‎ ‎ ‎ اهلا وسهلا بكى حبيبتى فى ارقى تجمع نسائى فى الوطن العربي اجتمعنا على حب الله وكونا معا مجتمعا خاصا بالراقيات من جميع الدول العربية وهدفنا هوالتحلى بمكارم الأخلاق على أن تكون منهاجــًا وأسلوبــًا لحياتنا وتعاملاتنا، والثبات على المبادئ والقيـم تحت ضغوط وإغراءات الحياة وهذا هو الرقى الحقيقى انضمى الان الى عائلة الراقيات سواء كنتى ( ربة منزل معلمة,طالبة,طالبة جامعية,موظفة,مهندسة,طبيبة ,محاسبة) ننتظرك ....لتنضمى الى مجتمع الراقيات ...وشعارانا دوما ‎

‎ نلــــــــــــــــتقى – لنرتــــــــــــــــــــــقى

facebook
العودة   منتدي الراقيات - منتدى نسائي للنساء فقط منتديات المرأة العصرية منتدى الراقيات للحياة الزوجية
منتدى الراقيات للحياة الزوجية العلاقات الزوجية و يقدم نصائح لكل شاب و فتاة مقبلين على الزواج

العلاج الطبيعي والطب البديل

جديد الراقيات منتدى الراقيات للحياة الزوجية

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
   
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
قديم 19-09-2011, 07:56 PM
شوشو
راقية سوبر
شوشو غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 242
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 1629 يوم
 أخر زيارة : 03-04-2014 (01:03 PM)
 المشاركات : 2,305 [ + ]
 التقييم : 319
 معدل التقييم : شوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركة
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي ملف شامل ومفيد عن الثقافة ال***ية


ملف شامل ومفيد عن الثقافة ال***ية
ملف شامل ومفيد عن الثقافة ال***ية


حبيباتى الراقيات
سلام الله عليكن ورحمته وبركاته

وجدت لكم ملف شامل ومفيد عن الثقافة ال***ية

موسوعة ثقافة الزوجين ال***ية
إنشاء من قبل عبد الحميد رميتة , من الجزائر
- أكثر من 470 سؤالا وجوابا -
هذه مساهمة مني بسيطة ومتواضعة في نشر الوعي ال***ي والثقافة ال***ية أو التربية الأسرية في أوساط شباننا وشاباتنا ,ورجالنا ونسائنا,وآبائنا وأمهاتنا,وأبنائنا وبناتنا,لا عن طريق الأسرة ولا عن طريق المؤسسة التعليمية ولكن عن طريق كتاب من خلال مئات الأسئلة-بإذن الله-وأجوبتها التي أتمنى أن تكون صحيحة ومناسبة ومخلصة ومفيدة.وأنبه إلى أنني حرصت على أن تكون الأجوبة مختصرة جدا (لأن هذا الذي أكتبه ليس كتاب فقه ولا كتاب طب) ومكتوبة بأسلوب سهل بسيط حتى يسهل قراءتها وحتى تكون في متناول كل شخص مهما كانت ثقافته بسيطة.ولقد استفدت في الإجابة على هذه الأسئلة من:
ا-كتب الفقه الإسلامي على المذهب المالكي أولا,ومن الفقه المقارن ثانيا.أخذت الفقه من كتب القدامى ومن كتب المعاصرين.
ب-الكتب الدينية التي تتحدث عن المرأة والرجل أولا وعن ال*** ثانيا.
جـ-الكتب والمجلات والجرائد الطبية سواء كُتبت بالعربية أو بالفرنسية.
د-مطالعات خاصة من خدمات الأنترنت.
هـ-تجاربي الشخصية,خاصة من خلال ممارستي للدعوة إلى الله الفردية أو الجماعية وكذا ممارستي للتعليم من جهة وللرقية الشرعية من جهة أخرى خلال سنوات وسنوات.
وأتمنى أن تستفيد الأسرة ويستفيد الرجال والنساء والمتزوجون والمتزوجات والآباء والأمهات من هذه الأسئلة وأجوبتها ال***ية.والله أعلم بالصواب,وهو ولي التوفيق.
أسأل الله أن ينفع بهذه الرسالة خلقا كثيرا وأن يتقبل مني عملي هذا وأن يجعله صوابا وخالصا لوجهه الكريم وأن يُثَـقِّل به ميزان حسناتي يوم القيامة.-آمين-وصل اللهم وسلم على سيد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه وسلم.إن أصبت فمن الله,وإن أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان فأستغفر الله على ذلك.
الفصل الأول : بين الفقه وال***
الفصل الثاني : قبيل الزواج وبعده
الفصل الثالث: المرض وال***
الفصل الرابع : أوهام وخرافات
الفصل الخامس : ليلة الدخول
الفصل السادس: الحمل ومنع الحمل والولادة
الفصل السابع: الجماع
الفصل الثامن : ما يجب أن يُعرف عن المرأة
الفصل التاسع : ما يجب أن يُعرف عن الرجل
الفصل العاشر: سرعة القذف
الفصل الحادي عشر: بين الرقية وال***
الفصل الثاني عشر: العزل
الفصل الثالث عشر: الاحتلام
الفصل الرابع عشر: الاستمناء
الفصل الخامس عشر: الديوث
الفصل السادس عشر: العفة
الفصل السابع عشر: سن اليأس

الفصل الأول: بين الفقه وال***
س 1 : رجل يفرض على زوجته أن تتفرج معه أفلاما ***ية,ثم بعد ذلك تمتعه كما رأت وسمعت. هل يجوز لهما ذلك ؟
تمتعه هي بطريقة أو بأخرى,هذا شأنها وشأنه,والكل جائز لكن بشرط أن لا يأتيها وهي حائض ولا يأتيها في الدبر.أما أن يتفرج على ال*** وتتفرج هي معه فكل ذلك حرام قطعا مهما كانت النية حسنة,والإثم واقع عليهما معا وإن تحمل هو المسؤولية مضاعفة.وللحقيقة أقول:ما أسوأ الاستمتاع بال*** إذا تم بهذه الطريقة الساقطة !
س 2 : امرأة تشكو زوجَها وتقول بأنه يستأذن منها أن تسمح له بأن يزني ب"فلانة "وإلا فإنه يطلقها.هل يجوز له ذلك أم لا ؟ وهل يجوز لزوجته أن تطاوعه فيما يريد ؟
السؤال لا يليق أن يُطرح أساسا,ولا يدعو إلى طرحه إلا جهل الناس بالإسلام أو استهتارهم به.وإلا فالمسألة من البداهة والوضوح بمكان.أما فعل هذا الرجل الساقط فهو حرام وهو فسق وفجور وفيه من الاستهتار بالدين ما فيه.وأما بالنسبة للزوجة فمن هي حتى تسمح أولا تسمح وتأذن أو لا تأذن ؟!.إن الله هو المشرع الواحد الأحد"لا شريك له"ولا يجوز لمن في الأرض جميعا أن يأذنوا لشخص مهما كان بفعل الحرام.إن واجبها أن تنهاه ثم تنهاه,وليكن بعد ذلك ما يكون.
س 3 : ما حكم الإسلام في تصوير النساء في الأعراس سواء من طرف رجل أو امرأة ؟
تصوير النساء الأجنبيات في كامل زينتهن بالكاميرا العادية أو بالكاميرا فيديو من طرف رجل أجنبي عنهن أو حتى من طرف امرأة,ثم يتفرج عليهن العريس (وهو أجنبي عن الكثير منهن) مع أصدقائه وأقاربه وجيرانه (وهم أجانب عن أغلبيتهن).هذا التصوير حرام ثم حرام بلا أدنى شك أو ريب.والناس عادة يعرفون أن ذلك حرام لكنهم يفعلون ذلك في الغالب من أجل إرضاء الناس أو المرأة أو اتباعا للهوى والنفس والشيطان.
س 4 : ما الحكم فيمن أصابته جنابة (في رمضان) وأصبح جنبا حتى طلع عليه الفجر,فظن إباحة الفطرِ فأفطر؟
لا يعتبر آثما,لأنه معذور بجهله.أما من ناحية الصيام فإنه فاسد وعليه القضاء وجوبا.
س 5 : ما هو أكثر أيام الحيض عند الحامل ؟
رغم أن المالكية حددوا أكثر أيام الحيض للحامل,لكن الطب والواقع يؤكدان على أن الحامل لا تحيض,لذلك لا معنى للحديث عن أكثر أيام شيء لا وجود له أساسا.
س 6 : ما الحكم في وضوء الرجل بين الجماعين ؟
إذا أتى الرجل زوجته ثم أراد أن يعيد الجماع مرة ثانية قبل أن يغتسل من الجماع الأول,استحب له أن يتوضأ الوضوء الأصغر لقوله-ص-:"إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود, فليتوضأ وضوءه للصلاة".
س 7: هل يجوز أن يسكن أخو الزوج مع امرأة أخيه في بيتها,علما بأن الزوج كثير السفر وتبقى الزوجة-في غياب زوجها-وحدها مع أطفالها الصغار, وهل يعتبر وجود الأولاد محرماً للزوجة ؟
لا يجوز لأخي زوجها أن يسكن معها في البيت لأنها تبقى وحدها في البيت مع أولادها غير البالغين، ولأنهم لم يبلغوا بعد فإن الخلوة المحرمة لا تنتفي بهم,وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء فقال:"إياكم والدخول على النساء" فقال رجل من الأنصار:يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال:"الحمو الموت" متفق عليه. والحمو هو أخو الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج.ولأن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق,ولسهولة دخول الحمو على المرأة وخروجه,ولأن المفسدة التي قد يزينها الشيطان ستكون مفسدة وقطيعة في آن واحد,حذر النبي –ص-من الدخول على النساء.ومن الممكن تقسيم البيت-إن كان البيت يتحمل ذلك-وجعل جزء مستقل لأخ الزوج يسهل له الدخول إليه والخروج منه.
س 8 : هل ينقضُ خروجُ المني من فرج المرأة بعد اغتسالها,هل يُنقض الوضوءَ أم لا ؟
نعم يُنقض هذا الخروجُ وضوءها الأصغر ويجب عليها أن تعيده,إذا خرج منها بعد أن جامعها زوجها.
س 9 : هل تُمسك عن الأكل والشرب من جاءها الحيض أو النفاس قبيل المغرب بقليل في يوم من أيام رمضان؟
لا يجب عليها أن تمسك,بل الواجب عليها أن تفطر ولو بجرعة ماء أو على الأقل يجب عليها أن تنوي الفطر إذا لم يكفها الوقت للأكل أو الشرب.
س 10 : ما المقصود بالإجهاض وما حكمه ؟
هو إسقاط للجنين ميتا قبل خروجه الطبيعي حيا من رحم أمه.وقد يتم ذلك في الأيام الأولى من الحمل كما قد يتم مع نهاية الشهر السادس قبل أن يصبح جاهزا للخروج إلى الدنيا حيا (خلال الشهور 7 ,8 , 9 ).والإجهاض حرام بلا خلاف بعد أن تنفخ الروح في الجنين,ولا يجوز الإجهاض قبل ذلك إلا عند الضرورة التي يسأل عنها العالم المسلم أولا ثم الطبيب المسلم الخبير ثانيا.
س 11 : ما المقصود بنشوز الزوجة ؟
هو عند المالكية الامتناع عن الجماع,أو خروج الزوجة بلا إذن من الزوج إلى مكان لا يجب أن تخرج إليه,أو ترك حق من حقوق الله تعالى كالصلاة بغير عذر شرعي.
س 12 : ما هي آداب دخول الرجل على زوجته ليلة العرس ؟
هي مستحبة فقط,يمكن أن نذكر منها: الأول:وضع اليد على رأس العروس وتسمية الله والدعاء للزوجة بالبركة.الثاني:ثم يستحب للعروسين أن يصليا ركعتين ويدعوا الله بعد الصلاة لهما ولجميع المسلمين.الثالث:ثم يستحب للزوج أن يلاطف زوجته ويقدم لها شيئا تشربه أو تأكله.الرابع:ثم يحاول بعد ذلك أن يجامعها باللين واللطف والهدوء مع تقديم الملاعبة والعـنـاق والقبلة و..بين يدي الجماع.
س 13 : هل إذا انقطع الحيض عن المرأة فيما بين الصبح وطلوع الشمس,هل يجوز لها أن لا تغتسل حتى بعد طلوع الشمس ثم تصلي الصبح قضاء ؟
يجب عليها أن تغتسل بمجرد التأكد من طهرها ثم تصلي الصبح بعد ذلك وجوبا وأداء لا قضاء.ولا يجوز لها أن تنتظر حتى تطلع الشمس لتغتسل وتصلي قضاء.
س 14 : وهل يجوز للرجل أن يداعب المرأة أو يقبلها أو يعانقها أو يفعل معها مقدمات الزنا(أو الجماع) من قبل العقد الشرعي ومن بعد الخطبة ؟
إذا كان النظر إلى غير الوجه والكفين والقدمين حرام,فمن باب أولى لا يجوز ما هو أكثر من ذلك.قد يقول الرجل للمرأة إذا امتنعت عنه:"أنتِ متعصبة أو معقدة"والواجب عليها أن لا تضعف,وأن تقول له:"إذا كانت المحافظة على الشرف تعصبا,فاللهم زدني تعصبا!".
س 15 : هل يجوز للصائم أن يفعل مقدمات الجماع مع زوجته ؟
يكره للرجل أن يفعل مقدمات الجماع مع زوجته وهو صائم كما يكره له أن يتفكر أو ينظر بشهوة إلى امرأة أجنبية أو إلى زوجته,لأن ذلك قد يؤدي إلى فساد صيامه بخروج المذي منه.هذا إذا غلب على ظنه أن المذي لن يخرج منه.أما إذا لم يأمن الرجل السلامة من خروج ماء منه,فإن اللمس أو النظر أو التفكُّر يصبح كله حراما.
س 16 : ما الحكم فيما يفعله بعض المتزوجين عندما يأخذ أحدهم عروسه(بعد وليمة العرس) ولا يدخل بها إلا بعيدا (في دار أخرى أو بلد آخر أو..) وذلك من خلال ما يسمى بشهر العسل أو أسبوع العسل أو..؟
لا بأس في ذلك شرعا إذا كان غرض الزوجين هو الابتعاد عن محرمات وبدع الولائم,وحتى يقضي الزوج حاجته من زوجته بترو وتأني وبشكل صحيح وبعيدا عن الأخطاء ودون إزعاج من الأهل.
س 17 : وماذا عن كثرة التقاء الرجل بالمرأة بين العقد والدخول وكثرة الحديث معها سواء من خلال الهاتف أو من خلال جلوسه معها في بيت أهلها أو من خلال تجوله معها في الأزقة والطرقات و…؟
أما قبل العقد ولو بين الخطبة والعقد فالخلوة حرام وكذلك النظر إلى غير الوجه والكفين حرام وكذلك مس المرأة حرام.أما اللقاءات المتكررة وكثرة الحديث بدون لمس أو نظر محرم أو خلوة فإنه جائز لكنني لا أنصح به لأن سيئات كل ذلك أكثر من الحسنات,هذا إن كانت هناك حسنات حقيقية لا وهمية.وأما بين العقد والدخول فكل شيء جائز,ولكنني أنصح هنا بالتقليل من الاتصالات ومن اللقاءات ومن الحديث بين الزوجين في حدود الاستطاع ,لأن العرف السائد عند الآباء والأجداد والذي يُطلب منا احترامه يرفض كل ذلك من الرجل والمرأة بين العقد والدخول,ولأن ليلة الدخول بعد ذلك تصبح لا قيمة لها كما قلتُ أكثر من مرة.
س 18 :هل يجوز للرجل أن ينظر إلى غير الوجه والكفين من المرأة التي يريدها أن تكون زوجة له ؟
لا يجوز اطلاع الرجل من المرأة على غير الوجهين والكفين مهما كانت نيته ونيتها حسنة ولو كان قصد كل واحد منهما هو الزواج الذي هو نصف الدين.إن الغاية عندنا في الدين لا تبرر الوسيلة,بل إن الدين يأمرنا أن نقدم الأسباب النظيفة للوصول إلى غايات نظيفة.إن المرأة لو أطلَعت كل رجل ادعى أنه يريد أن يتزوج منها على عورتها المُخففة والمغلظة لحدث شر عظيم والعياذ بالله تعالى,لأن كل رجل عندئذ يريد أن يمتع نظره بالتفرج على عورة امرأة سيدعي لها بأنه يريد أن يتزوج منها,وإذا صدق واحد في ادعائه سيكذب عشرة أشخاص,وعورات النساء ستصبح مكشوفة لكل غاد ورائح !.ثم إن الذي ينظر إلى عورة المرأة الأجنبية قد يكتفي بالنظر فقط وقد يطمع في أكثر من ذلك,وإذا طمع فيما هو أكثر من النظر وأرادت المرأة أن تقاوم فقد تقدر على المقاومة وقد لا تقدر.والذي تسمح له امرأة أن ينظر إلى عورتها باسم الزواج يزهد في الزواج منها غالبا بعد ذلك,لأنه يصبح ينظر إليها على أنها ساقطة لا تصلح أن تكون زوجة أو ربة بيت أو أم أولاد لأنها كما كشفت له ما كشفت بدون عقد شرعي يمكن أن تكون قد كشفت أكثر لغيره من الرجال الأجانب عنها.وأنا أنصح المرأة أن لا تحتج في منع الرجل من النظر منها إلى ما لا يحل أو الاستمتاع منها بما لا يحل,أن لا تحتج باحتمال كون الرجل غير جاد في رغبته في الزواج,لأنه سيجيبها غالبا:" أنا جاد والله,وأريد الحلال وأريد الزواج!ذريني فقط أنال منك كذا ولا تخافي!"وهو في الغالب يكذبُ عليها,لأن الرجلَ الذي لا يخاف الله قد يكون مأمونا على كل شيء إلا على المرأة الأجنبية,والله ما خلق في الرجل شهوة مثل شهوة ال***,ونقطة ضعف الرجل الكبرى هي دوما أو غالبا المرأة.ولكنني أنصح المرأة أن تحتج بالشرع والدين لأنه لا يقدر عندئذ على أي رد,وأن تحتج وهي شجاعة وجريئة:"إن الدين يمنعك ويُحرِّم عليك أن تنظر إلى شعرة من رأسي أو تمسها ما دمتُ أجنبية عنك,أي ما دام العقد الشرعي للزواج لم يتم بعدُ,وحتى ولو كنت خطيبتك,ويمكنك أن تسأل أي عالم أو شيخ أو إمام"ويجب على المرأة أن تُتبع القولَ بالعملِ فتمنع نفسها عنه إلا بالحلال.وإذا رفضت وانصرف عنها فلا يجوز لها أن تتحسر عليه لأنه ساقط لا قيمة له.
س 20 : وماذا لو اشترط الزوج في زوجته-أثناء العقد-أن تكون ثيبا فوجدها عذراء ؟
إن اشترطها ثيباً فبانت بكراً،ففي ذلك خلاف بين أهل العلم،والذي رجحه بعضهم أن للزوج الخيار إذا ثبت أن له قصداً معتبراً في اشتراط الثيوبة.
س 21 : ما الذي يُمنع على الرجل من زوجته أثناء الحيض أو النفاس ؟
يحرم على الزوج عند المالكية أن يستمتع بما بين السرة والركبة من زوجته,إلا إذا مس ذلك من فوق إزار لا يوصل حرارة الفخذ أو الفرج أو الدبر إلى جسد الرجل.وجوز بعض الفقهاء للرجل أن يستمتع بزوجته كما يشاء ولا يمتنع إلا عن الجماع فقط الذي هو حرام أثناء الحيض أو النفاس بإجماع الأمة.والإسلام في هذا الأمر(كغيره) وسط بين ما يعتقده اليهود من تحريم حتى مساكنة المرأة الحائض في غرفة واحدة وما يعتقده النصارى من إباحة إتيان المرأة ومجامعتها في الحيض.
س 22 : حاضت امرأة بعد إحرامها بالعمرة,فماذا تفعل ؟
الحائض أو النفساء لا يجوز لها الطواف والسعي حتى تطهر.فإن كانت متمتعة ولم تطهر قبل التروية تُحرم من مكانها في مكة وتخرج مع الناس إلى منى فعرفات,وتصبح قارنة.وتفعل المناسك كلها كالوقوف بعرفة ورمي الجمار والمبيت بمنى ونحر الهدي والتقصير ,إلا الطواف والسعي فلا تفعلهما حتى تطهر حيث تطوف طوافا واحدا وتسعى سعيا واحدا.
س 23 : لماذا لا تصوم المرأة النفل وزوجها حاضر إلا بإذنه ؟
السبب في ذلك-والله أعلم- هو أنه قد يحتاج إليها في النهار ليستمتع بها وقد يُفسد عليها صيامها بهذا الاستمتاع.ومن هنا سد الشرعُ هذا المنفذ فطلب من المرأة-وجوبا-أن تستأذن من زوجها قبل أن تصوم التطوع,فإذا أذن لها فبها ونعمت وإلا حرمُ عليها الصوم.هذا إذا كان زوجها شاهدا أي مقيما,أما إذا كان مسافرا فلها أن تصوم بدون إذن ولا حرج.
س 24 : ما الذي يمنع عن المرأة الحائض والنفساء ؟
يمنع عليهما جملة أشياء منها: الطواف بالكعبة, الاعتكاف,الصلاة (ولا تُقضى بعد ذلك),الصيام(وتَقضيه فيما بعد), الجماع,دخول المسجد,ومس المصحف.
س 25 : ما الحكم في صيام من فعل مقدمات الجماع مع زوجته في رمضان ؟
جميع مقدمات الجماع من قبلة ونظر و..تجعل الصيام مكروها,إذا عُلمت السلامة من خروج المذي أو المني سواء تم ذلك بشهوة أو بدونها لأن القبلة أو غيرها قد تجر إلى خروج المذي فيتوجب على المُقبِّل قضاء اليوم,أو خروج المني فيتوجب عليه القضاء والكفارة.أما إذا لم تُعلم السلامة فإنه يحرم على الرجل أن يفعل مع زوجته شيئا من هذه المقدمات.
س 26 : ما الواجب في تأديب المرأة إذا كانت ناشزا ؟
إذا تحقق نشوز المرأة وعظها الزوج برفق وذكرها بما يقتضي رجوعها عما ارتكبته,فإن استمرت على النشوز هجرها في المضجع بألا ينام معها في فراش واحد أو ينام معها في نفس الفراش لكن يعطيها ظهره(لكن في الحالتين يجب أن ينام معها في نفس البيت) ولا يباشرها أو يجامعها,فإن لم يفد ذلك ضربها ضربا غير مبرِّح (لا يكسر عظما ولا يشين جارحة) إن ظن الإفادة.ويمكن أن يُزادَ في الضرب إن ظن الإفادة.والترتيب السابق واجب شرعا.والهجر والضرب لا يسوغ فعلهما إلا إذا تحقق النشوز,أما الوعظ فلا يشترط فيه تحقق النشوز ولا ظن الإفادة.
س 27 : هل من واجب الرجل أن يتزين لزوجته ؟
نعم,إن ذلك من واجبه.صحيح أن الرجل متعلق بزينة المرأة أكثر من تعلق المرأة بزينته,لكن مع ذلك يبقى مطلوبا من كل زوج أن يتزين للآخر بالقدر الذي يجعل كل واحد لا يمد عينيه إلى أجنبي أو أجنبية,وكذلك كي يبقى كل زوج في عين الآخر كما كان في بداية الزواج أناقة وتزينا.قال تعالى:"لهن مثل الذي عليهن بالمعروف"وقال بن عباس رضي الله عنه:"إني لأتزين لامرأتي كما تتزين لي".
س 28 : هل أخت الزوجة أجنبية على الرجل أم لا ؟
نعم أخت زوجة الرجل أجنبية عليه تحكمها نفس أحكام النساء الأجنبيات,بمعنى أن الرجل لا يجوز له أن يُقبِّل أختَ زوجته أو ينظر إلى غير الوجه والكفين من جسدها أو يختلي بها أو..أما اعتبارها محرما مؤقتا فمعناه فقط أن الرجل لا يجوز له أن يتزوج بها ما دام متزوجا بأختها"وأن تجمعوا بين الأختين إلا ما قد سلف".
س 29 : ما حكم تـناول حبوب تأخير الحيض في رمضان ؟
ذهب بعض العلماء مثل الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله إلى جواز ذلك لكن بعد استشارة الطبيب والتأكد من عدم حدوث أي ضرر,ولكنه فضَّل مع ذلك ترك الأمور على طبيعتها.هذا إذا كانت المرأة ثيبـا.
س 30 : ما حكم الإسلام في النمص ؟
إن النبي-ص-لعن النامصات والمتنمصات،كما روى الشيخان عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه:"لعن الله الواشمات والمستوشمات،والنامصات والمتنمصات،والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله"،ثم قال:ما لي لا ألعن من لعن النبي-ص-.وجماهير أهل العلم يستدلون بهذا الحديث على تحريم النمص قليله وكثيره.وإنما يقوى الخلاف بين العلماء فيما لو تنمصت المرأة للتزين لزوجها،فبعض أهل العلم يجيز ذلك مستدلاً بقول عائشة رضي الله عنها لما سئلت عن الحِفاف فقالت للسائلة:"إن كان لك زوج فاستطعتِ أن تنتزعي مقلتيك فتصنعيهما أحسن مما هما فافعلي".ويحمل الحديث السابق عند هؤلاء على أن المراد به من فَعلَ ذلك للتدليس.هذا وأما إذا زاد الشعر عن الحد الطبيعي بحيث أصبح يُقبح المرأة فيجوز الترقيق عندئذ للصغيرة أو للكبيرة.
س 31 : إذا أشبع الرجل زوجته ***يا بدون جماع,هل عليها غسل أم لا ؟
لا يجب عليها أن تغتسل ما دام منيها لم يبرز إلى الخارج بحيث تراه هي,أي أن المرأة لا تغتسل ما لم تر ماء حتى ولو استمتعت ووصلت إلى درجة الإشباع ال***ي.
س 32:هل يجوز لمن طلق زوجته وبانت منه بينونة صغرى أن يختلي بها بعد انتهاء العدة,إذا كان قصده التزوج بها من جديد ؟
بعد أن بانت منه زوجته بينونة صغرى فقد أصبح أجنبيا عنها,ومن هنا فلا يجوز له أن يختلي بها مهما كان قصده حسنا, لأنها أجنبية عنه.
س 33 : ما حكم النقاء (أي انقطاع الدم) المتخلل بين دماء النفاس ؟
النقاء المتخلل بين دماء النفاس إن كانت مدته 15 يوما أو أكثر,فهو طهر وما نزل بعده فهو حيض,وإن كان أقل من ذلك فهو نفاس.وتلفق المرأة أيام النفاس بأن تضم أيام الدم إلى بعضها البعض-مع إلغاء أيام الانقطاع-حتى تبلغ أيام الدم 40 يوما,فينتهي نفاسها.وما نزل منها من دم بعد ذلك فإنه يعتبر دم علة وفساد أو دم استحاضة.أما في أيام الانقطاع فتفعل المرأة ما تفعله الطاهرات(تغتسل بداية وتصلي وتصوم و..).
س 34 : ما هو دم النفاس ؟
هو الدم الخارج من فرج المرأة عند ولادتها مصاحبا للولادة أو واقعا بعدها.
س 35 : لو تزوج رجل امرأة مطلقة ثلاث طلقات طلاقا نهائيا وقد نوى بذلك تحليلها لزوجها الأول دون علم زوجها الأول بذلك فما حكم هذا الزواج , وهل تحل المرأة لزوجها الأول ؟
لا يجوز لرجل أن يتزوج امرأة ليحلها لزوجها ولو كان زوجها غير عالم،وهذا يدخل على الراجح من أقوال أهل العلم في نكاح التحليل المحرم.ولا يحل للمطلق ثلاثاً أن يتزوج مطلقته حتى ينكحها رجل آخر مرتغباً لنفسه نكاح رغبة لا نكاح دُلسة ويدخل بها بحيث تذوق عسيلته ويذوق عسيلتها.ثم بعد ذلك إذا حدث بينهما فرقة بموت أو طلاق أو فسخ جاز للأول أن يتزوجها.قال بن تيمية:"وهذا هو قول الجمهور من الفقهاء".
س 36 : ما الحكم في زواج المرأة بأكثر من رجل ؟
هو مما هو معلومة حرمته من الدين بالضرورة,وذلك لأسباب عدة منها حتى لا تختلط الأنساب.والمرأة الأصيلة التي لم تفسد فطرتها تأبى أن تتزوج بأكثر من رجل حتى ولو جاز لها ذلك شرعا,بل تأبى حتى أن تفكر مجرد التفكير في أن تعيش ولو لساعة واحدة زوجة لرجلين أو أكثر.إن هذا حرام شرعا وغير مقبول عادة وغير مستساغ ذوقا.
س 37: أنا فتاة زاد عمري عن الثلاثين,غير متزوجة,والكثير من الشباب يطلبون التعارف قبل الزواج,فهل هذا حرام أم حلال ؟
ليس في الإسلام ما يعرف بإقامة علاقات بين الشباب والفتيات للتعارف قبل الزواج،بل إن مثل هذه العلاقات قد تجر إلى مفاسد كثيرة على الفتى والفتاة منها: الفتى قد يقيم علاقة حميمة مع فتاة بهدف التجربة ثم الزواج،ولكنه يتركها بعد ذلك ولا يتم الزواج ؟!وربما لجأ بعض الشباب الطائش إلى تصوير الفتيات،أو تسجيل أصواتهن،وتهديدهن:إما أن يفعلن الفاحشة أو يفضحن في كل مكان!.ومن هنا فلا يشك عاقل في حرمة هذه العلاقات وآثارها المدمرة على المجتمع.أما كون أغلبية الشباب يطلبون التعارف قبل الزواج فلا يحل ذلك ولا يعد مبرراً له.وننبه إلى أن الشباب الملتزم لا يطلب إقامة علاقة للتعارف قبل الزواج,إنما يطرق البيوت من أبوابها بعد السؤال عن البنت وعن أهلها،ثم يخطب خطبة شرعية بعيدة عن الريبة والتهمة.كما ننبه إلى أمر مهم وهو: أن تساهل عدد من الفتيات في إقامة علاقات للتعارف مع الشباب يجرئ الشباب على المنكر والعدول عن الزواج،لأنهم يحصلون على اللذة المنشودة من هذه العلاقات الآثمة,فلماذا يرتبطون بالزواج؟!.ولو أن الفتيات امتنعن واعتصمن بالتزامهن وعفافهن لقل الشر وانتشر الطهر والعفاف.ولا ريب أن العلاقات باتت متطورة فتارة بالهاتف وتارة باللقاء مباشرة…الخ،وكلها محفوفة بالمخاطر والآثام،فعلى الفتاة أن لا تقبل إلا بالرجل الصالح الذي يصونها ويقربها إلى الله,وقد قال رسول الله-ص-:"إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فأنكحوه" رواه الترمذي.
س 38 : ما الذي يجوز للرجل من المرأة بين العقد والدخول ؟
أما قبل العقد الشرعي,ولو بعد الخِطبة فقد قلت من قبل بأنه لا يجوز له منها إلا النظر إلى الوجه والكفين.وأما بعد العقد وقبل الدخول فيجوز له منها كل شيء بما في ذلك الجماع, لكن مع ملاحظة ما يلي:ا-ليس كل ما يجوز شرعا هو الأفضل والأولى شرعا,إذ أن هناك كثيرا من الأشياء أجاز الدين فعلها,لكنه جعل الأولى تركها أو جعل تركها مستحبا. ب-إذا جامع الرجل زوجته بين العقد والدخول أو اختلى بها على رأي بعض الفقهاء,فإنه إن طلقها بعد ذلك لا يستحق من المهر شيئا,أي أنه يجب عليه أن يعطيها المهر كاملا غير منقوص حتى وإن كان لم يُولم بعدُ أو لم يدخل بها بعدُ من خلال عرس ووليمة,فلينتبه الرجل إلى ذلك.ج-إذا استمتع بها بما دون الجماع بين العقد والدخول فإنه يُخاف عليه أن يتخلى عنها بعد أن قضى منها ما قضى,ويُفسخ الزواج ويقع الطلاق وتفسد العلاقة بين شخصين وبين عائلتين ويندم كل واحد منهما.وإن كانت المرأة هي الخاسرة بالدرجة الأولى معنويا,فإن الرجل هو الخاسر الأول ماديا لأنه يجب أن يدفع لها نصف المهر إذا طلق بدون عذر شرعي.وفي كل الأحوال,إذا استمتع الرجل بزوجته بين العقد والدخول بطريقة أو بأخرى فإن ليلة الدخول التي يُفترض أن تكون أحسنَ ليلة في حياة المرء تصبح لا قيمة لها ولا طعم ولا لون ولا رائحة لها,لأنها تصبح ليلة يدخل فيها الشخص على آخر وقد رأى منه وسمع منه كل شيء من قبل.
س 39 : هل تُمسك عن الأكل والشرب من انقطع حيضها أو نفاسها قبل المغرب بقليل في يوم من أيام رمضان ؟
لا يجب عليها الإمساك بعد أن زال عذرها الذي أباح لها الفطر,لكن الأفضل لها عدم إظهار فطرها أمام الغير حتى لا يظن بها ظن السوء وكذا من باب الاحترام لمشاعر غيرها من الصائمين.
س 40 : هل تجوز مداعبة المرأة أثناء الحيض ؟
هي جائزة كما قلت من قبل وإن اختلف الفقهاء في الذي يجوز للرجل من زوجته:الجسد كله إلا الجماع فقط كما قال بعضهم,أو الجسد كله إلا ما بين السرة والركبتين منها.والإسلام في هذا الأمر(كغيره) وسط بين ما يعتقده اليهود من تحريم حتى مساكنة المرأة الحائض في غرفة واحدة وما يعتقده النصارى من إباحة إتيان المرأة ومجامعتها في الحيض.
س 41 : ما هي علامة الطهر من النفاس ؟
علامة الطهر منه جفوف أو قصة.والقصة أبلغ من الجفوف.
س 42 : هل يجوز للزوجة أن تتنازل في مرة من المرات عن ليلتها لزوجها من أجل أن يبيتها مع الزوجة الأخرى ؟
يجوز ولا حرج إذا تم التنازل برضاها وبعيدا عن أي إكراه.
س 43 : رجل جامع زوجته قبيل الفجر وأذن المؤذن لصلاة الصبح قبل أن ينتهي من الجماع, فماذا يفعل,وما الذي يترتب ؟
يجب عليه أن يُخرج ذكره في الحين من فرج المرأة ويقضي ذلك اليوم وجوبا,أما إذا تمادى في الجماع ولو للحظات قليلة فإن عليه القضاء والكفارة.والاحتياط يقتضي أن يجامع الرجل زوجته بعيدا عن الفجر.
س 44 : إذا قطعت المرأة حيضها بدواء,هل يجوز للزوج أن يأتيها ؟
إذا قطعت المرأة حيضها أو نفاسها بدواء لسبب أو لآخر,جاز لزوجها أن يجامعها على اعتبار أنها طاهرة كسائر الطاهرات, وذلك بعد أن تغتسل بطبيعة الحال.
س 45 : ماذا يقول الرجل قبل أن يجامع زوجته ؟
إذا أتى الرجل زوجته,يستحب له أن يقول في البداية كما ورد في الحديث :"لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال:بسم الله.اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا,فإن قضى بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا),وذلك حتى لا يقرب الشيطان ما يمكن أن تأتي به المرأة من هذا الاتصال ال***ي من ولد,وحتى لا يتسلط عليه بإذن الله.
س 46 : ما الحكم في امتناع المرأة عن زوجها في الفراش ؟
كما أن للزوجة حقوق على زوجها فإن للزوج حقوق عليها,ومن هذه الحقوق حقه عليها في الفراش.ومنه فإنه يحرم على المرأة إذا دعاها زوجها إلى الفراش أن تمتنع عنه إلا إذا كانت مريضة أو بها عذر من حيض أو كانت في صيام فرض.وحتى في هذه الأحوال يجب عليها أن تمتعه بنفسها أو تسمح له أن يستمتع بها في حدود الجواز الشرعي وفي حدود إمكانها.إن المرأة التي ترفض استجابتها للفراش عندما يدعوها زوجها,تستحق لعنة الملائكة بشهادة رسول الله-ص-:"إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت,فبات غضبان عليها,لعنتها الملائكة حتى تصبح".
س 47 : ما الحكم في تلقيح بويضة الزوجة بماء زوجها في طبق ثم إعادة اللقيحة إلى رحم الزوجة, وذلك حال قيام الزوجية ؟
إن ذلك مباح بشرط أن يقوم بهذا الإجراء أطباء مسلمون يوثق في دينهم وأمانتهم ومهارتهم ,فإن لم يتيسر ذلك فلابد من وجود رقابة تضمن سلامة هذا الإجراء من العبث,وبشرط أن تقوم ضمانات كافية بعدم وجود أي خطأ في نسبة المني إلى شخص آخر ولا نسبة البويضات إلى امرأة أخرى.
س 48: هل يجوز للرجل الذي يعلم من نفسه أنه عاجز ***يا وأنه لا أمل له في الشفاء ,هل يجوز له أن يتزوج بدون أن يخبر زوجته أو أهلها بذلك ؟
هذا فعل حرام ومنكر, وفيه من الغش والتدليس ما فيه إذا لم يُعلم المرأة وأهلها بعيبه. أما إذا رضيت به وبعيبه فلهما أن يتزوجا.وإن كنت أنصح المرأة أن تتزوج بصحيح لا بمريض. إن التزوج بصحيح أفضل لها ألف مرة من التزوج بمريض من هذا النوع لا يحقق لها إعفافا ولا إحصانا.
س 49: ما حكم المباشرة في نهار رمضان فيما دون الفرج ؟
إذا باشر الرجل الصائم زوجتَه فيما دون الفرج وخرج منه مني بسبب هذه المباشرة بطل صومه ولزمه القضاء والكفارة عند المالكية.
س 50 : هل يجوز الكلام البذيء والفاحش بين الزوجين ؟
لا يجوز أبدا لا بين الزوجين ولا بين غيرهما.إن الرجل يجوز له أن يستمتع بزوجته كيفما يشاء (إلا في الدبر أو أثناء الحيض),كما يجوز له أن يحكي معها وتحكي معه كل ما من شأنه أن يزيد من استمتاعهما ببعضهما البعض.لكن الحديث البذيء الفاحش يبقى حراما بينهما,ومنه فالحديث بينهما عن ال*** والعلاقات ال***ية يجب أن تستخدم فيه إما المصطلحات اللغوية النظيفة وإما الألفاظ غير المباشرة.
س 51 : ما المقصود باللعان ؟
هو ما يحدث عندما يرمي الزوج زوجته بتهمة الزنا ولا شهود عنده إلا نفسه,فيشهد 4 شهادات بالله إنه لمن الصادقين والخامسة يقول فيها بأن لعنة الله عليه إن كان كاذبا.فإذا سكتت المرأة ثبت عليها الزنا,ولكن إذا لم تعترف طُلب منها أن تشهد بالله 4 شهادات أن زوجها كاذب والخامسة أن غضب الله عليها إن كان صادقا.وبذلك تكون قد دفعت عن نفسها التهمة.إلا أنه لا تستقر الحياة بينهما ويُفرق بينهما بما يسمى تفريق اللعان وينتهي الأمر بينهما وحسابهما على الله.
س 52 : ما حكم من جامع في نهار رمضان ناسيا لصيامه ؟
يجب عليه القضاء دون الكفارة,وذلك لكون فعله من النسيان المرفوع إثمه عن أمة محمد-ص-.
س 53 : أنا طالب بالخارج وأريد أن أحصن نفسي بالزواج من هنا,ثم إذا سمحت الظروف بعد التخرج آخذها معي إلى بلدي وإن لم تسمح سوف أطلقها وأسرحها بإحسان؟ هل يجوز لي ذلك أم لا ؟
إذا تزوجتَ امرأة وفي نيتك طلاقها إن لم يتيسر لك الرجوع بها إلى بلدك بعد الانتهاء من دراستك,فهذه النية لا تضر،والنكاح صحيح لا شيء فيه،وهذا الحكم في كل من تزوج امرأة وفي نيته طلاقها إذا انقضت حاجته في البلد الذي تزوجها فيه.إن النكاح صحيح في قول عامة الفقهاء ما لم يشترط ذلك في العقد أو يصرح به للمرأة أو أوليائها.وصحة هذا الزواج لا تنفي كراهيته,لما يترتب عليه من أضرار ولما يشتمل عليه من غش وخداع، وهذه ليست بأخلاق المسلم.يقول أنس بن مالك:ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قال:"لا إيمان لمن لا أمانة له،ولا دين لمن لا عهد له"رواه أحمد وابن حبان وهو حديث صحيح.هذا وعلماً بأنه يشترط في صحة الزواج من الكافرة أن تكون كتابية أو نصرانية وأن تكون عفيفة،وما أندر حصول الشرط الأخير فيهن.
س 54 :هل يجوز للمرأة بصفة استثنائية وبمناسبة زفافها أن تخرج من بيت أهلها إلى بيت زوجها وهي سافرة ؟
لا يجوز بأي حال من الأحوال.إن الواجب عليها شرعا أن تخرج وهي ساترة لجميع جسدها إلا الوجه والكفين. ولا بأس بطبيعة الحال أن تلبس لباس الزفاف الذي تتوفر فيه شروط الحجاب الشرعي,وأن تفرح كما تفرح سائر المقبلات على الزواج.
س 55 : أنا طالبة محجبة أعجبتُ بأحد الشباب الملتزم,وأطلب منكم النصيحة: هل يمكن أن أعرض عليه نفسي للزواج ؟
ورد في حديث ثابت البناني قال: كنت عند أنس رضي الله عنه وعنده ابنة له،قال أنس رضي الله عنه:جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض عليه نفسها قالت:يا رسول الله،ألك بي حاجة ؟فقالت بنت أنس:ما أقل حياءها! واسوأتاه.قال:"هي خير منك رغبت في رسول الله صلى الله عليه وسلم".قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري:في الحديث جواز عرض المرأة نفسها على الرجل،وتعريفه رغبتها فيه،وأن لا غضاضة عليها في ذلك.وننبه الأخت السائلة إلى أنه ينبغي أن يتم ذلك دون الوقوع في مواطن الشبهات التي تؤدي إلى الطعن في الدين أو العرض خاصة في مجتمع الجامعات المختلطة،وعلى أن تراعى الجوانب الشرعية في كل ما يتعلق بأمر الخطبة وغيرها.
س 56 : ما الحكم في امرأة طلب منها زوجها أن تسمح له بأن يجامعها متى شاء في دبرها أو يطلقها ؟
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.ولو كانت الفاحشة بين الزوج ونفسه كأن يكون الزوج من شاربي الخمر,فقد يطلب من الزوجة أن تنصح فإذا لم ينتصح فإنها تكون مخيرة بين الصبر خاصة من أجل الأولاد وبين طلب الطلاق.أما والفاحشة هنا مرتكبة مع الزوجة في حد ذاتها (جماع في دبرها هي) فالواجب أن تنصحه ويمكن أن تستعين بأهلها أو أهله أو أهل الخير,فإذا بقي على غيه فليطلق إن شاء لأن الطلاق أحسن مائة مرة من العيش مع زوج يمارس الشذوذ مع زوجته متى شاء.
س 57 : ما الرأي في أن الرجل والمرأة يكثران من الاتصال ببعضهما والحديث مع بعضهما(قبل الزواج) من أجل أن يتعرف كل واحد منهما على الآخر ؟!
هذه إما كذبة كبيرة وإما جهل فضيع,لأن التجربة تؤكد أنه لن يتعرف أحدهما على الآخر كما ينبغي وعلى حقيقته إلا بعد الزواج.إن كل أو جل ما يُظهره الواحد للآخر هو تكلف ومجاملة و..ليس إلا,وذلك من أجل أن يُعجب الآخر, ولو دام ذلك سنوات.إذن هذه حجة ضعيفة جدا لا تستند على دليل ولا على نصف دليل ولا على شبه دليل. والحقيقة تقول بأن السبب في هذه العادة الجديدة التي تتمثل في كثرة اختلاط الرجل بالمرأة قبل الخطبة أو بعدها,وقبل العقد أو بعده بدعوى التعارف يبعث عليها غالبا أحد أمرين أساسيين:شهوة خفية أو ظاهرة عند الرجل أو المرأة,أو تقليد أعمى للأجنبي الكافر.
س 58 : هل يمكن للمرأة أن تتزوج من جني,وهل يجوز لها ذلك ؟
أما بالنسبة للإمكان فإن ما قلته عن زواج الإنسي بجنية يبقى صالحا لأن يُقال هنا كذلك بالنسبة لزواج الإنسية بجني.أما من حيث الجواز فذهب الإمام مالك إلى عدم الجواز حتى لا تزني المرأة مع إنسي ثم إذا حملت منه ادعت بأنها حملت من جني هي متزوجة به!أي حتى لا تتخذ المرأة التي لا تخاف الله جوازَ الزواج من جني ذريعة للزنا مع رجال من الإنس.
س 59 :هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته في الفراش وزوجته الأخرى ترى أو تسمع ؟
يمكن له أن ينام بينهما,لكن لا يجوز له بكل تأكيد أن يجامع إحداهما أمام الأخرى.
س 60 : ماذا للزوجين إذا نويا بالجماع طلب العفة والإحصان ؟
يكون الجماع عندئذ عبادة من العبادات لهما عليا أجر.قال رسول الله-ص-:"وفي بضع أحدكم صدقة".
س 61 : ما الذي يترتب على من جامع في حجه ؟
الجماع مفسد للحج,وعلى من فعل ذلك أن يُتم أعمال الحج وتلزمه بدنة (أي ناقة أو بقرة),ولا تُحسب حجته.
س 62 : ما العيب في أن يحب الرجل امرأة وتحبه بدون أن يكون التفكير في الزواج شرطا في هذا الحب ؟
إذا كان القصد هو لماذا لا يحب الرجل المرأة وتحبه ويلتقيان ويتحدثان ويتجولان و…من خلال علاقة بريئة لا يفعلان معها حراما وليس شرطا أن يفكر أحدهما في الزواج من الآخر؟إذا كان هذا هو القصد من السؤال,فإن الجواب هو أن الرجل لا يُلام على الميل في حد ذاته ل*** النساء عموما ولا يُلام كذلك حتى على الحب والتعلق القليل أو المتوسط أو الزائد لامرأة معينة,لكن الأفضل له أن يبقى بعيدا عن المرأة ما استطاع إلى ذلك سبيلا,وذلك لأسباب عدة يمكن أن نذكر منها:ا-إذا كانت نية المرأة حسنة من وراء الحب والصداقة بينها وبين رجل معين,فمن يضمن أن تكون نية الرجل حسنة,أي من يضمن أن لا يكون غرض الرجل هو في النهاية النيل من شرف المرأة ليس إلا؟! ب-إن الإحصائيات الكثيرة والكثيرة جدا,القديمة جدا والمعاصرة,والتي قام بها مسلمون أو كفار تؤكد كلها على أنه إن سلمت علاقة الاختلاط والصداقة والحب بين الرجل والمرأة وبقيت نظيفة في حالتين أو ثلاثة من عشر حالات فإنها تُلطخ ولا تسلم في ال 7 أو 8 حالات الأخرى. وما يُقال بأن الشاب إذا تعود على مخالطة الشابة من الصغر فإنه يزهد في الطمع فيها وتصبح علاقته بها بريئة تماما,هو أكذوبة مفضوحة يكذبها الواقع في كل زمان ومكان وتكذبها الجامعات المختلطة في أمريكا وغيرها وتكذبها علاقة الرجل بزوجته التي مهما طالت فإن الزوج لا يشبع ولا يزهد ولا يمل من زوجته ***يا.إذن كلما ابتعد الرجل عن المرأة كلما سكنت وهدأت شهوته,وبالعكس كلما اقترب منها وخالطها ورآها وسمع منها وتحدث إليها ازدادت الشهوة (المشتعلة أصلا)تأججا واشتعالا.ج-إن التجربة تؤكد دوما على أن كثرة الجلوس مع المرأة الأجنبية والحديث معها يُقسي القلب ويُبعد عن الله.وأنا أجزم أنك إذا بحثت ستجد الكثيرين الذين يؤكد لك الواحد منهم أنه خالط النساء(أو صاحب امرأة معينة بعينها أحبها حبا شديدا)فقسا قلبه وأحس بالجفاء وبضعف الإيمان وبالبعد عن الله وبالوحشة,فلما ابتعد عن النساء(أو عن محبوبته) أحس بأن قلبه خشع وأحس بقوة الإيمان وبالقرب من الله وبالأنس.وأجزم في المقابل بأنك لن تجدا شخصا واحدا في الدنيا كلها يقول لك بأنني كنت ضعيف الإيمان فلما أحببت امرأة معينة وأصبحت ألتقي بها باستمرار وأتحدث إليها في كل حين و..,زاد إيماني بالله وقويت معنوياتي ونفسيتي وأحسست بالقرب من الله أكثر!!! ويجب أن يعلم الرجل أنه إن قالت له نفسه بأنه لن يلتقي مع المرأة إلا قليلا,فلم الخوف إذن؟ ليعلم الرجل أن الأصل مع النفس في هذا الأمر بالذات(أي في علاقة الرجل بالمرأة),أنها كاذبة وأنه يجب أن لا يُصدقها,لأن الواقع يؤكد غالبا على أن اللقاءات تبدأ قليلة وقصيرة ثم تتطور مع الوقت لتصبح كثيرة وطويلة,قد تبدأ بنية حسنة ثم تسوء النية خاصة عند الرجل,وتبدأ بريئة ثم تتسخ بعد ذلك, وتبدأ العلاقة والرجل يكاد يكون سيدا لشهوته لكنها تتطور ويحصل الإدمان من الطرفين أو من أحدهما(خاصة الرجل) فتصبح الشهوة هي القائدة والسيدة للرجل,وصدق رسول الله –ص-حين قال:"ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء".ومن الصعب جدا بعد ذلك أن يتم تخلص الرجل أو المرأة من هذا الذي تم الإدمان عليه,وليعلم الرجل أن التخلص من هذا الإدمان أصعب بكثير من التخلص مثلا من شرب الخمر أو التدخين,فلينتبه الجميع.
س 63: زوج يسأل:"هل إذا استمنيت بيد زوجتي أعتبر كمن مارس العادة السرية ؟ "
يجوز للرجل أن يستمني بيد زوجته إذا تم ذلك بالتراضي بينهما,ولا علاقة لذلك بالعادة السرية التي حرمها جمهور العلماء على الرجال والنساء.إن الاستمناء المحرم هو ما كان للمرأة بيد المرأة أو بغير زوجها, وكذلك ما كان للرجل بيد الرجل أو بغير زوجته.أما يفعله الرجل للمرأة فجائز,والجماع أولى لها مع ذلك.وأما ما تفعله المرأة للرجل بيدها فجائز حتى وإن أمكنه أن يُجامعها,ومع ذلك فالرجل يلجأ إلى الاستمناء بيد زوجته في العادة عندما تكون زوجته حائضا أو نفساء أو مريضة.
س 64 : هل التستر أثناء الجماع واجب شرعا أم لا ؟
ورد في ذلك حديث لكنه ضعيف،ومنه فلا يلزم التستر أثناء الجماع أو المداعبة بين الزوجين.قد يكون التستر أفضل لكن لا دليل قطعي الثبوت يدل دلالة قطعية على وجوب هذا التستر.والحديث هو ما رواه ابن ماجة من ‏حديث عتبة بن عبد السلمي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أتى أحدكم أهله،فليستترا،ولا يتجردا تجرد العيرين",وهو ضعيف الإسناد لا تقوم به حجة،ولا يثبت ‏بمثله حكم .ومنه فإن تعري كل من الزوجين أمام الآخر لا يتنافى بإذن الله كما يقول الكثير من العلماء مع الأدب ولا مع العشرة الزوجية,والله أعلم .
وعليه فإنه لا يجوز للمرأة استخدام يد نفسها لقضاء شهوتها وحصول الإنزال لأن هذا الفعل هو الاستمناء المحرم عند الجمهور.وأما إن كان ذلك بيد الزوج فلا بأس به كما قلت في مسألة سابقة.
س 65:هل يجوز للرجل بين العقد والدخول أو حتى بعد الدخول أن يستمتع بزوجته وهو لم يدفع لها المهر بعد ؟
للزوجة أو وليها الحق في منع الزوج من الدخول على زوجته واستمتاعه بها طالما أنه لم يدفع لها المهر،وليس عليهما أي إثم.أما بعد دفع المهر فلا يجوز لها أن تمتنع من ذلك.والأفضل كما قلت أكثر من مرة أن يبقى الزوج بعيدا عن زوجته وأن لا يستمتع بها إلا ليلة الدخول عليها.
س 66 : أنا شاب عاقد ولم أدخل بعد بزوجتي.تجمعني بزوجتي مداعبات خارجية أستحضرها في خلوتي فتدفعني أحيانا إلى الاستمناء. فما الحكم ؟
ملف شامل ومفيد عن الثقافة ال***ية

ملف شامل ومفيد عن الثقافة ال***ية

إن الرجل إذا عقد على المرأة عقداً صحيحاً صارت زوجة له فيجوز له منها كل ما يمارسه الزوج مع زوجته في الفراش.ومع ذلك فالأفضل البقاء بعيدا عنها قبل الوليمة والعرس.أما تخيل ما يفعله الرجل مع زوجته من أمور المعاشرة والاسترسال في ذلك فلا يليق لأن فيه إضاعة للوقت بلا أدنى فائدة.هذا بطبيعة الحال إذا لم يؤد ذلك إلى الوقوع فيما حرم الله تعالى.فإن أدى إلى ذلك بأن أوصله إلى الاستمناء مثلا حرم هذا التخيل عندئذ.ومنه يُنصح هذا الشاب بتقوى الله تعالى ومراقبته والابتعاد عما يجر إلى معصيته.وعليه أن يُعجل بالدخول بزوجته ليحصل له به أحد أهداف الزواج وهو إعفاف النفس وعدم تطلع الرجل إلى ما لا يحل من النساء.
س 67 : ما هو المقصد الثاني من مقاصد الزواج بعد التناسل وإعمار الأرض ؟
الثاني هو الإشباع الفطري لهذه الغريزة التي ركبها الله في كلا ال***ين.لقد ركب الله في الرجل ميلاً فطريا إلى المرأة وركب في المرأة ميلاً فطريا إلى الرجل.والإنسان يظل متوتراً إذا لم يُشبع هذا الدافع وخصوصاً في بعض الأحوال كما لو وُجدت مثيرات.ولذلك شرع الإسلام النكاح.هناك بعض الأديان وبعض المذاهب الزهدية والفلسفية تقف من الغريزة ال***ية موقف الرفض وتعتبرها كأنما هي رجس من عمل الشيطان ولذلك فالإنسان المثالي في المسيحية مثلاً هو الراهب الذي لا يتزوج ولا يعرف النساء وكان الرهبان في العصور الوسطى يبتعدون عن النساء ولو كانت أمهاتهم أو أخواتهم.والإسلام لم يشرع الرهبانية,وإنما شرع الزواج,وحينما طلب بعض الصحابة من النبي-ص-أن يختصوا أو يتبتلوا فلم يأذن لهم رسول الله-ص-بذلك.
س 68 : امرأة يجبرها زوجها-بالضرب-على الجماع من الخلف أي في الدبر,ويتم هذا معها من سنوات,وهي تسأل: هل يجوز لها طلب الطلاق أم لا ؟
الزوج شاذ ويحتاج في البداية إلى علاج من قبل أخصائي تناسلي وأخصائي نفسي.فإذا لم ينتصح ويرتدع وأصر على غيه وشذوذه جاز للمرأة أن تطلب الطلاق والدين والقانون (مهما كان معوجا) في صفها بإذن الله.
س 69 : هل الرمي بالخيانة الزوجية يدخل في القذف بالزنا ؟
نعم إذا كانت الخيانة الزوجية حسب العرف والعادة تقتضي الزنا.ومنه فإذا اتهم أحد الزوجين بالخيانة الزوجية فكأنه اتهم بالزنا.
س 70 : هل هناك فرق بين المدمن على التفرج على المواقع ال*****ة الأعزب والمتزوج من حيث حرمة التفرج ؟
بعض الجاهلين يعتبرون أن المتزوج يجوز له أن يتفرج أما الأعزب فيحرم عليه ذلك.والحقيقة الشرعية التي لا خلاف عليها تقول بأن التفرج على الصور العارية حرام على الرجال وعلى النساء بنفس الدرجة,بل إن الإسلام في الزنا تشدد مع المتزوج أكثر مما تشدد مع الأعزب.
ثم الجزء 2 بإذن الله.

لا نحلل النقل دون ذكر المصدر: منتدي الراقيات - منتدى نسائي للنساء فقط





ابلة نظيرة للطهي العربي
أختي الغالية " لا تضيعي وقتك "
فوائد بعض الاغذية ومضارها على الصحة النفسية
لفايروسات الأكثر فتكًا على كوكب الأرض
إشارات مهمة ]~
يا الله .. يا الله .. يا الله
شاي كمبوتشا . معلومات وفوائد ... ماهو شاي كمبوتشا
أهمية وجبة الفطور
تناول التمر على الفطور
كيف تحافظ على وزنك ؟
صحة ]~
الأمانة حل مشاكلنا الاقتصادية
لماذا الدم أحمر والعروق زرقاء ؟
غسيل القولون ]~
بدايتي وبدايتك بالصور أدخل لتتذكرها
لا فائدة من العبادة إذا انقلبت لعادة وقضاء للوقت

اسال الله ان ينفعنا بما نقدم هنا بمنتديات الراقيات
ساهمي معنا بالارتقاء بالمنتدي بالمشاركة باي معلومة قد تفيد اخواتك

رد مع اقتباس
facebook
#2  
قديم 19-09-2011, 07:57 PM
شوشو
راقية سوبر
شوشو غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 242
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 1629 يوم
 أخر زيارة : 03-04-2014 (01:03 PM)
 المشاركات : 2,305 [ + ]
 التقييم : 319
 معدل التقييم : شوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركة
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: ملف شامل ومفيد عن الثقافة ال***ية


س 71 : أذكر لنا البعض من بدع ومحرمات الولائم وليلة الدخول ؟
هي كثيرة جدا للأسف الشديد,وإذا أردت أن تعرف مستوى شعب الإيماني فانظر إلى مستوى الأعراس فيه من الناحية الشرعية.والسبب الأساسي في هذه البدع والمحرمات هو ضعف النساء الزائد وبعدهن عن الله وكذا تسليم الرجال قيادة الأعراس لنسائهم.يمكن أن نذكر منها: اختلاط النساء بالرجال الأجانب,تغني النساء أو الرجال بالغناء الخليع,الموسيقى الصاخبة,خروج العروس من بيت أهلها وهي متجهة إلى بيت زوجها متبرجة, الإسراف والتبذير في الأكل والشرب, تصوير الأجنبيات في كامل زينتهن بالكاميرا العادية أو بالكاميرا فيديو من طرف رجل أجنبي عنهن ثم يتفرج عليهن العريس (وهو أجنبي عنهن) مع أصدقائه وأقاربه وجيرانه(وهم أجانب عنه),رمي الأكل أو الشرب على الأرض بين يدي العروس,تبرج النساء أو الفتيات وهن متنقلات بين دار الزوج ودار العروس,انتظار أصدقاء الزوج أو أقاربه بجانب نافذة بيت النوم أو انتظار النساء أمام باب بيت النوم وذلك بعد دخول الزوج على زوجته مباشرة,استعمال الشموع,إظهار دم الزوجة لنساء أو لرجال مهما كانوا من أقارب الزوج أو الزوجة.
س 72 : إذا تعاهد رجل وامرأة على الزواج سراً,هل يعد الولد غير شرعي ؟. ومتى يكون الولد شرعياً ؟
يكون الولد شرعياً،إذا كان النكاح مشروعاً ولم يولد الولد من سفاح أو نكاح باطل مع علم الزوجين ببطلانه.ويكون الزواج صحيحاً إذا استوفى أركانه.والزواج المذكور في السؤال زواج سر,وهو زواج باطل لأنه زنا بسبب غياب الولي والشهود والإيجاب والقبول.والولد الذي يأتي من زواج السر هذا غير شرعي بالتأكيد.
س 73 : ما القول في الحديث الذي رواه ابن ماجه:"إذا أراد أحدكم جماع امرأته فلا يتجردان تجرد البعيرين"أو العيرين؟
لا حرج من عدم التستر أثناء الجماع,وهذا الحديث يستدل به على النهي عن الجماع بدون تغطية الجسدين أو عن الجماع مع نزع كل اللباس.لكنه حديث انفرد به ابن ماجه عن سائر كتب السنن,وابن ماجة إذا انفرد بحديث أصبح مشكوكا في صحته.والإمام البصيري له كتاب اسمه"زوائد ابن ماجه"قال:هذا حديث ضعيف.وضعفه كذلك الحافظ العراقي في تخريج أحاديث الإحياء وضعفه في عصرنا الشيخ الألباني رحمه الله في كتابه"إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل"وضعفه أكثر من واحد.وقال الشيخ القرضاوي:"لا يمكن أن يؤخذ منه حكم بالتحريم،وحتى لو أخذنا من بعض الناس الذين يميلون إلى تحسين الأحاديث بأدنى شيء فحتى هذا لا يدل إلا على الكراهية التنـزيهية.إن هذا مكروه تنزيهياً والكراهة التنزيهية تزول بأدنى حاجة"مثل زيادة الاستمتاع بالتجرد.
س 74 : ما الذي يمكن أن تخسره المرأة إذا أرادت أن تستغني بالسحاق عن الزواج ؟.
إنها تحرم نفسها من أروع عاطفة أنعم الله بها على الإنسان،وجعلها أساسا للعمران البشري وخلافته سبحانه على الأرض:عاطفة الحب بين الرجل والمرأة،وعاطفة الأمومة..تحرمين نفسها من أجمل شعور عرفته البشرية،منذ أن خلق الله الخلق من نفس واحدة فجعل منها زوجها،"وبث منهما رجالا كثيرا ونساءً",ولا وجه أبدا للمقارنة بين الثرى والثريا وبين الحق والباطل وبين الجنة والنار.فهل صار السراب-يا أختنا السائلة-أفضل من عذب الشراب ,وهل هناك مجال للتردد بين هذا وذاك؟!.
س 75 : ما هو أول مقصد من مقاصد الزواج في الإسلام ؟
الهدف الذي شرعه الله لهذا الزواج أول ما شرعه هو بقاء النوع الإنساني من خلال التناسل.الله سبحانه وتعالى أراد لهذا النوع أن يستخلفه في الأرض فلا بد من وسيلة لهذا الأمر.ومنه ركَّب الله الغريزة في الإنسان لتدفعه وتسوقه إلى هذا الجماع والذي يترتب عنه تلقائيا الإنجاب والتناسل.وفي هذا يقول الله تعالى"والله جعل لكم من أنفسكم أزواجاً وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة" (72 النحل).وعن طريق البنين والحفدة يتناسل النوع البشري ويبقى معمراً لهذه الأرض وقائماً بحق الخلافة فيها،هذا هو المقصد الأول.
س 76 : هل يجوز للرجل أن يُزوج نفسه بنفسه ؟
نعم يجوز له ذلك على خلاف المرأة.
س 77 : رجل متزوج يحب امرأة غير زوجته ولا يستطيع الزواج منها لسبب من الأسباب,ولا يقوم بأية مخالفة شرعية مع هذه المرأة الثانية.هل يأثم على ما في قلبه من حب لها ؟
لا يجوز للإنسان أن يعلق قلبه بامرأة أجنبية عنه ويسترسل في التفكير فيها لأن حديث النفس وإن كان لا يؤاخذ به الإنسان إلا أنه قد يصير عزماً يأثم به والعياذ بالله إذ أن في هذا التعلق ذريعة إلى دخول الشيطان على نفسه وفتنتها بهذه المرأة.وقد ذكر النبي-ص-أن هوى النفس من وسائل الزنا،ففي حديث مسلم أن رسول الله-ص-قال:"كتب على ابن آدم حظه من الزنا مدرك ذلك لا محالة،فالعين تزني وزناها النظر،…والقلب يهوى ويتمنى،والفرج يصدق ذلك أو يكذبه".ومع ذلك فما دام الحب شيئاً في القلب ولا يعمل الزوج بمقتضاه فلا إثم فيه بمجرده بإذن الله,والواجب على الرجل هو تقوى الله تعالى وبذل الوسع في صرف النفس عن التفكير في هذه المرأة.
س 78 : اكتشفت أني حامل منذ شهر من زوجي الذي جامعني بين العقد والدخول.وأنا الآن حامل منذ 3 أشهر,وظروفي لا تسمح بالزواج الآن(العرس) وأريد أن أُجهض وبموافقة زوجي ,فما الحكم ؟
لا يجوز لك الإجهاض,وهذا الحمل يعد حملاً شرعياً ما دام قد حصل بعد عقد القران،وعلى زوجك أن يحاول التعجيل بإعلان الزفاف تفادياً لما قد يحصل لكما من إشكالات مع الأهل أو غيرهم.فإن لم تستطيعا فاصبرا وتحملا ولا ترتكبا الحرام.
س 79: هل يجوز للرجل أن يقبل زوجته بعد غيابه أو غيابها الطويل,أمام الأولاد ؟
هو جائز بشكل عام.والأمر متروك للزوجين يقبلان أو لا يقبلان,لكن بشرط أن يكون التقبيل عاديا كما جرى عرف الناس أي على الخدين.
س 80 : هناك بعض الأدوية مثل"الفياجرا"التي تساعد على إطالة فترة الجماع أو تضاعف من الرغبة ال***ية,هل الشرع يسمح بتناول هذه الأدوية ؟
يجوز استعمالها إذا كان الرجل في حاجة إليها مثل رجل كبير في السن ويمكن أن تكون زوجته لا تزال شابة وفي حاجة إلى إمتاع وإلى إحصان.ومثل أن يكون عند الرجل بعض الأمراض التي تضعف من قدرته ال***ية.ولأن هذا الدواء له بعض الجوانب السلبية والآثار الثانوية التي يمكن أن تكون خطرة جدا على صحة الرجل,فلذلك يصبح من الواجب أن يستشير الزوج طبيباً خبيرا وثقة,فإذا سمح له بذلك فليستعملها ولا حرج عليه بإذن الله.والناس من قديم الزمان عندهم وصفات طبية شعبية عشبية يتخذونها لهذا الأمر.إنه لا حرج في استخدامها مادام الرجل يريد الاستمتاع بالحلال وفي الحلال.هذا مع التنبيه إلى أن هذا الدواء حتى الآن غال جدا.
س 81 : أنا فتاة متزوجة حديثا من رجل يخاف الله ويصلي,لكن مشكلتي معه أنه لا يقوم بحقوقي الزوجية (بالجماع),وعذره الوحيد أنه لا يريد الأطفال.وإذا أراد شيئا مني أخذ ما يريده واستمتع وشبع بدون أن يمس بكارتي وبدون جماع.هل يجوز لي أن أطلب الطلاق لهذا السبب ؟
إن الله عز وجل كما أوجب على المرأة طاعة زوجها أوجب على الرجل معاشرة زوجته بالمعروف.والجماع من آكد الحقوق للمرأة على زوجها،قال شيخ الإسلام ابن تيمية-رحمه الله-في الفتاوى الكبرى:"ويجب على الرجل أن يطأ زوجته بالمعروف وهو من أوكد حقها عليه,أعظم من إطعامها،والوطء الواجب قيل: إنه واجب في كل أربعة أشهر مرة،وقيل:بقدر حاجتها وقدرته،كما يطعمها بقدر حاجتها وقدرته,وهذا أصح القولين".وإذا أبى الزوج القيام بهذا الحق فليس على المرأة جناح أن تطلب الطلاق.ومع ذلك نتمنى من المرأة أن لا تلجأ إلى طلب الطلاق إلا بعد أن تنصح زوجها ويمكن أن تستعين بثقة من أهله أو من أهلها أو..من أجل أن ينصحوه.ومع التأكيد على أن الزوج آثم من جهتين:الأولى من جهة أنه يمنع الحمل بدون عذر شرعي, والثانية من جهة أنه يحرم زوجته من حقها في الجماع,يمكن أن تقترح المرأة على زوجها استعمال الواقي حتى يمتعها بالجماع ولا تحمل منه في نفس الوقت,عوض أن تطلب الطلاق.
س 82 : هل يجب دفع جميع المهر بمجرد الدخول ؟
نعم!بعض الأحكام علقها الشرع على العقد مثل حرمة الأم بمجرد العقد على البنت.وهناك أحكام أخرى علقها الشرع على الدخول مثل وجوب جميع المهر وكذا إيجاب العدة على المرأة بالطلاق.
س 83 :إذا حملت المرأة من زوجها الذي جامعها بين العقد والدخول,هل ينسب الابن له أم لا ؟
نعم بطبيعة الحال,لأن الولد ابنه بالفعل ولأن الاتصال ال***ي الذي جاء منه الحمل والولد هو اتصال بين المرأة وزوجها الشرعي والحقيقي.
س 84 : ما هي الأشياء التي يجب أن أفعلها مع زوجي ليلة الدخول ؟
عليك أن تتقي الله تعالى وتصلحي نيتك وتعزمي على طاعة الله تعالى ثم طاعة زوجك.وفي ليلة الدخول تتزينين لزوجك بما أحله الله تعالى من الملبس والحلي والطيب وتتنظفي,واعلمي أن ذلك من حق زوجك عليك,واحذري كل الحذر من التبرج والسفور أمام رجال أجانب وليس أمام زوجك،وكذلك من الأغاني المحرمة وكذا من الرقص أمام أجانب وغير ذلك مما حرم الله تعالى.ويستحب لكما إذا خلوتها أن تتوضآ وتصليا ركعتين وتدعوا الله تعالى,وحبذا لو نصح كل منكما الآخر وبين للآخر ما يحب ليفعله وما يكره ليجتنبه.وينبغي لأهل الزوجة أن يوصوها-قبل أن يزفوها-بطاعة الله تعالى وطاعة زوجها والقيام بشؤون بيتها أحسن القيام.ويمكنك أن ترجعي إلى رسالة "الزواج وال***" التي نشرت لي منذ أكثر من عام في جريدة النور بعد الرجوع إلى كتب العلماء المتخصصة في هذا الموضوع وستجدين فيها وصايا قيمة وجميلة بإذن الله.
س 85 : هل يجوز للعروس عدم الصلاة لمدة ثلاثة أيام أم لا ؟
ترك الصلاة متعمدا (ولو صلاة واحدة)حتى يخرج وقتها كبيرة من الكبائر.ومنه فلا يحل لمسلم أن يترك الصلاة على أي حال من أحواله سواء العروس أو غيرها,وما ذكرته السائلة من أنه يجوز للعروس ترك الصلاة لمدة ثلاثة أيام لم يقل به أحد من العلماء المسلمين،بل الواجب أن تشكر نعمة الله عليها بالزواج بالإكثار من شكره وطاعته,وعلى رأس الطاعات:الصلاة.وكذلك يجب عليها إذا أجنبت أن تغتسل الغسل الشرعي حتى تبدأ حياتها الزوجية من أول يوم بطاعة الله عزوجل.
س 86 : هل يجب على المسلم أن يجامع أهله كلما رغبت أم يُرجع ذلك إلى ظروفه,وأيهما أولى: قضاء حوائجه أم إعفاف أهله ؟
إن للزواج في الإسلام مقاصد عظيمة من أهمها إعفاف كل من الزوجين للآخر.وأدنى ذلك أن يطأ الزوج زوجته مرة كل طهر إن استطاع.والرجل مأجور بإتيانه أهله،ولو لم يكن له شهوة في ذلك.قال ابن قدامة :سئل أحمد:يؤجر الرجل أن يأتي أهله وليس له شهوة؟فقال:"إي والله".وعلى الزوج أن يعلم أن ملاطفته لزوجته ومداعبته لها ومؤانسته إياها،كل ذلك مما يمد الحياة الزوجية بالسعادة،وفقدان ذلك ربما أدى إلى خسران السعادة الزوجية والحياة البيتية.فإن كان الرجل مشغولاً بعمله،أو نوافل العبادات،أو بطلب العلم ونحوه من الأمور المحمودة،فعليه أن يوازن بين الحقوق المتعددة،ومنها حق الأهل،فكما لا يجوز للمرأة أن تشتغل بنوافل العبادات عن حقوق زوجها، فكذلك لا يجوز للزوج أن يفعل من ذلك ما يكون سبباً في عجزه عن أداء حق زوجته.ومما يجدر التنبه له أن على الزوجة أن تتودد إلى زوجها،وخاصة حين ترى منه جفوة،وذلك لعظم حق الزوج عليها،بل إنها تستطيع بهذا التودد أن تؤثر عليه بالحديث المؤثر والمؤانسة العذبة والمداعبة اللطيفة والتزين له بكل ما يجذبه إليها،فذلك من أسباب الألفة والمودة.وقد تكون المرأة مشغولة بنفسها وبيتها وأولادها،فتكون بذلة الثياب أو كثيرة الشكوى والتضجر أو ضيقة الصدر أو لا تحسن التودد إلى زوجها،فتصرف زوجها عنها من حيث لا تشعر.وقد حث الشارع المرأة على الزينة لزوجها لأهمية ذلك وأثره في التحابب بين الزوجين.
س 87: أي الحبـين أعظم بركة وأكثر نفعا وأدوم خيرا:الحب بعد الزواج أم الحب قبل الزواج ؟.
من حيث الواقع خاصة في زماننا هذا,أصبحت أغلب حالات الزواج مبنية على حب سابق أو على شيء يبدو أنه حب.وقد نختلف في أسباب هذه الظاهرة الجديدة وفي كونها ظاهرة صحية أم مرضية,لكنني أعتقد أن من أسبابها الكثيرة التقليد الأعمى للأجنبي الكافر حين تعلمنا منه عن طريق وسائل الإعلام المختلفة خاصة التلفزيون والفيديو والسينما والأنترنت و..وعن طريق الاحتكاك به,أنه لن يسعد الإنسان بزواجه إلا إذا تعرَّف على شريكة حياته وأحبها قبل الزواج أما إذا تزوج منها بدون معرفة سابقة وبدون حب سابق فإنه سيشقى بزواجه أو على الأقل لن يسعد به !!! ومن هنا فإنني وإن أكدت على أنه لا مانع شرعا من أن يتعرف الرجل على المرأة (والعكس) قبل أن يتزوجا إذا تمت مراعاة شروط شرعية معينة وتم التقيد بقيود معينة وتم التوقف عند حدود معينة وعدم تجاوزها,لكنني مقتنع كذلك بأن التطور وإن حُمِد في بعض الأحيان فإنه ليس محمودا في كلها.نعم إن طريقة أجدادنا وآبائنا في الزواج ليست دائما هي الطريقة المثلى لأن الرجل منهم في كثير من الأحيان كان يتزوج من المرأة بدون أن يعرف عنها شيئا:لا بدنيا وعضويا ولا فكريا وعقليا ولا نفسيا وعصبيا ولا أدبيا وخلقيا ولا …وفي هذا من الجهل والجفاء والبعد عن الدين وروحه ما فيه,لكن طريقة أولاد وأبناء هذا الجيل(جيل ما بعد 1980م مثلا ) في الزواج فيها كذلك من العيوب ما فيها للأسف الشديد,وخير الأمور أوسطها كما يقول ديننا.وأرجع إلى مسألة الحب والزواج لأقول بأنني أعتقد بأن الواقع والإحصائيات في العالم العربي خاصة تؤكد خلال ال 20 سنة الأخيرة على أن الحب بعد الزواج لا قبله أعظم بركة وأطول عمرا وعلى أن حالات الطلاق أكثر في الزواج الذي قيل عنه بأنه بني على الحب حينا وعلى الغرام حينا آخر.
س 88 : ما هي المعاني التي يمكن أن تفهم من قول الله:"هن لباس لكم وأنتم لباس لهن"؟ هو تعبير في غاية الروعة لأنه يوحي بالقرب بين الزوجين واللصوق والدفء والستر والزينة والوقاية.وكلمة"لباس"لها إيحاء كبير وهي تعني أن الإنسان كما أنه لا يستغني عن اللباس,فالمرأة والرجل لا يستغنيان كذلك عن بعضهما البعض.ومنه فالمرأة لباس للرجل والرجل لباس للمرأة.
س 89: ما هي اللوطية الصغرى ؟
هو إتيان الرجل امرأته في دبرها.وسماه كذلك سيدنا عبد الله بن عمرو رضي الله عنه,وذلك لأنه أشبه بعمل قوم لوط-ص-,وهو يذكر بالفاحشة التي أهلك الله بها قوم هذا النبي الكريم.والله ما خلق المرأة لمثل هذا,وإتيانها من دبرها هو ضد الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
س 90 : ما الحكم في الرجل الذي لا يعطي الحقوق الكاملة للمرأة الأولى بعد زواجه من الثانية ؟ يجب على الزوج العدل بين زوجتيه قدر استطاعته،ولقد ثبت أن النبي –ص-قال:"من كانت له امرأتان يميل مع إحداهما على الأخرى،جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط". رواه أحمد وغيره، وفي رواية أخرى له:"جاء يوم القيامة يجر أحد شقيه ساقطاً أو مائلاً".
س 91 :هل الأخذ بقول من قال بجواز زواج الإنسي بجنية أفضل أم بقول من قال بالتحريم ؟
أرى والله أعلم بأن القول بعدم الجواز أولى.إن هذا الزواج إن حصل بالفعل(وهو مستبعد جدا) بين إنسي وجنية فلن يتحقق منه خير لأنه قد يترتب عليه مفاسد كثيرة لقدرة الجنية على التشكل بصورة أخرى، وكيف يثق أن التي ‏تخالطه هي زوجته حقاً(ربما كانت غيرها),ولأن الزواج لا بد فيه من ولي وشاهدي عدل ‏وصداق كشرط لصحة النكاح,ولأنه لا بد من خلو المرأة من الموانع (ربما تعذر تحقق كل ذلك ‏لاختلاف طبيعة الجن عن الإنس) ,ولأن النكاح شرع للألفة والسكون والاستئناس والمودة وذلك كله مفقود في الجن,ولأنه لم يرد الإذن من الشرع في ذلك،فإن الله تعالى قال:"فانكحوا ما طاب لكم ‏من النساء" النساء:3,والنساء اسم لإناث بني آدم خاصة فبقي ما عداهن على ‏التحريم،ولأن الأصل في الأبضاع الحرمة حتى يرد دليل على الحل,ولأن الذي يتصل من الإنس بالجن يُخاف عليه أن يكون ممسوسا يحتاج إلى علاج,إلى غير ذلك من الأمور.‏ومنه روي المنع وعدم جواز التزاوج بين الجن والإنس عن الحسن البصري وقتادة والحكم بن عيينة وإسحاق بن راهويه.
س 92 : ما هي أركان العقد الشرعي للزواج ؟
ولي الزوجة والصداق والشهود والمحل والصيغة.وكل عقد لم يتوفر فيه ولو شرط واحد من هذه الشروط هو عقد باطل,سواء سمي الزواج عرفيا أو أعطي له إسم آخر.
س 93 : هل يجوز تبادل الكلام ال***ي بين الزوجين في الهاتف ؟
لا يليق بالزوج أن يتحدث-عبر الهاتف-مع زوجته عن أمور الجماع وال*** لأن هذا النوع من الكلام معها محله الخلوة بها،حيث لا يطلع أحد على ما يدور بينهما.والهاتف وسيلة غير مأمونة، حيث إنه من السهل التنصت على تلك المكالمات-الواردة والصادرة منهما-بل ومن السهل تسجيلها،ومن هنا ينبغي أن يحرص الإنسان على تجنب هذه المحادثات.وقد فسر بعض أهل العلم اللباس في قوله تعالى:"هنَّ لباس لكم وأنتم لباس لهن" [البقرة: 187].بالستر.ومن دواعي الستر أن لا يسلك الزوج طريقاً من شأنه أن يعرض ما يدور بينه وبين زوجته لاطلاع الآخرين عليه، ولو من باب المصادفة.
س 94 : هل هناك فرق بين المدمن على التفرج على المواقع ال*****ة الأعزب والمتزوج من حيث الحرمة وكذا من حيث الآثار السيئة المترتبة في الدنيا ؟
أما من حيث الحرمة فلا فرق بكل تأكيد وبلا خلاف بين اثنين من العلماء.أما دنيويا ففي كل شر,سواء عند المتزوج أو عند الأعزب.إن كان أعزباً يصعب أن يجد امرأة تعجبه أو"تملأ عينه"ليتزوجها بعدما رأى وسمع واشتهى كل لون وكل صنف.وإن كان متزوجاً سينفر من زوجته من خلال مقارنة ظالمة بين الزوجة والأم العادية مثل كل أم وبين صور رآها لنساء يعشن لأجسادهن ويتكسبن بأجسادهن (بلا حمل ولا ولادة ولا عمل في البيت أو خارجه).وهل "مؤهلات" المرأة الجسدية الشهوانية يمكن أن تقارن بجسد المرأة العادية الإنسانة الطبيعية زوجة وأمًّا ؟!.ويتورط الزوج أكثر-وبطرق متعددة-في العزوف عن هذا الجسد"العادي"والبحث عن ذاك الجسد اللامع المتألق "ال****"وعن تلك الممارسة الخيالية أو التمثيلية التي يراها على الأنترنت،فيكون كالظمآن الذي يترك كوب الماء الذي بين يديه ويتطلع إلى سراب يلمع في الأفق.
س 95 : هل يجب على الزوج أن يتوقف عن الجماع إذا أصيب بالتهاب صديدي بمجرى البول أو بالبروستاتا أو أصيب بمرض تناسلي ؟
نعم !والزوج يصبح في هذه الحالة مصدر عدوى للزوجة.وفي كل هذه الأحوال تظهر أعراض الإصابة على الزوج بوضوح والتي منها المعاناة من حرقان شديد أثناء التبول أو ظهور إفرازات بملابسه الداخلية.
س 96 : هل يجب أن يتوقف الرجل عن الجماع في حالة وجود نزيف مهبلي عند زوجته ؟
نعم يجب ذلك,لا من أجل سلامة الزوجة فقط بل من أجل سلامة الزوجين معا.
س 97 : هل من واجب المرأة أن تتزين لزوجها ؟
تزين المرأة لزوجها حق من حقوقه الثابتة له عليها.وأداء المرأة لهذا الحق كما يحب الزوج من شأنه أن يجلب للمرأة رضا الله ثم رضا زوجها وراحته وراحتها.هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن ذلك من شأنه أن ينعكس إيجابا على المعاملة اليومية الطيبة من الرجل لزوجته.إن الواقع يقول غالبا بأن المرأة بقدر ما تخدم زوجها ليلا ***يا بالجماع أو بمقدماته,ولو لنصف ساعة أو أقل أو أكثر-وليس شرطا أن يتم ذلك في كل يوم-بقدر ما يكون هو مستعدا لخدمتها النهار كله.فمن المستفيد أكثر لو تفقه المرأة هذا الكلام ؟!
س 98 : هل يُقبل شرعا وذوقا و..أن يرى الطفل الصغير أباه يمارس ال*** مع أمه ؟
لا يُقبل ذلك أبدا لا من الناحية النفسية ولا ذوقا ولا شرعا وذلك بعد أن يتجاوز الطفل العامين. والطفل عندما يرى منظرا كهذا يفهم بأن أباه يستعمل العنف مع أمه.يبدو للطفل وكأن أباه يعتدي اعتداءً عاديًا على أمه:كأنه يضربها أو يخنقها أو يفعل معها أي شيء من هذا القبيل,ومع ذلك يمكن جدا أن يكون لهذا المنظر انعكاسات نفسية سيئة في مستقبل الطفل خاصة إذا رأى ما رأى بعد ال 4 سنوات من عمره. وإلى جانب هذا يوصي علماء النفس بأن يسمح للأطفال برؤية المشاعر العادية بين الأبوين كالقبلة العادية على الوجه أو على الجبهة وكلمات الحب والود العادية وتلامس الأيدي ويؤكدون على أنه ليس في ذلك أي انعكاس سيئ على نفسية الطفل حاضرا ومستقبلا,بل الانعكاسات الحسنة هي المنتظرة… أما الجماع ومقدماته فلا يجوز أبدا أن يُرى لا من طرف صغير ولا من طرف كبير.
س 99 : ماذا عن زواج المتعة لمن لا يستطيع الزواج ؟ ولماذا جوزه الإسلام قديما وحرمه الآن,علما بأن كثيرا من الشباب هو الآن بحاجة ماسة إليه بسبب شدة الفسق الذي وصل إليه المجتمع وكثرة انتشار المغريات ؟
إن حاجة الشباب إلى المتعة اليوم بسبب شدة الفسق وكثرة المغريات و..،كل ذلك لا يصلح مبرراً لارتكاب ما حرم الله.إن الذي حرم المتعة هو الله العليم الخبير,وقد شرع الله عز وجل البدائل عما حرمه،ولم يجعل علينا في الدين من حرج.فمن كان محتاجاً إلى الزواج وهو قادر عليه فقد شرع الله له الزواج الشرعي ووعده بأن يكون في عونه.فإن لم يكن قادراً عليه وجب عليه الصبر واتخاذ الأسباب التي تعينه على ذلك. ومن الأسباب التي تعينه على الصبر الصيام.وأما لماذا كان حلالاً في أول الإسلام ثم حرم ؟ فذلك جار على التدريج الذي اتبعته الشريعة في إيجاب الواجبات ،وتحريم المحرمات،رفقاً بالناس,إذ يصعب نقلهم جملة واحدة من واقع يشرب فيه الخمر ويمارس فيه الزنا ويؤكل فيه الربا إلى غير ذلك من المحرمات،إلى واقع يحرم ذلك كله،فحرمت المحرمات ووجبت الواجبات على التدريج حتى استقرت الأحكام على ما نحن عليه.
إن الزواج إنما شرع مؤبدًا لأغراض ومقاصد اجتماعية مثل سكن النفس وإنجاب الأولاد وتكوين الأسرة، وليس في زواج المتعة إلا قضاء الشهوة بنحو مؤقت،فهو كالزنى تمامًا.ومنه فلا معنى لتحريم الزنا مع إباحة المتعة.
س 100 : ما الحكم في زواج رجل بامرأة فيها عيب من العيوب(عقم لا علاج له) إذا كان قد علم به قبل العقد ورضي به ؟
الزواج صحيح ولا غبار عليه لأنه ليس فيه تدليس ولا شبهة تدليس ما دام الزوج قد علم به ورضي به في نفس الوقت.
س 101 : كيف يجامع الرجل زوجته بعيدا عن الأولاد إذا كانت كل العائلة تعيش في بيت واحد ؟
هذه مشكلة كبيرة,نسأل الله لبلادنا ولسائر بلاد المسلمين الخير.ومع ذلك يجب أن يعمل الوالدان كل ما يمكن من أجل تجنب فعل ولو مقدمات الجماع أمام الأولاد,ويمكن انتهاز مثلا فرصة إرسال الأولاد للعب في النهار في الخارج أو انتظار الوقت المتأخر من الليل حين يكون الأطفال قد ناموا.
س 102 : هل يعترف الإسلام بالنفور الحسي الناتج عن الأمراض بين الزوجين التي لها صلة بالرائحة ؟
نعم,ويهتم بنتائجه كذلك إلى درجة أنه سُمح للمرأة المسلمة طلب الطلاق لجملة أسباب منها "أن يكون زوجها أبخر"أي حين تسوء رائحة أنفاسه أو حين يصاب بالتهاب الأنف المزمن أو بما يُفسد رائحة الأنف.هذا كله بطبيعة الحال إذا لم ينفع الطبيب في العلاج.
س 103 : تقول المرأة المقصرة في حق زوجها ال***ي,تقول لزوجها:"أعطيك كل شيء ولا تطلب مني أن أعطيك ال***!"فما الجواب ؟
الجواب هو أن المرأة يمكن جدا أن تكون مريضة ويجب عرضها على طبيبة اختصاصية.إن تحضير الأكل والشرب والحرص على النظافة والنظام وغسل الأواني والثياب و..والقيام بتربية الأولاد وحفظ البيت و..كلها أمور مطلوبة وأساسية,لكن لا يُغني شيء عن شيء.كما أنه لا يصلح أن تقول له:"اختر واحدة:أكل أو شرب"ولا يصلح أن يُقال للولد:"اختر واحدا فقط:الأب أو الأم"فكذلك لا يصلح بالزوجة أن تقول لزوجها:"أعطيك كل شيء ولا تطلب مني أن أعطيك ال***",لأنه قد يقول لها عندئذ وله بعض الحق في ذلك:"أعطني ال*** ولا تعطني شيئا".
س 104 : ما حكم الشرع في علاقة الزوج بأخت زوجته من حيث الخلوة والسفر معها والمصافحة وغير ذلك ؟
أخت الزوجة أجنبية عن الزوج تمامًا كما قلت من قبل،بل قد تكون أشد حرجًاً في التعامل معه من الأجنبيات لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سُئل عن أخ الزوج قال: "الحَمْوُ المَوْت".إن المرأة خير لها أن تموت من أن تخلو بأخ زوجها أو ابن عمه لما في ذلك من الفتنة التي سدها الدين وعمل على القضاء عليها.وعليه فإنه تحرم الخلوة بأخت الزوجة والسفر معها ومصافحتها عند الأئمة الذين يحرمون مصافحة الأجنبية.وتحريم الزواج من أخت الزوجة إنما تحريم مؤقت يزول بزوال عقد النكاح بين هذا الزوج وزوجته.
س 105: زوج يسأل:"هل إذا استمنيت بيد زوجتي أعتبر كمن مارس العادة السرية ؟ "
يجوز للرجل أن يستمني بيد زوجته إذا تم ذلك بالتراضي بينهما,ولا علاقة لذلك بالعادة السرية التي حرمها جمهور العلماء على الرجال والنساء.إن الاستمناء المحرم هو ما كان للمرأة بيد المرأة أو بغير زوجها, وكذلك ما كان للرجل بيد الرجل أو بغير زوجته.أما يفعله الرجل للمرأة فجائز,والجماع أولى لها مع ذلك.وأما ما تفعله المرأة للرجل بيدها فجائز حتى وإن أمكنه أن يُجامعها,ومع ذلك فالرجل يلجأ إلى الاستمناء بيد زوجته في العادة عندما تكون زوجته حائضا أو نفساء أو مريضة.
س 106 : امرأة مطلقة منذ سنوات وحضرت للإقامة عند ابنتها بدولة عربية،هل يجوز لها أن تعقد قرانها على رجل ما بشكل صوري حتى يتسنى لها عمل إقامة دائمة بهذا البلد وحتى تتمكن من أداء فريضة الحج وقضاء بعض الأغراض.هل هذا الزواج حلال أم حرام؟
الزواج الذي شرعه الله هو الزواج الصحيح الذي تتوافر فيه الشروط والأركان من رضا الطرفين والصداق (المهر) والشاهدين وولي المرأة,أما الزواج الذي لا يستوفي الشروط والأركان فهو زواج باطل.ويدخل في ذلك الزواج الشكلي أو الصوري من أجل مصلحة ما,حيث لا يلتزم الطرفان فيه بما عليهما من حقوق وواجبات تجاه بعضهما البعض.ولا شك أن هذا يتنافى مع مقاصد الزواج التي شُرِعَ من أجلها.وبناءً على ذلك فإنه لا يجوز للمرأة الإقدام على هذا العقد الصوري لأنه ليس بزواج،بل هو أشبه باللعب منه بالزواج.وكونها تريد الحصول على إقامة دائمة بذلك البلد،أو أداء فريضة الحج أو ..كل ذلك لا يبرر لها الإقدام على هذا النوع من الزواج.
س 107 : ما الفرق بين زواج المسيار وزواج المتعة ؟
هناك فرق واضح وكبير جدا بين زواج المسيار وزواج المتعة لأن زواج المتعة زواج مؤقت منصوص على توقيته كأن يتزوج الرجل المرأة لمدة شهر أو سنة أو أقل أو أكثر، وهو محرم بلا خلاف.أما زواج المسيار فهو على الضد من ذلك بقصد استمرار النكاح،وإنما تتنازل فيه المرأة برضاها عن بعض حقوقها كالسكن وكالإنفاق عليها.
س 108 : هل زواج الرجل بمن ليس لها نسب معلوم منصوح به أم لا ؟
لا أنصح رجلا أن يتزوج بامرأة ليس لها نسب معلوم,وإن كان ذلك جائزا شرعا: لأن الإسلام طلب منا أن نختار المرأة الطيبة المنبت لأن (العرق دساس)كما أخبر النبي-ص-ومنبت هذه ليس طيبا,ولأن هذه المرأة وإن لم يظهر لنا منها شيء اليوم,فيمكن جدا-بالتجربة-أن يظهر منها سلوكيا وأدبيا وأخلاقيا ما لا يُعجِبُ في المستقبل,ولأن الرجل سيجد نفسه محرجا أمام أولاده –إذا لم يجد ذلك أمام الناس-في المستقبل عندما يسألونه عن أب أمهم وعن أم أمهم,ولأنه يمكن أن يظهر العيب أدبيا وأخلاقيا لا في الزوجة فقط بل في أولادها في المستقبل كذلك.
قد يقول قائل:"ومن يتزوج بهذه؟"فأقول:"ليتزوج بها من يشاء,لكن ليس فرضا علي شرعا أن أكون هذا الزوج".قد تكون هذه أنانية,لكنها أنانية جائزة شرعا بكل تأكيد.
س 109 : هل يمكن أن نقول عن المرأة بأنها مصابة بالعنة ؟
الرجل العنين هو الذي لا يأتي النساء عجزا عن أداء العملية ال***ية,وتكون عادة بالقصر المبالغ فيه للذكر (طول أقل من 3 أو 4 سم) أو بعدم القدرة على الانتصاب.والعنة إما جزئية وإما كاملة,لأن العملية ال***ية قد لا تتم أصلا لأن الذكر لا ينتصب أو قد تتم في أوقات متباعدة عن بعضها.وقد تكون بانتصاب غير كامل أو بانتصاب كامل لفترة قصيرة في بداية الجماع ثم يرتخي الذكر قبل إتمام العملية ال***ية.ولا تطلق"العنة" إلا على الرجل,ومع ذلك قد يقال بأن عند المرأة عنة إذا وجد لديها ما يمنع من دخول عضو الذكر في المهبل.
س 110 : هل يجوز للمتزوج قراءة قصص *****ة بقصد إثارة شهوته قبل الجماع,علما بأن هذه القصص لا تحتوي صوراً إطلاقا ؟
يحرم على المسلم-متزوجاً أو غيره-قراءة القصص ال*****ة لما تحويه من فسق ومنكر وتصوير للفاحشة وتخيل لها.كما يحرم أيضاً الاستماع إليها من خلال إذاعة أو شريط أو تلفزيون أو فيديو أو كمبيوتر,لأن المسلم يجب عليه كف بصره وسمعه عن كل منكر وفحش.وللجماع ومعاشرة الزوجة ال***ية آداب شرعية كفيلة بتحقيق رغبة الزوجين إن التزماها، ولا يحتاجان أبدا بإذن الله إلى هذه الطريقة الملتوية.
س 111 : رجل متزوج يحب امرأة غير زوجته (جارته) ولا يستطيع الزواج منها لأنها متزوجة,وهو بحبه لجارته لا يقوم بأية مخالفة شرعية.هل يأثم على ما في قلبه من حب لهذه المرأة أم لا ؟
ما دام الحب شيئاً في القلب ولا يعمل الرجل بمقتضاه فلا إثم فيه بمجرده بإذن الله,لكن لا يجوز من جهة أخرى للمرء أن يعلق قلبه بامرأة أجنبية عنه ويسترسل في التفكير في ذلك،لأن حديث النفس وإن كان لا يؤاخذ به الإنسان إلا أنه قد يصير عزماً يأثم به،إذ أن في هذا الحديث ذريعة إلى دخول الشيطان على النفس وفتنتها بهذه المرأة.
س 112 : يطلب مني زوجي أثناء الجماع أن أتخيل امرأة معينة وهي عارية معي في السرير ونحن نمارس السحاق أنا وإياها.ويكون زوجي بذلك في قمة المتعة ال***ية.هل يجوز لنا ذلك أم لا ؟
هذا فعل حرام بالتأكيد,لا يجوز للزوجة أن تطاوع فيه زوجها. وهذا العمل من الصعب على الزوج إكراه الزوجة عليه لأنه عمل باطن،ولكن ينبغي مع ذلك نصح الزوج وتذكيره بحكم ذلك،وأنه حرام,ولعل الله أن يهديه إلى الصواب على يديها.
س 113 : هل عرض العريسين للقميص الملوث بدم بكارة على الناس,داخل في حديث رسول الله-ص-:"إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه،ثمّ ينشر سرها" ؟.
هذا الفعل من العادات القبيحة التي لا يجوز فعلها بأي حال من الأحوال،ولا شك في دخولها في الحديث الذي تقدم ذكره.
س 114 :هل يطلب الإسلام الفحوصات الطبية قبل الزواج,والتي قد تظهر بعض الأمراض المتعدية ؟ من كان قبل الزواج سليماً معافى لا يشكو مرضاً،فلا حاجة به إلى هذه الفحوصات ،وعليه أن يحسن الظن بالله تعالى.ولا ننسى أن الفحص قد يعطي نتيجة غير صحيحة تورث صاحبها الهم والقلق اللذان قد يستمران لمدة طويلة.هذا هو الأصل العام عند غلبة السلامة والصلاح على المجتمع.أما إذا قُدر وجود الإنسان في مجتمع تشيع فيه المنكرات والرذائل،وخشي إصابة الرجل أو المرأة ببعض الأمراض الناتجة عن عدم العفة،فإن القول بإجراء هذه الفحوصات يصبح قولاً وجيها.ومع ذلك إذا أصر أحد الزوجين على القيام بها ولو في الأحوال العادية ومن باب الاحتياط الزائد فليس هناك في الشرع ما يمنعه.
س 115 : ما هي أطول مدة تصبر فيها المرأة المتزوجة على الحرمان ال***ي ؟
نص الفقهاء على أن أكثر ما يمكن للمرأة أن تصبره-***يا-عن زوجها هو أربعة أشهر.وهذا في غير الأحوال العادية,وهو الحد الأدنى وأقل ما يمكن فعله من طرف الزوج حيال زوجته. أما في الأحوال العادية فإن الاقتصار على الواجب لا يعد من حسن المعاشرة ولا يقوم بواجب إعفاف الزوجة كما ينبغي وكما تتطلع هي,لذا فيستحب للزوج أن لا يترك زوجته محرومة حتى يكاد ينفذ صبرها، بل يمتعها ويجامعها كلما رآها راغبة في ذلك بدون أن يشق على نفسه.
س 116: عند الجماع يطلب مني زوجي أن نتكلم كلاماً صريحاً عن ال*** والجماع والذكر والفرج وذلك باستخدام أسماء الذكر والفرج والعلاقة ال***ية باللهجة الدارجة والصريحة ,لأنه يستمتع بهذا كثيرا.ما رأي الدين في هذا,وهل يعتبر من الفحش في القول أم لا ؟
إن للرجل أن يتمتع بزوجته كيفما شاء،وللمرأة كذلك أن تتمتع بزوجها كيفما شاءت.ويشمل ذلك الكلام والأفعال.والحديث عن ال*** بين الزوجين يمكن أن يكون من أسباب تقوية الصلة بينهما ومن وسائل المداعبة فيما بينهما,ولكن بشرط ألا يكون مضمون الحديث كلاما فاحشا.فإذا وصل الأمر إلى الكلام البذيء الفاحش أصبح محرماً في ذاته,والله أعلم.
س 117 : ما الرأي في زوج لا يهمه في المرأة التي يريد أن يتزوج منها إلا كونها جميلة وأنه سيستمتع بها كثيرا من الناحية ال***ية ؟
لقد حذر رسول الله-ص-الرجل من أن يتزوج المرأة لا لشيء إلا لجمالها,وأمر في المقابل بأن يكون الدين هو الأساس:" فاظفر بذات الدين تربت يداك".إن الزواج إذا كان قائما على ال*** فقط وتبدلت رغبة الزوج عن امرأته بعد الاستمتاع الطويل بها وتحولت شهوته إلى امرأة أخرى,ترك الزوجة الأولى وسعى إلى الثانية.وأما إذا كان الحب بين الزوج والزوجة يعني أكثر من اللذة ال***ية وأكثر من مخدع للوصال,وكانت العائلة تعني أكثر من عضو تناسل وبطن وحمل,فعند ذلك يدوم الوفاء وتستمر العائلة مع استمرار العلاقات الزوجية على أحسن ما يرام.
س 118 : هل يجوز للزوج أن يطلق زوجته بسبب أنه اشترط في العقد أن تكون بكرا ثم ظهر له في ليلة الدخول بأنها ثيبا بغير جماع ؟
إن اشترطها بكراً فبانت ثيباً بغير جماع،فإنه لا خيار له في أن يطلقها أو لا يطلق لأن ذلك مما يخفى على الولي،بل ويخفى على الزوجة نفسها,فضلا عن أنه ليس عيبا يعتد به ما دام بغير جماع سابق.
س 119 : ما الفرق بين البكر والثيب ؟
أما البكر فهي التي لم توطأ من قبل,وأما الثيب فهي التي وطئت من قبل وزالت عادة بكارتها.
س 120 : ما الذي يجوز للزوج أن يفعله مع زوجته إذا وجدها زانية ومصرة على الزنا ؟
يمكن أن يطلق إذا تأكد بيقين من أنها زانية ومصرة على الزنا.
س 121 : ابتداء من أي سن للأولاد يصبح منصوحا للأب أن لا يجامع زوجته في البيت أمامهم ؟ يقول الأستاذ الدكتور محمد بكر إسماعيل-الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف-:"يُكره اللِّقاءُ ال***يُّ بين الزوجَينِ في مكان يَنام فيه الأولاد الصغار متى بَلغوا الثالثة من أعمارِهم (وفي بعض الدراسات العلمية المعاصرة أثبتت التجارب أن التأثر يكون قبل ذلك بكثير وبعض الدراسات أرجعتها إلى سن تسعة أشهر ) ,لأنَّها السنُّ التي يُقلد فيها الأبناء آباءَهم وأمَّهاتهم دون تَمييز،ويَلتقطون منهم ومِن غيرهم صُورًا يَحتفظون بها في بَواطنهم ويَتذكَّرونها وهم كبار،فيكون هذا التذكُّر سببًا في احتقار آبائِهم وأمهاتهم والاستِخفاف بهم والحُكم عليهم بقِلَّة الحياء والخروج عن الأدَب",فلينتبه الآباء والأمهات إلى ذلك.
س 122 : ما الذي يجوز للزوج أن يفعله مع زوجته إذا لم يجدها بكرا ليلة الدخول عليها كما هو متفق عليه من قبل الزواج ؟
إذا وجد الرجلُ(ليلة الدخول) المرأةَ على خلاف ما حصل عليه الاتفاق عند عقد الزواج ،فإن له الخيار عند كثير من العلماء فيما إذا اشترطها بكراً فبانت ثيباً بجماع :له الخيار في أن يمسكها أو يطلقها.وإنما يثبت الخيار للزوج في هذا كله بشرط أن لا يكون له علم سابق قبل العقد بأنها على خلاف ما اشترط.
س 123 : هل زواج الإنسي من جنية والجني من إنسية ممكن باتفاق العلماء ؟
لا! بل خالف في ذلك كثير من العلماء قديما وحديثا.نعم!لقد قلت من قبل بأن زواج الإنسي من جنية جائز عند المالكية,وعكسه (أي زواج الإنسية بجني)غير جائز لئلا تقول المرأة إذا وُجدت ‏حاملاً بأنها حامل من زوجها الجني,فيكثر الفساد.ولكنني أضيف الآن إلى ما قلت بأن تحكيم العقل والتجربة والدين و..يقودني إلى القول بأن الإمكان في حد ذاته,أي إمكان الزواج(لا الجماع)لإنسي بجنية أو لجني بإنسية مستبعد جدا, وهذا لتباين ال***ين واختلاف الطبعين،إذ الآدمي جسماني والجني ‏روحاني وهذا من صلصال كالفخار وذاك من مارج من نار،"والامتزاج مع هذا التباين ‏مدفوع،والتناسل مع الاختلاف ممنوع"كما قال الماوردي رحمه الله.
س 124 : هل زواج المسيار متفق على جوازه أم لا ؟
لأنه لا يسلم من مؤاخذات،خاصة بعد وفاة الزوج من المشاحة والمشاحنة في الحقوق والإرث وغير ذلك،فإن البعض من أهل العلم منعوه ولم يجوزوه.لكن مادامت المسألة خلافية فلا حرج على من أقدم عليه وراعى كل شروطه وأركانه.وقد يظن البعض أن زواج المسيار زواج مؤقت بوقت وليس كذلك،بل لو وُقت بوقت محدد لكان باطلاً وكان متعة.
س 125 : ما المقصود بالزواج العرفي ؟
الزواج العرفي غالباً ما يطلق على الزواج الذي لم يسجل في المحكمة.وهذا الزواج إن اشتمل على الأركان والشروط وعدمت فيه الموانع فهو زواج صحيح، لكنه لم يسجل في المحكمة أو في البلدية.وقد يترتب على ذلك مفاسد كثيرة إذ المقصود من تسجيل الزواج في المحكمة صيانة الحقوق لكلا الزوجين وتوثيقها وثبوت النسب،ورفع الظلم أو الاعتداء إن وجد.وربما تمكن الزوج أو الزوجة من أخذ الأوراق العرفية وتمزيقها وإنكار الزواج,وهذه التجاوزات تحصل كثيراً.
س 126 : هل الزواج العرفي حرام أم حلال ؟
سواء كان الزواج عرفياً أو غير عرفي لا بد أن تتوفر فيه الأركان والشروط كي يكون صحيحاً.أما الأركان فأهمها الإيجاب والقبول.وأما الشروط فأهمها الولي،والشاهدان،والصداق (المهر).ومن هنا فإننا ننصح إخواننا بالبعد عن الزواج العرفي،والحرص على الزواج الصحيح الموثق.
س 127 : ما الحكم في الذي يتزوج امرأة بالطريقة الآتية: يلتقي الرجل بالمرأة ويقول لها:"زوجيني نفسك"فتقول:"زوجتك نفسي"،ويكتبان ورقة بذلك،ويعاشرها معاشرة الأزواج بحجة أنهما متزوجان زواجاً ‏عرفياً)؟
هذه الصورة ليست زوجاً لا عرفياً ولا غيره،بل هي زنا لأنها تمت بدون وجود ‏الولي والشاهدين.وعلى من فعل ذلك التوبة إلى الله سبحانه وتعالى، وإذا أراد ‏الزواج فليتزوج وفق الضوابط الشرعية المعتبرة في الزواج كما تقدم.‏
س 128: هل العيوب الموجبة للفسخ محدودة أم لا ؟
جمهور العلماء على أنها محدودة ومذكورة بأسمائها,وهي العيوب التي تمنع الوطء وكذا العيوب المنفرة أو المعدية.ومن العلماء من توسع في ذلك كالإمام ابن القيم-رحمه الله-حيث يقول:"والصحيح أن النكاح يفسخ بجميع العيوب كسائر العقود، لأن الأصل السلامة…وكل عيب ينفر الزوج الآخر منه،ولا يحصل به مقصود النكاح من المودة والرحمة فإنه يوجب الخيار".وإذا علم أحد الزوجين بمرضه وأخبر الآخر فرضيه جاز لهما عقد النكاح.
س 129 : ما الحكم إذا تم فحص الزوجين وأثبت الأطباء الموثوقون بعلمهم وأمانتهم أن النسل سيولد مريضاً وراثياً بدرجة لا يستطيع العيش معها حياة عادية,هل يجوز التوقف عن الإقدام على الزواج أو هل يجوز الفراق بعده ؟
إن تم الأمر بهذا الشكل, فحينئذ لا بأس بعدم الزواج قبله،أو الفراق بعده إذا رغب الزوجان أو أحدهما في ذلك.وإن عملا على منع الحمل بالموانع المؤقتة،فلا بأس بذلك,وقد يجد الطب مستقبلاً بإذن الله حلاً لمثل هذه الأمراض. ومنه فإن المرض المنتقل إلى الذرية والنسل هو من العيوب التي يثبت بها خيار فسخ النكاح.
س 130 : هناك صديقان اتفق كل واحد منهما على أن يزوج صديقه أخته مع إسقاط الصداق,هل هذا الزواج صحيح أم لا ؟
هذا هو ما يعرف بصريح ‏الشغار:وصورتها أن يقول الرجل لآخر:"زوجتك موليتي (أخت أو بنت أو..)على أن تزوجني موليتك",ويُسقط ‏كل واحد منهما مهر الأخرى.والنكاح بهذه الصورة باطل عند جميع العلماء من المالكية ‏والحنفية والشافعية والحنابلة، واحتجوا بما رواه البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله ‏عنهما"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار".ثم اختلفوا في صحتها لو وقعت على قولين. والذي ذهب إليه الجمهور أن النكاح صحيح ‏مع الإثم،ويلزم فيه مهر المثل الذي يُدفع لكل زوجة.‏
س 131 : وماذا لو أن الصديق قال لصديقه:"أزوجك أختي بكذا على أن تزوجني أختك بكذا"أي بدون إسقاط الصداق ؟
هذا هو وجه الشغار,أن يقول الرجل:"زوجتك موليتى بكذا على أن تزوجني موليتك بكذا"وهو نكاح فاسد عند المالكية خلافاً لجمهور الفقهاء.ويفسخ عند المالكية قبل البناء (الوطء)ويمضي بعد البناء بالأكثر من المسمى وصداق ‏المثل.‏وينبغي عدم اللجوء إلى مثل هذه الصور المختلف فيها لما في ذلك من ‏الإضرار بالنساء وتقديم مصلحة الأزواج,وفي ‏هذا ما فيه من الإخلال بالأمانة,ولكن ليعقد على كل امرأة على حدة حسبما تقتضيه ‏مصلحتها هي كما أرشد الشارع إلى ذلك.
س 132 : بم يتم إرجاع الزوجة المطلقة طلاقا رجعيا إلى زوجها ؟
يتم إما بالقول مثل:"أرجعتكِ" أو ما يؤدي معناها من الألفاظ الصريحة.وإما بجماعها مع نية الإرجاع.
س 134: ما مقاصد الجماع في الدنيا وما مقاصده في الجنة ؟
الجماع في الدنيا وضع في الأصل لثلاثة مقاصد كما قال بن القيم:حفظ النسل ودوام النوع,إخراج الماء الذي يضر احتباسه بجملة البدن,وأخيرا قضاء الوطر ونيل اللذة والتمتع بالنعمة.والمقصد الثالث هو وحده الفائدة من الجماع في الجنة.
س 135 : هل يجب على كل زوج أن يخبر الآخر بعيبه قبل العقد الشرعي ؟
يجب على كل من الزوجين إخبار الآخر بما فيه من العيوب وبالأمراض المنفرة,التي تمنع الاستمتاع كالعنة والخصاء و..أو تمنع كمال المعاشرة كالجنون والأمراض المعدية.فإن كتم أحدُهما ذلك كان غاشاً مخادعاً آثماً. وللطرف الآخر حق الفسخ إذا تم النكاح دون علمه بالعيب.
س 136 : هل يجوز زواج الرجل ممن زنى بها ؟
هو جائز اتفاقا ولا حرج فيه بشرط أن يكون الرجل على يقين من أنه هو وحده وفقط الذي زنى بها.
ثم الجزء 3 بإذن الله.




رد مع اقتباس
#3  
قديم 19-09-2011, 07:59 PM
شوشو
راقية سوبر
شوشو غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 242
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 1629 يوم
 أخر زيارة : 03-04-2014 (01:03 PM)
 المشاركات : 2,305 [ + ]
 التقييم : 319
 معدل التقييم : شوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركة
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: ملف شامل ومفيد عن الثقافة ال***ية


الفصل الثاني: قبيل الزواج وبعيده
س 1 : هل اهتمام المرء بتثقيف نفسه ***يا مطلوب قبل الزواج فقط ؟
الثقافة ال***ية هي ككل علم من العلوم مطلوبة مدى الحياة,ومنه فإن دراسة الأمور ال***ية بعد الزواج ليست أقل ضرورة من دراستها قبل الزواج.نقول هذا لأن الملاحظ في بعض الأحيان أن بعض الشباب والفتيات يدرسون ال*** (من خلال الكتب والمجلات والجرائد و..) قبل الزواج وغالبا ما تكون هذه الدراسة من الناحية الشهوانية لا من الناحية العلمية,ثم إذا تزوج الشاب (أو الفتاة) اعتبر نفسه بعد ذلك في غنى عن هذه الثقافة الهامة,وهذا خطأ فادح!.
س 2 : فتاة مقبلة على الزواج,وتريد أن تفسخ عقد الزواج بسبب أنها ترى أنه لا رغبة لها ***ية اتجاه زوجها أو أي رجل آخر.فما الرأي ؟
يغلب على الظن أنها مخطئة.إن الرغبة ال***ية عند المرأة قبل الزواج يمكن جدا أن تتأخر أو تنقطع عندما تكون مقبلة على الزواج لجملة أسباب وليس شرطا أن تكون باردة ***ية أو لا رغبة ***ية لديها.وحتى لو كانت باردة ***يا فيمكن معالجة برودها بعد الزواج,ولا يستدعي الأمر فسخ العقد.ومن الأسباب التي تجعل رغبة المرأة في ال*** قليلة أو تكاد تكون منعدمة يمكن أن نذكر ما يلي:التربية السابقة المتشددة في البيت أو في المدرسة,وكذا عيشها بعيدة عن المثيرات ال***ية,وغلبة الحياء عندها,وكذا جهلها بالثقافة ال***ية الصحيحة والسليمة,وخوفها المبالغ مما يمكن أن يحدث لها ليلة الدخول مع زوجها.
س 3 : ماذا تفعل المرأة المقبلة على الزواج,والتي أخبرتها الطبيبة أنها لا تملك غشاء بكارة أساسا. هل تتزوج أم تطالب بفسخ العقد ؟
أولا:ما كان يلزمها الذهاب عند الطبيب.إن هذه عادة من العادات المستحدثة والتي تتمثل في أن الفتاة المقبلة على الزواج تعرض نفسها على طبيبة لتتأكد من عذريتها سواء باختيار منها أو تحت ضغط زوجها أو..إن الفتاة يفترض أنها تعلم من نفسها إن كانت عفيفة أم لا ؟ والخاطب يفترض فيه أنه سأل بالقدر الكافي عن عفة زوجته قبل أن يعقد عليها.ثانيا:على المرأة أن لا تفعل شيئا بعد أن عرضت نفسها على الطبيبة وعلمت أنها لا تملك غشاء بكارة أصلا.إن هذا ليس من العيوب التي تمنع الزواج,بل إنه لا يصلح حتى أن يسمى عيبا.والمطلوب من المرأة أن تخبر زوجها بهذا الأمر عندما يدخل عليها حتى لا يفاجأ بعدم نزول الدم من زوجته,وحتى لا يفسر ذلك تفسيرا خاطئا ويتهم زوجته بما لم تقترفه.وإذا لم يقتنع الزوج لأنه جاهل,فيمكن أن تعرض عليه شهادة الطبيبة أو الذهاب عند إمام أو طبيب ليسأله.
س 4 : هل يجوز الفحص الطبي قبل الزواج لكلا الزوجين من أجل التأكد من سلامتهما من الأمراض التي لا يصلح معها الزواج أو الأمراض التي يلزم مداواتها قبل الزواج أو التي تتطلب احتياطات معينة قبل ولادة المرأة أو..؟
يجوز ذلك بالتأكيد,وذهب بعض العلماء إلى أن ذلك قد يكون مستحبا أو واجبا,خاصة في ظل التطور الهائل للطب في عصرنا.يُفحص الزوجان لتحري المرأة الصالحة ودفع الضرر عنها وعن الرجل ولمعرفة الولود من النساء وكذلك لفحص الرجل من المرض المعدي ومن ناحية العنة أو العقم أو الجنون,وما أكثر ما تزوج الرجل ثم تبين له بعد الزواج وبعد فوات الأوان أن المرأة مريضة أو العكس,وفي كثير من الأحوال إما أن يحدث طلاق وإما أن يبقى الزوجان مرتبطين على مضض ويعيشان عيشة شقية وشكلية.قال رسول الله-ص-:"لا ضرر ولا ضرار".والملاحظ أن أكثر الحكومات الحديثة قد سنت القوانين التي توجب الفحص الطبي قبل الزواج,ولقد كان السبق للإسلام في هذا التوجيه.
س 5 : شابة مارست السحاق مع زميلتها في يوم من الأيام,والآن هي مخطوبة وقريبا يدخل بها زوجها وهي تسأل : هل تخبر زوجها بما وقع منها أم لا ؟
السحاق هو احتكاك المرأة بالمرأة (الفرج بالفرج أو الثدي بالثدي أو الفخذ بالفخذ مع مداعبات لأجزاء معينة من الجسد)طلبا للحصول على اللذة الكبرى,ويقابله عند الرجال:اللواط.والسحاق حرام بإجماع الأمة.والواجب على هذه الفتاة أن تتوب إلى الله فيما بينها وبينه سبحانه,ثم الأفضل لها بعد ذلك أن لا تخبر زوجها بما فعلت لأن ما فعلته أمر تم وانتهى ولا تأثير له على عذريتها,وليس عيبا من العيوب التي يجب على المرأة أن تظهرها لزوجها,ولأن الزوج إذا أخبرته ربما شوشت عليه فطلقها أو أساء معاملتها في المستقبل.وفي المقابل ليست هناك أية فائدة من وراء الإخبار.
س 6 : متى يباح للشخص الذي أصيب بمرض الزهري أن يتزوج بغير أن يُجازف بنقل المرض الخطير إلى زوجته ونسله ؟
إن الجواب صعب لأن هذا المرض مخادع ومراوغ,إذ يمكن أن يظل الميكروب كامنا خاملا أعواما طويلة ثم ينشط فجأة, ومن ثم من الصعب التأكد من الشفاء التام.ومع ذلك هناك قواعد يمكن أن نسير على هداها.إذا واظب المريض على العلاج فترة لا تقل عن عامين وخلا من الأعراض كما جاءت نتيجة اختبار دمه سلبية عدة مرات ونتيجة اختبار النخاع مطمئنة,فيمكن في هذه الحالة السماح له بالزواج مع شيء من الطمأنينة.إذا انقضى 4 أو 5 أعوام على تاريخ الإصابة بالمرض ولم تظهر أية أعراض على المريض بعد انقضاء عامين على خاتمة العلاج أمكن أن ننظر إلى الشخص باعتباره مبرأ من المرض.
س 7 : ما الرأي في أن الرجل والمرأة يكثران من الاتصال ببعضهما والحديث مع بعضهما(قبل الزواج) من أجل أن يتعرف كل واحد منهما على الآخر؟!
هذه إما كذبة كبيرة وإما جهل فضيع,لأن التجربة تؤكد أنه لن يتعرف أحدهما على الآخر كما ينبغي وعلى حقيقته إلا بعد الزواج.إن كل أو جل ما يُظهره الواحد للآخر هو تكلف ومجاملة و..ليس إلا,وذلك من أجل أن يُعجب الآخر, ولو دام ذلك سنوات.إذن هذه حجة ضعيفة جدا لا تستند على دليل ولا على نصف دليل ولا على شبه دليل. والحقيقة تقول بأن السبب في هذه العادة الجديدة التي تتمثل في كثرة اختلاط الرجل بالمرأة قبل الخطبة أو بعدها,وقبل العقد أو بعده بدعوى التعارف يبعث عليها غالبا أحد أمرين أساسيين:شهوة خفية أو ظاهرة عند الرجل أو المرأة,أو تقليد أعمى للأجنبي الكافر.
س 8 : ما الذي تُنصح به الفتاة المقبلة على الزواج قبيل زواجها بأيام قليلة ؟
على الفتاة ألا تُرهِقَ نفسها قبيل الزواج جسديا ونفسيا,إذ كثيرا ما رأينا فتاة في حفل زفافها صفراء الوجه بسبب تعبها وتفكيرها أثناء فترة التحضير والترتيب والاستعداد للزواج.ومن هنا فإنه يجدر بأقارب المُقدِمة على الزواج(مثل أخواتها وصديقاها وقريباتها) أن يساعدنها في عملها واستعدادها لأنها بحاجة ماسة إلى النوم الهادئ والهواء الطلق والطعام المغذي.
س 9 : ما الذي يُنصح به الزوج ( في علاقته بزوجته) فيما يسمى بشهر العسل ؟
إن الزوجة في شهر العسل تحصي كل حركة لزوجها,ولكنها لا تحاسبه بل تكتفي بالعتاب الرقيق المهذب,وتؤجل الحساب إلى اليوم الذي تبردُ فيه عواطفها ويتبلدُ فيه شعورها.لكنَّ بعض النساء لا ينتظرن أن ينتهي شهر العسل ويتعجلن حسابَ الزوجِ من البداية,فيحفُرْن بذلك قبرَ الحياة الزوجية من البداية.هذا في بعض الأحيان ولا أقول في الكل.وأقول هذا حتى يحتاط الزوج لذلك بدون أن يُنغص على نفسه فرحة الاستمتاع بشهر العسل التي لا يكاد يُعادلها استمتاع.
س 10 : هل من الصواب أن يُؤجل موعد العرس إلى وقت لاحق بسبب أن الزوجة ستكون في الوقت المحدد من قبل,ستكون حائضا ؟
بداية أقول بأنه ليس في الشرع ما يمنع ذلك ولا ما يوجبه,والأمر يجب أن يتم بالتراضي بين الزوجة وزوجته وبين عائلتيهما.هذا من جهة الحكم الشرعي,لكن من جهة أخرى فإنني أنصح كل مقبل على الزواج ألا يُدخل بعين الاعتبار هذا الأمر نهائيا(الزوجة في يوم الوليمة ستكون حائضا أم لا؟)لأنه من العيب بمكان أن نسأل الزوجة قبل زواجها عن مواعيد حيضها وطهرها وأن ينتشر خبر هذه المواعيد عند أهل الزوج وعند أهل الزوجة,ولأن الزوج ليس ملزما أن يجامع زوجته ليلة الدخول بالذات.إن قضية الجماع وفض غشاء البكارة مسألة خاصة بالزوجين لا يجوز لأحد أن يتدخل فيها,ويمكن أن تتم في ليلة الدخول كما يمكن أن تتم بعد أسبوع أو أقل أو أكثر.
س 11 : هل الاضطراب الذي يمكن أن يقع لحيض الزوجة بعد الزواج مباشرة,هل هو طبيعي أم لا ؟
هو طبيعي في الغالب.قد تتأخر الدورة نتيجة الانفعال النفسي وتعتقد الزوجة أنها حامل ثم تفاجأ بالدورة تصل متأخرة بأسبوعين أو أكثر أو أقل.وبالعكس قد يتكرر حدوث الدورة في أوقات قصيرة وربما بكميات أكبر بما يشبه النزيف.وهذا كله ناتج من العوامل النفسية للزوجة ومن التجربة الجديدة التي يتعرض لها الجهاز التناسلي للزوجة الصغيرة وما يقترن بها من تغيرات,ثم لا تلبث الأمور أن تستقر بشكل طبيعي بإذن الله.ولنفس الأسباب قد تصاب الزوجة بآلام في أسفل البطن والظهر تصاحب الدورة الشهرية أو تحدث في وقت آخر من الشهر وخاصة إذا أفرط الزوجان في علاقاتهما.
س 12 : امرأة مقبلة على الزواج وتقول بأنها عندما كانت صغيرة كانت-بنية حسنة-تضع أصبعها داخل عضوها التناسلي,وهي اليوم خائفة من أن تكون قد فقدت عذريتها ,فبماذا تُنصح ؟
لقد قلت أكثر من مرة بأن تمزق غشاء البكارة قبل الزواج لا يدل حتما على أن المرأة كانت منحرفة,وهذه حقيقة يجب أن يعرفها النساء والرجال في نفس الوقت.ومع ذلك فإننا نقول للسائلة بأن إدخال الأصبع في العضو التناسلي لا يؤدي بالضرورة إلى تهتك غشاء البكارة لأن العبرة تكمن في نسبة حجم الأصبع إلى نسبة اتساع غشاء البكارة,وفي الغالب ما يكون حجم الأصبع أثناء الطفولة صغيرا.ومنه فأغلب الظن أن الغشاء مازال سليما,ومع ذلك فاللعب بالعضو التناسلي ليس مضمون العواقب,وعليه فالاطمئنان يكون بالكشف الطبي.
س 13 : ما علاقة ذلة الرجل مع المرأة في فترة الخطوبة باهتزاز قوامته على زوجته في المستقبل ؟ هناك علاقة وثيقة .إن بعض الشباب يغفل عن هذه الحقيقة في فترة الخطوبة فيبدو مندفعا وراء عواطفه ورغباته ال***ية بشكل أبله يُظهره ضعيفا أمام خطيبته,دون أن يدري أن ذلك يُقلل من رصيده لديها عوض أن يزيده.والأخطر من ذلك أنه قد يمنحها ثقة زائدة بنفسها في معظم الأحيان فتصبح هي الطرف الأقوى وتركب على ظهره,ويا ويله من هذا لأن المرأة إذا ركبت من الصعب جدا أن تنزل ولو بعد عشرات السنين حتى ولو زعم الرجل أنه سينزلها متى شاء.ومنه فيا أيها الخاطب حاول أن تتحكم في عواطفك ورغبتك ال***ية قبل الزواج,وتأكد أن ذلك سيزيد من إعجاب خطيبتك بك وتقربها إليك وتقربك أنت من ربك سبحانه وتعالى.
س 14 : ما هو الفارق في السن المستحسن بين الزوجين من أجل إمكانية أكبر لحصول التوافق ال***ي لأطول مدة ممكنة ؟
هو عند الكثير من علماء النفس وال*** والأطباء ما كان أقل من 10 سنوات.
س 15 : ما هو السن المناسب للزواج في عصرنا اليوم للذكور وللإناث ؟
لأسباب كثيرة منها قدرة الزوجين على تحمل أعباء الحياة الزوجية وكذا إمكانية أكبر لحصول التوافق ال***ي بين الزوجين لأطول مدة ممكنة,رأى بعضهم أن أنسب سن لزواج الرجل اليوم هو سن الثلاثين وأنسب سن للفتاة هو ما بين 20 و 25 سنة,والله أعلم بالصواب.
س 16 : هل يمكن للزوج أن يعرف بأن زوجته بكرا بالفعل بالفحص الطبي السابق على الزواج عند طبيب ثقة ؟
قد يعرف الزوج ذلك وقد لا يعرف,لأن الطبيب قد يجد بأن الغشاء ممزق مثلا ولا يدري إذا كان قد تمزق بزنا سابق على الزواج أو بغير اتصال ***ي.وقد يجد الطبيب بأن المرأة تملك غشاءا مطاطيا لا يتمزق إلا بعد الولادة,ويمكن أن يجد صعوبة في معرفة ما إذا كانت المرأة قد زنت من قبل أم لا.وقد يجد الطبيب بأن المرأة لا تملك غشاء بكارة أصلا.ومع ذلك يمكن أن نضيف أمرين:الأول أن الزوج يفترض فيه أنه سأل بما فيه الكفاية عن عفة زوجته وأدبها وأخلاقها ودينها قبل أن يخطبها,ولا داعي عندئذ لإجراء الفحص الطبي قبيل الدخول.الثاني:أن الطبيب مع كل ما ذكرت قد يعرف إذا كانت المرأة بكرا أم لا ربما في أكثر من 50 % من الحالات.
س 17 : ألا يمكن أن تسعد فتاة ***يا بزواجها من رجل يكبرها ب 15 أو 20 سنة ؟
في الغالب يكون الفارق الأقل من 10 سنوات هو الأحسن والأفضل,ومع ذلك يمكن أن تسعد فتاة ***يا بزواجها من رجل يكبرها ب 15 أو 20 سنة,وذلك كأن يتزوج رجل متقدم في السن-كهلا ودون أن يكون شيخا-في سن الأربعين مثلا فتاة في سن العشرين أو الخامسة والعشرين مثلا.إن زواجهما يمكن جدا أن يكون موفقا,لأن العروس لن تعرف إلا الاتصال المعتدل الذي يرضيها ويريحها,كما أن في استطاعة الزوج أن يستمر معها في هذا الجماع المعتدل لسنوات كثيرة دون أن يرهق نفسه.
س 18 : ما علاقة البرود ال***ي عند المرأة بعد الزواج بالخمول والنشاط قبل الزواج؟
هناك علاقة كبيرة نسبيا,إذ أن الحياة الجالسة الثابتة قد تُسبب البرود عند المرأة وعلى الضد فإن المرأة النشيطة يمكن أن تكون قوية ***يا.
الفصل الثالث : المرض وال***
س 1 : هل استئصال رحم المتزوجة يمنع من استمتاعها بال*** ومن استمتاع زوجها بها ؟
لا يؤثر استئصال الرحم لا على قدرة المرأة على الاستمتاع بال*** ولا على قدرتها على الإمتاع ال***ي.إن المرأة تبقى عادة بعد العملية في كامل حيويتها ال***ية ونشاطها ال***ي.
س 2 : هل ينتقل المرض ال***ي من الأم إلى الجنين ؟
يتوقف الأمر على المرض الذي تعاني منه الأم,فإذا كان المرض من النوع الخبيث تعرض الجنين لأذى شديد,لذلك وجب فحص الأم حال حملها (أو قبل ذلك) للتأكد من خلوها من الأمراض التي تنتقل بال***,كما يجب إعادة فحصها مرة كل 3 أشهر أثناء حملها.إن العلاج المبكر ضروري جدا لأنه يقي الطفل من أذى المرض.
س 3 : زوجتي باردة ***يا وتعتبر بأن ال*** قذارة!.والمشكلة أنها لا تعترف بأنها مريضة.ما الذي يمكن أن أُنصح به في تعاملي معها ؟
الزوجة مريضة بالتأكيد مهما كانت حسناتها كثيرة,وأول خطوة يجب أن يخطوها الزوج معها هي إقناعها بأنها مريضة بالفعل.فإذا اقتنعت بأنها مريضة سهل العلاج بإذن الله.ويمكن أن يستعين على ذلك بإمام كيس فطن أو بخبير في علم النفس أو بامرأة واعية أو براق مؤمن أو..
س 4 : لماذا تنتشر الإصابة بعدوى المثانة بين الزوجات فيما يسمى بشهر العسل ؟
لأن الاتصال ال***ي يمكن أن يكون عاملا مساعدا على الإصابة بهذه العدوى إذا : ا-أهملت المرأة الاغتسال بعد انتهاء الجماع.ب-صاحب الجماع عنف من الزوج.جـ-لم يخرج من المرأة قدر كاف من الإفراز الملين للمهبل(مذي) قبيل الجماع.
الفصل الرابع: أوهام وخرافات
س 1 :هل صحيح ما يقال من أن النفساء لا تعتبر طاهرة إلا بعد تمام ال 40 يوما,حتى ولو توقف نزول الدم منها قبل ذلك ؟
هذا كلام"العجائز"كما يقولون!.إن هذا الكلام فارغ ولا قيمة له شرعا.إن المرأة تطهر بانقطاع دم النفاس عنها ,ولو انقطع عنها بعد أسبوع فقط من بدء نزوله.أما ال 40 يوما فهي أقصى مدة الحيض عند جمهور العلماء,وقال المالكية :60 يوما.والأطباء يميلون في هذه المسألة إلى قول الجمهور لا إلى قول المالكية.
س 2 : هل صحيح ما يقال من أن الجماع مستحب في ليال معينة ومكروه أو حرام في ليالي أخرى ؟
هذا ليس صحيحا,إنما الصحيح أن الجماع جائز في كل الشهور والأوقات والأيام والليالي ,وفي كل ساعة من ليل أو نهار,إلا ما حرمته الشريعة كأن يكون الزوجان صائمين أو كانت الزوجة حائضا أو نفساء.لكن من السنة كما قال الكثير من العلماء الجماع ليلة الجمعة أو صبيحتها.قال رسول الله-ص-:"من غسًّل(أي جامع امرأته فأحوجها إلى الغسل) يوم الجمعة واغتسل…حتى قال في آخر الحديث: كان له بكل خطوة عمل سَنَة:أجر صيامها وقيامها".
س 3 : هل صحيح ما يقال من أن الإسلام نهى عن الجماع والزوجان قائمان كما نهى أن يمارس الرجل ال*** مع زوجته من الخلف وفي الفرج ؟
كل هذه الأقوال ضعيفة ولا دليل عليها من الشرع أو من الطب,ولم يقل بها ثقة من العلماء.
س 4 : هل صحيح أن الإسلام قيد الرجل بالالتزام بوضعيات معينة في الجماع لا يجوز له أن يتجاوزها إلى غيرها ؟
هو كلام لا قيمة له ولا دليل عليه ولا علاقة له بالصحة بتاتا,بل يمكن للزوج أن يجامع زوجته كما يشاء وكما تشاء زوجته كما يمكنهما أن يختارا أية وضعية .
س 5 : هل صحيح أن الإسلام نهى عن الحديث بين الزوجين أثناء قذف الرجل لمائه في رحم المرأة عند نهاية الجماع ؟
هذا النهي لا أصل له في الدين ولم يقل به ثقة من العلماء.لكن المعروف من جهة أخرى أن القبلات المتناثرة والعناق والضم لحظة القذف هي أحسن عند الكثير من الناس من الكلمة والصوت,وفي كل خير.
س 7 : هل صحيح أن المصابين ب "عرق النسا" سبب مرضهم هو أن الرجل يتصل غالبا بزوجته في الليل وهو مستلقي على جنبه الأيمن مثلا وزوجته مستلقية مثله على جنبها الأيمن, وهو يجامعها من الخلف؟ومن هنا جاءت كلمة "النسا"من مجامعة النساء بطريقة معينة.
هذا كلام فارغ لا دليل عليه.والكثير من الأطباء أكدوا على بطلان هذا الادعاء.ومرض"عرق النسا"هو مرض عضوي معروف وعلاجه (إن وجد) إما عند طبيب عن طريق دواء مناسب أو عملية جراحية.وإما عن طريق خبير في الأعشاب الطبية.
س 8 : يقال بأن الذي لا يزني حتى يتزوج قد يُصاب بالكبت الذي يبقى يعاني منه حتى يتزوج,أو يبقى يعاني منه طيلة حياته.هل هذا صحيح ؟
صحيح أن على الشاب أن يبذل جهدا كبيرا حتى تمر عليه مرحلة المراهقة وبداية الشباب بدون أن ينحرف ويقع في الزنا.وصحيح أنه إذا أراد أن يتزوج وهو سالم (من الأذى) وغانم (للأجر),عليه أن يستعين بالله ثم بالصيام والصلاة والقرآن والذكر والدعاء والرياضة والمطالعة الدينية و..ولكن إذا روعي ذلك من طرف الشاب المسلم فإن المقولة المذكورة في السؤال تصبح لغوا في لغو,وصدق الله الذي حرم الزنا,ولا يحرم الله علينا إلا ما يضرنا,وكذَبَ من خالفه ممن شجع على ما حرم الله.أما حكاية الكبت فهي حكاية فارغة يكذبها العلماء والأطباء وكذا ملايين المسلمين في العالم الذين تزوجوا وهم أطهار ولم يُصَب أحدهم بكبت أو بما يشبه الكبت,ولله الحمد والمنة.
س 9 : ما القول في أن السيدة عائشة رضي الله عنها قالت:"لم ير مني الرسول ولم أر منه"ومنه فلا يجوز للرجل أن ينظر إلى عورة المرأة ولا يجوز لها أن تنظر إلى عورته كذلك ؟
هذا حديث ضعيف جداً وبعضهم قال بأنه موضوع,وهو مخالف للثابت عن الرسول-ص-وعن أمهات المؤمنين.لقد جاء عن عائشة وعن أم سلمة وعن ميمونة- رضي الله عنهن جميعاً- أنهن كن يغتسلن مع رسول الله-ص-من إناء واحد وكان مجرداً من الإزار,أي أن كل واحدة ترى منه ويرى منها.وقالت ميمونة:"إنه أخذ من الإناء بيمينه وصب على شماله وغسل فرجه",وهذا يعني أنها رأت منه.وجاء في صحيح ابن حبان أن أحد التابعين سأل عطاء بن رباح وهو من أئمة التابعين وسأله هل يجوز للمرأة أن تنظر إلى فرج زوجها؟ فقال له:سألت عائشة –رضى الله عنها-فذكرت لي هذا الحديث,أي حديث"كنا نغتسل مع رسول الله في إناء واحد".قال الحافظ ابن حجر في الفتح:"وهذا الحديث نص في المسألة".وقال بن حزم الظاهري:" ليس له أصل(أي تحريم النظر إلى عورة الآخر)في الشرع وما صح به نص لا من قرآن ولا من سنة ولا من قول صاحب"(يعني حتى ليس هناك قول صحابي), ويقول:"أعجب للذين يبيحون الجماع في الفرج ويحرمون النظر إليه".هذا فضلا عن أن جمهرة كبيرة من العلماء قديما وحديثا قالوا بجواز نظر الزوج إلى فرج زوجته والعكس.
الفصل الخامس: ليلة الدخول
س 1 : عند ذوي الانتصاب الضعيف,ما هو أفضل وقت لفض غشاء البكارة ؟
يمكن أن يتم فض الغشاء بالنسبة لهذا الصنف من الرجال في الصباح الباكر حيث ينتعظ ذكر الرجل وينتصب قبل التبول.وإذا اختار الرجل وقتا آخر فهو حر في ذلك.
س 2 : ماذا يعمل الزوج الداخل على زوجته ليلة العرس عندما يجد أن غشاء البكارة لزوجته مطاطي؟
لا يفعل شيئا ! بل نحن الذين نقول له:"بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير".
إن الغشاء المطاطي عند المرأة لا ينزل معه بالجماع دم,لأنه في هذه الحالة لا يتمزق إلا بالولادة.إن هذا الغشاء عادي وطبيعي, وعدم نزول الدم من المرأة ليس حجة عليها,فلا داعي إذن لأي قلق من الزوج على الزوجة.
س 3 : هل يجوز للرجل أن يمزق غشاء البكارة لزوجته بيده ليلة الدخول عليها ؟
لا يجوز أن يتم ذلك إلا بالهدوء واللين وبطريقة شرعية وحيدة هي الجماع والجماع فقط.وقد تتم العملية في ليلة واحدة وفي لحظة واحدة وقد تتم خلال ليالي.والأمر أولا وأخيرا سر من الأسرار الخاصة بالزوجين,لا يجوز لأحد آخر أن يتدخل فيه من قريب أو من بعيد.
س 4 :هل تغتسل المرأة في ليلة الدخول لتصلي الصبح في وقته ؟
تغتسل وجوبا ولا عذر لها في التخلي عن الصلاة في وقتها بدعوى أنها عروس,بل إنه من تمام شكرها لله على أن منَّ عليها بالزواج الطيب المبارك أن تصلي الصلاة في وقتها وخاصة صلاة الصبح.ويكفي-في الليلة الأولى-أن يكون الاغتسال بالماء الفاتر أو الدافئ وليس بالساخن ولا بالبارد.ويفضل إضافة مادة مطهرة مثل "الديتول"إلى الماء المستعمل في غسل أعضاءها التناسلية,وذلك لمقاومة أي تلوث يتعرض له مكان فض غشاء البكارة.
س 5 : ما الحكم فيما تعود عليه الناس من أن العريس في ليلة الدخول ينتظره أصحابه ليخرج إليهم بعد قضاء حاجته من زوجته مباشرة,ليعلن لهم ذلك وليريهم القميص الملوث بالدماء ؟
إن انتظار الرجال أو النساء للزوج أمام بيت نومه ليلة الدخول من أعظم المحرمات,وهو عادة سيئة جدا وقبيحة جدا تدل على الجهل والخسة والنذالة وقلة الحياء.والمفروض أن الزوج لا ينتظره أحد لا من النساء ولا من الرجال.أما الزوجة فتخبر أهلها وأهل زوجها في صبيحة اليوم الموالي بحالها,وأما الزوج فيخبر أصحابَه بحاله بعد صبح اليوم الموالي كذلك. وما يقع بين الزوج وزوجته ليلة الدخول أو في ليلة أخرى يجب أن يبقى سرّا بينهما,بما في ذلك أمر القميص الذي يمكن أن يكون دم قد نزل عليه من فرج المرأة.وليذكر الزوج حديث النبي-ص-:(استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان).والدم الذي ينزل من المرأة سر من الأسرار بين الزوجين لا يجوز أن يطلع عليه أحد غيرهما.وما تعود عليه الناس حرام وعيب وعار يندى له جبين من له ولو ذرة من حياء.
س 6 : هل تصح صلاة ركعتين بين العريسين ليلة الدخول,لكن بدون وضوء أي بالتيمم فقط ؟
إذا توفر الماء وتوفرت القدرة على استعماله لم يصح التيمم.ومنه فالأفضل لمن خاف على وضوئه أن ينتقض إذا مس زوجته ودعا لها بالقبض على ناصيتها,الأفضل أن يُسلم مباشرة باللسان على زوجته ثم يدعوها لصلاة ركعتين ثم يجلس بعد ذلك معها ليدعو لها ويأكل أو يشرب معها شيئا ويتحدث إليها ثم ..
س 7 : ماذا يفعل الزوج وما يُقال له صبيحة بنائه بزوجته ؟
يستحب للرجل صبيحة دخوله بأهله أن يسلم على أقاربه الذين في بيته ويدعو لهم,ويجب عليهم أن يُقابلوه بالمثل, ويقولون له:"كيف وجدت أهلك؟!","بارك الله لك".
س 8 : إذا لم ينزل دم من الزوجة ليلة الدخول,هل يجوز للزوج أن يأتي بدم مستعار ويصبه على القميص الأبيض,وهل يجوز له أن يشق عضو التناسل بآلة حادة ليستر بذلك موقفه ؟
هذه جرائم ومعاصي وذنوب وآثام يحرم ثم يحرم فعلها.وفضلا عن ذلك فإن هذا خزي وعار سيبقى مكتوبا على جبين الزوج الجاهل والمتوحش!.
س 9 : هل تجوز ليلة الدخول في الفندق ؟
الأصل فيها أنها جائزة،لكن لابد من مراعاة أن يكون هذا الفندق المعني ليس فيه منكرات ظاهرة،وليس هنالك شبهة في الدخول إليه،خاصة للمسلم الديِّن المستقيم.وقد نهى النبي-ص-عن حضور الوليمة (مع أن إجابة الدعوة واجبة) وذلك إذا كان في مكان الدعوة خمر.وروي بسند صحيح عن عمر رضي الله عنه قال:سمعت رسول الله-ص-يقول:"من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليها الخمر".أما إذا لم يشتمل الأمر على ذلك فلا بأس،وإن كان الأولى لصاحب الدين والاستقامة الابتعاد عن مثل هذه الأماكن التي هي في الغالب مثار للشبهات.أما إذا كان قصد الزوج كما قلت من قبل هو اجتناب تدخل العائلتين في شؤونه الخاصة هو وزوجته,فعندئذ يصبح الابتعاد عن العائلتين هو الأولى والأحوط والأحسن.
س 10 : هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته(بصفة استثنائية) في ليلة الدخول إذا كانت حائضا أم لا ؟ حرام ثم حرام شرعا,وهو عيب وعار ذوقا وعرفا.وكم ساءني في يوم من الأيام أن أسمع(ويا ليتني ما سمعت)من زوج متزوج حديثا يخبرني بمرارة بأن أمه ألحت عليه في ليلة دخوله على زوجته(بطلب مباشر منها هي بالذات ومعه هو مباشرة بدون أي وسيط):"جامع زوجتك في هذه الليلة بالذات حتى ولو كانت حائضا"!وشر البلية ما يُضحك وأو ما يُبكي والعياذ بالله.
س 11 : ما دور الخوف في فشل الزوج ال***ي ليلة دخوله على زوجته ؟
الخوف عدو لدود للزوج ليلة دخوله على زوجته.وقد تكون البداية في فترة الخطوبة.وهذا الخوف يأتي من تجارب آخرين فاشلة كما يأتي من وساوس أصدقاء الرجل الجاهلين أو من ضعف شخصية الزوج واهتزاز ثقته بنفسه أو ..وكلما اقتربت ليلة الزفاف ازداد رعب بعض العرسان وأصابتهم تهيؤات غريبة بأن قوتهم ال***ية غير كافية للجماع الكامل ليلة الدخول,ويتوهمون أنهم كانوا أصحاء مكتملي النشاط قبل ذلك ولكنهم أخذوا يشعرون بالهبوط كلما اقترب موعد الليلة السعيدة.وبفحصهم يجد الأطباء أنهم في غاية الصحة والنشاط وأنه ليس بهم أي مرض عضوي.وكل ما هنالك هو هذا الخوف والاضطراب.وبمجرد تهدئتهم من طرف صديق خبير أو طبيب اختصاصي أو عام وإعادتهم إلى ثقتهم بأنفسهم يمضون إلى تحقيق غايتهم بكل توفيق ونجاح.وعلى العريس أن ينظر إلى الجماع على أنه عملية طبيعية فسيولوجية تتم طبيعيا وبهدوء,ولا يجوز أن يتصور بأنها عملية رهيبة تتطلب منه تخطي حواجز أو الإتيان بما لم يأت به الأولون.وعليه ألا يستمع إلى كلام أقرانه الجهلة أو نكاتهم عليه أو تشفيهم منه لأن كل هذه تعقيدات لا تنفعه.
س 12 : بم تنصح العائلات قبيل ليلة الدخول وأثناءها ؟
بأمرين أساسيين:الأول أن يساعدا العروسين حتى لا يقعا في التعب والإجهاد والإرهاق والعصبية والقلق.والثاني هو عدم التدخل بين العروسين واستطلاع ما يحدث ليلة الزفاف,وعلى أفراد العائلتين أن يتركوا العروسين وشأنهما في تلك الليلة.
س 13 : ألا يحدث في بعض الأحيان أن تتألم الزوجة كثيرا من الجماع الأول ؟
إن على العروس أن تتأكد من أن ما سمعت به من آلام فض غشاء البكارة ما هو إلا هراء وأن كل ما يحدث إن هو إلا بضع ثواني من الألم المتحمل.وإذا علمت الزوجة ذلك لم تفزع ولم تقاوم زوجها.وهي بمحاربتها للخوف من لا شيء تساهم مساهمة فعالة في تجنيب زوجها مأساة الفشل,بل إن على الزوجة إذا ما لاحظت على زوجها شيئا من الاضطراب والفشل في أول محاولة أن تهدئ من روعه وأن تعيده إلى الثقة بنفسه.إن الجماع الأول في ليلة الزفاف لا يسبب ألما صارخا إلا إذا كان رعب الزوجة وحالتها النفسية المضطربة سببا في تقلص عضلاتها ومقاومتها للزوج,بينما هو يحاول في وسط حيرته واضطرابه أن يُثبت رجولته بطريقة فظة خشنة.
س 16 : هل من ضرورة في الشرع لما يسمى ب"الوزير",وهو الشخص الذي يقف عند باب العريس ليلة دخوله على زوجته ؟
يمكن أن تكون هناك ضرورة لذلك لو كان رئيسَ جمهورية يقف حراسُه أمام الباب لحمايته من أعدائه.أما ما يسأل عنه السائل فلا ضرورة له لا شرعية ولا طبية ولا…إن هذا من العادات البالية التي ما أنزل الله بها من سلطان.إن المطلوب أن يغادر الزوج أصحابه بعد العشاء ولا يلتقي بهم إلا في الغد صباحا,كما أن المطلوب أن لا ينتظره أحد من الرجال أو من النساء.إن ما يفعله مع زوجته شأن خاص جدا به,ولا دخل للغير فيه.
س 17 : هل عدم نزول الدم ليلة دخول الرجل على المرأة دليل على أن المرأة قد ارتكبت الفاحشة قبل زواجها ؟
عدم نزول الدم لا يدل أبدا دلالة قطعية على أن المرأة قد زنت من قبل.إن الدم يمكن أن لا ينـزل ليلة الدخول لأسباب أخرى غير الزنا:مثلا لأن الغشاء قد يكون تمزق من قبل(وسال الدم من الفرج من قبل),بحركة رياضية معينة,ومثلا لأن الغشاء قد يكون تمزق من قبل عند إمرار الفتاة لقطعة قطن على فرجها من أجل التأكد من جفاف فرجها ونهاية طهرها, فلا ينزل منها دم بعد ذلك أي في ليلة الدخول على سبيل المثال.ولأن الغشاء قد يكون مطاطيا,فلا يتمزق هذا الغشاء إلا عند الولادة.وعلى الرجل أن لا يتهم زوجته بالباطل وأن يعلم بأن الله أوصانا بنسائنا خيرا,وأن قذف المحصنات المؤمنات العفيفات كبيرة من الكبائر عقوبته في الدنيا قريبة من عقوبة الزنا.
س 18 : وما دور الإجهاد والإرهاق الجسماني والعقلي في فشل الزوج في الجماع ليلة دخوله على زوجته ؟
إذا قضى العروسان-قبيل العرس-يوما أو أياما مليئة بالإجهاد والعصبية والقلق نتيجة للحركة المستمرة ومتطلبات يوم الزفاف وما قبله,فيحسن في هذه الحالة ألا يحاولا الجماع في هذه الليلة بل يجب أن يخلدا إلى الراحة ليلة ويؤجلا العملية إلى اليوم التالي أو الذي يليه,إذ أن المحاولة في تلك الليلة غالبا ما تجلب الفشل.وإذا فشل العريس في أول محاولة وحاول مرة أخرى بعد ذلك في نفس الليلة وهو مضطرب ومجهد فإن الفشل يمكن جدا أن يكون حليفه بل أكثر من ذلك قد يدخل الزوج في حلقة مفرغة من الفشل واضطراب الأعصاب الذي قد يؤدي إلى العنة النفسية.ومن الأحسن أن يحاول العريس في ليلة الزفاف توفير جو من الحب والشاعرية كأن يكون هناك عشاء هادئ على ضوء خافت مع شيء من المداعبة الخفيفة ومفاجأة العروس بهدية لطيفة لأن كل ذلك من شأنه أن يدعم ثقة الزوجة بزوجها واطمئنانها إليه.
س 19 : لماذا يبدو لون الدم النازل من العروس ليلة الدخول,لماذا يبدو أحيانا مخالفا للون الدم العادي ؟
يبدو الأمر كذلك لأن النازل من الدم قليل في العادة,فإذا اختلط هذا الدم مع الإفرازات المهبلية التي يُفرزها المهبل أصبح لون الدم ليس لون الدم العادي ولكن يكون لونه بنيا محمرا أو قانيا.
س 20 : ماذا يفعل الرجل الذي تعذر عليه فض غشاء بكارة زوجته ليلة الدخول لصلابته ؟
في البداية يجب فحص قدرة الرجل خشية أن يكون مصابا بالعنة الدائمة.ثم بعد ذلك إذا تأكد الطبيب من عافية الزوج,يمكن للزوج مراجعة طبيبة لإزالة البكارة بعملية سهلة بسيطة.
س 21 : هل يلزم في ليلة دخول الرجل على زوجته أن ينزل من المرأة (إن نزل منها) دم غزير كدليل على أنها كانت عذراء بالفعل أم لا يلزم ؟
لا يلزم ,بل يمكن أن لا ينزل من المرأة إلا بضع قطرات فقط من الدم مع أنها امرأة عفيفة وطاهرة وشريفة.وأذكر بالمناسبة أن أحد الشباب استدعاني في الأيام الموالية لدخوله على زوجته من أجل رقية له ظنا منه بأنه مربوط,ثم تبين فيما بعد بأنه قضى حاجته من زوجته وهو لا يدري!.ولعله لم يدر لأنه جاهل ولأن بعض النسوة أقنعنه بأنه لم يقض حاجته من زوجته لأنه لم ينزل منها إلا قطرات قليلة من الدم.وقبل أن أخرج من بيت الزوج طلبت أن أتحدث(إن أمكن)مع المرأة التي أوحت إلى الزوج بذلك الوحي المشؤوم(وهي إحدى قريبات الزوج والغريب أنها غير متزوجة),ولما جيء بها إلي قلت لها:"من أين لك بما قلته للزوج؟!هل تريدين كدليل على أن الزوجة عفيفة أن يمسك الزوج بفخذ زوجته ويقطعه بسكين إلى قسمين حتى تسيل منه الكمية التي ترضيك أنتِ؟!"وعندما سمعت مني سؤالي أطرقت برأسها إلى الأرض وكأنها استحت,فقلت لها:"ألا لعنة الله على حياء من هذا النوع!!!",وقديما قيل في الأثر:"إذا لم تستح فاصنع ما شئت".
س 25 : ما هو الدعاء الذي يستحب قوله على ناصية العروس ليلة الدخول عليها ؟
يسن للرجل إذا دخل على زوجته أن يأخذ بناصيتها،وأن يقول ما ورد في الحديث:"إذا أفاد أحدكم امرأة أو خادماً أو دابة،فليأخذ بناصيتها وليقل: اللهم إني أسألك من خيرها وخير ما جبلت عليه،وأعوذ بك من شرها وشر ما جبلت عليه"رواه ابن ماجة،وحسنه الألباني.
س 27 : تزوجت منذ مدة.وفي المرة الأولى التي أجامع فيها زوجتي,عندما أدخلت ذكري (الذي لا يعتبر صغيرا) لم أجد صعوبة كبيرة وبدا لي بأن فرجها واسع,ومع ذلك لقد كانت تصرخ من الألم.والآن ش**** تزداد يوما بعد يوم في عفة زوجتي ولكنني لا أريد أن أظلمها,فماذا أفعل؟
كثير من الشباب والفتيات الذين يقدمون على الزواج يتصورون أن افتضاض غشاء البكارة يحدث بصعوبة،وينتج عنه نزيف دم،وآلام شديدة،وهذا غير صحيح لأن غشاء البكارة غشاء رقيق يقول الأطباء:"هو أرق من ورقة السيجارة لا يشعر الرجل بمقاومة ظاهرة عند الإيلاج كما لا تشعر المرأة بألم شديد إلا إذا تشنجت وشدت أعصابها"،وينتج عن ذلك نقطة أو نقطتان من الدم تمتزج غالباً بمني الرجل وإفرازات الفرج,فلا تظهر واضحة لكل أحد.ومثل هذه الأمور تختلف من فتاة إلى أخرى،بل إن بعضهن له غشاء بكارة مطاطي لا يتمزق أثناء الإيلاج وإنما عند أول ولادة للمرأة كما قلت في أكثر من موضع.كما أن بعض النساء قد تزول بكارتها بلا وطءٍ كأن يكون بوثبة أو إصبع أو حدة حيض أو..،ومع ذلك تبقى بكراً حقيقة وحكماً.والذي ذكرته من تألم زوجتك من الوطء أول مرة يدل على بقاء بكارتها وعفتها.ومنه فلا يجوز لك الاستسلام لهذه الوسوسة التي تجني بها على بيتك وعلى زوجتك.
س 28 : هل يكثر حدوث النزيف(وهو الدم الغزير الذي يمكن أن ينزل من المرأة عند الجماع الأول) عند الزوجة ليلة الدخول ؟
إن المعتاد في ليلة الدخول هو نزول قطرات قليلة من الدم فقط من المرأة (وهذا ما يزعج بعض الأزواج الجهلة ويجعلهم يتشككون ظلما في عفة زوجاتهم) ولا يحد ث النزيف إلا نادرا.ويمكن للزوجة أن تتناول ليلة الزفاف بعض الأقراص المهدئة,كما يمكن أن تستخدم بعض المواد اللزجة مثل المراهم المطهرة والتي تسهل دخول الذكر إلى الفرج.
س 29 : دخلت منذ أسبوع بزوجتي التي أعرف أنها طاهرة وعفيفة,ولم ينزل منها دم.ولقد علمت أن عدم نزول الدم ليس دليلا على انحراف أو فسق وفجور عند الزوجة,ومع ذلك أحببت أن ينزل منها دم(حتى وإن كنت مصرا على أن لا أظهره لأحد) وأرى أن ليلة الدخول بلا دم ليست لها قيمة كبيرة لذلك فأنا قلق وأحب أن أتصل بشيخ يرقي زوجتي برقية قد تساعد على نزول الدم منها في جماع لاحق في الأيام المقبلة بإذن الله.هل أنا مصيب أم مخطئ ؟
أصبت إصابتين:الأولى حين أحسنت الظن بزوجتك التي قلت بأنها عفيفة,والثانية حين قررت بأن لا تسمح لأي كان أن ينظر إلى الدم الذي كان يمكن أن ينزل من زوجتك.ولكنك أخطأت خطأين: ا-أما قولك بأن ليلة الدخول بلا دم لا قيمة كبيرة لها,قول لا معنى له.ولعل السبب في هذا التفكير هو التأثر بالعادات والتقاليد البالية التي عششت في أذهان الكثير من الناس في العقود الأخيرة.وروعة ليلة الدخول عند الرجل وعند المرأة والتي تجعل منها أحسن ليلة في حياة كل منهما لا علاقة لها البتة بالدم النازل من المرأة.بل إن نزول الدم يغلق شهية الرجل للجماع مرة أخرى ويدعوه إلى أن يبتعد عن زوجته فلا يجامعها يوما أو يومين حتى يلتئم الجرح,أما عدم نزول الدم فيمكن أن يفتح شهية الرجل لأكثر من جماع في نفس الليلة الأولى. ب-وأما التصور بأن الرقية هنا تجعل الدم ينزل من المرأة عند الجماع فهو تصور يشبه قولك"سأتعشى اليوم بالباذنجان لأنجح في امتحان البكالوريا في الأيام المقبلة".إن الرقية تبطل بإذن الله السحر والعين والإصابة بالجن وليست لها أية علاقة بنزول الدم أو عدم نزوله.
س 30 : ما هو نوع غشاء البكارة الذي يمكن أن يكون عند الفتاة والذي يجعلها ولو كانت عذراء لا يسيل منها دم ليلة الدخول عليها ؟
يحدث ذلك في حالة: ا-النوع الحلقي أو المطاط,وهو نوع غير شائع من غشاء البكارة,ويمكن إثبات وجوده أو عدم وجوده بالكشف الطبي.وفي هذه الحالة يتم الجماع بدون نزول دم. ب-الغشاء السميك الصلب أو الغليظ كما يسميه بعض أطبائنا وطبيباتنا, وهو نوع نادر.وفي هذه الحالة قد لا يحصل الجماع أصلا بسبب صلابة الغشاء وعدم قدرة الذكر على اختراقه. وإذا لم يحصل إيلاج للذكر فإن الدم لا ينزل تبعا لذلك.ومع هذا الغشاء الصلب تبدو الزوجة وكأنها مربوطة أو"مصفحة" تلزمها رقية وهي ليست كذلك,لأنها في الحقيقة تحتاج إلى عملية جراحية بسيطة وسهلة ويسيرة من أجل زيادة مساحة الشق( في فرجها) الذي يخرج من خلاله دم الحيض ويدخل من خلاله الذكر.ويتم الأمر في أقل من ساعة تخرج الزوجة على إثرها من العيادة وهي في كامل صحتها وعافيتها بإذن الله.وفي الحالتين لا يحدث فض بالفعل للغشاء لأنه لا يتمزق.
س 31 : هل الآلام الزائدة عند الزوجة أثناء الجماع الأول دليل على أنها بكر ؟
لا! ليست دليلا قطعيا,لأنها يمكن أن تكون بكرا وتتألم ألما بسيطا فقط,كما يمكن أن تكون ثيبا(بلا جماع أو بزنا قديم لم يتكرر كثيرا) وتتألم ألما شديدا.
س 32 : يحدث أحيانا أن الزوج -ليلة الدخول-يقترب من زوجته ليجامعها فتنقبض عضلاتها انقباضا لا إراديا مما يجعل من المستحيل على الزوج أن يؤدي واجبه ال***ي.فما هي أسباب هذا الانقباض ؟.
نحن نفرض هنا بأن المرأة ليست مسحورة (مربوطة)كما نفرض بأن عمل المرأة لا إرادي بالفعل,ثم نقول بأن أسباب هذا الانقباض اللاإرادي عديدة يمكن أن نذكر منها :ا-وجود خلل في أعضاء الزوجة التناسلية يجعل المباشرة ال***ية مؤلمة وهذا يؤدي إلى حدوث انقباض في العضلات المحيطة بالمهبل كما يجعل هذه العضلات تتخذ موقف الدفاع ضد المباشرة ال***ية.والحل هنا عند الطبيبة الاختصاصية.ب-الخوف والقلق من ليلة الدخول والغموض الذي يحيط بال*** وما يتعلق به خاصة إذا كانت العروس جاهلة ومن يحيط بها جاهلات.ولا شك أن للتربية أكبر الأثر في تلافي هذا السبب.
الفصل السادس: الحمل ومنع الحمل والولادة
س 1 : ما الحكم في صيام الحامل التي ينزل منها دم ؟
ثبت علميا بأن الحامل لا تحيض,فإذا نزل دم من الحامل فيمكن أن يكون إنذارا بالإجهاض نتيجة إذابة في المشيمة,ومنه فإن ما تراه الحامل من دم يعتبر دم استحاضة,وبالتالي فإن هذه الحامل تصلي وتصوم وصلاتها وصيامها صحيحان بإذن الله.
س 2 :هل يمكن أن لا يحدث حمل بين زوجين, وإذا انفصلا أنجب كل منهما ؟
ممكن,ومن أسباب ذلك أن المرأة يمكن أن يكون عنق الرجم عندها يُفرز أجساما مضادة للسائل المنوي لزوجها بالذات. فإذا تزوجت بآخر أنجبت,وإذا تزوج زوجها بأخرى أنجب.
س 3 : هل يمكن أن يخرج مولود إلى الدنيا من زواج إنسي بجنية أو من زواج جني بإنسية ؟
لا يمكن ثم لا يمكن. مستحيل ثم مستحيل.إن هذا مضاد لسنة الله في خلقه.إن الإنسان لا يأتي إلا من تزاوج إنسيين,وإن الجني لا يولد إلا من زواج بين جنيين.
س 4 : ما علاقة خوف المرأة من الحمل بالبرود ال***ي عندها ؟
إن خوف المرأة من الحمل عامل يردعها كثيرا عن الاستجابة لرغباتها ال***ية,سواء كانت لا تحب الولد لسبب أو لآخر.ولا شك أن أي شيء يؤدي إلى تحكم المرأة في عقلها أو يُبرد عاطفتها مثل الخوف من الإنجاب سوف يصيبها بالبرود الجسماني.
س 5 : ما هي العيوب الأساسية في مني الرجل والتي تكون في العادة سببا في عقم الرجل أو عدم خصوبة منيه؟
هي إما قلة الحيوانات المنوية,أو ضعف الحيوان المنوي,أو بطء حركة الحيوانات المنوية.
س 6 : متى تُـنفخ الروح في الجنين ؟
وقع الخلاف قديما بين الفقهاء في هذه المسألة ومازال الخلاف حديثا قائما فيما بين الأطباء.قال بعضهم:"تنفخ الروح بعد الأربعين من تلقيح البويضة بالحيوان المنوي"وقال آخرون:"لا تُنفخ إلا بعد أربعة أشهر". والرأي اليوم يرجع بالدرجة الأولى إلى الأطباء,لأن المسألة علمية طبية من جهة,ولأنه من جهة أخرى ليس فيها نص ديني قطعي من كتاب أو سنة أو إجماع .
ج 7 : ما هي الحالات التي يستخدم فيها التلقيح الداخلي كعلاج لعدم الإخصاب ؟
هي الحالات الآتية: ضآلة عدد الحيوانات المنوية لدى الزوج,إذا كانت حموضة المهبل تقتل الحيوانات المنوية بصورة غير اعتيادية,إذا كان هناك تضاد بين حموضة المهبل والحيوانات المنوية مما يؤدي إلى موتها,إذا كانت إفرازات عنق الرحم تعيق ولوج الحيوانات المنوية,إذا أصيب الزوج بالعنة (عدم القدرة على الإيلاج) أو الإنزال السريع مع وجود قدرة لديه على إفراز حيوانات منوية سليمة.
س 8 :هل كون الرجل قوي الرغبة في زوجته وقوي القدرة على الجماع دليل على أنه قادر على الإنجاب ؟
لا توجد علاقة.إن المعروف طبيا أن الرجل قد يقوم بواجبه ال***ي اتجاه زوجته على أحسن حال ويكون متمتعا به تمتعا كاملا,ولكن عند تحليل سائله المنوي يجد الطبيب أنه خال تماما من الحيوانات المنوية أو قد يكون عدد الحيوانات المنوية قليلا أو أن حركة الحيوانات المنوية غير كافية لتخصيب البويضة وحدوث الحمل.
س 9 : هل هناك علاقة بين نقصان مرات الاحتلام قبل الزواج واحتمال إصابة الرجل بالعقم أو عدم قدرته على ال***:استمتاعا وإمتاعا ؟
عندما تكثر الإثارة بشكل عام تكثر مرات الاحتلام,ومنه فليست هناك أية علاقة بين عدد مرات الاحتلام قبل الزواج والعقم أو القدرة ال***ية,فليطمئن السائل كل الاطمئنان.
س 10 : هل يجب القيام بعملية جراحية للمرأة قبل الولادة أم لا ؟
في أغلبية الأحيان لا تحتاج المرأة الحامل إلى ذلك,بل يخرج الجنين من فرجها بطريقة عادية وبطريقة سهلة مهما كانت آلام المرأة كبيرة جدا.لكن يحدث بين الحين والآخر أن تعترض الوضعَ العادي مشكلةٌ معينة تستدعي القيام بعملية جراحية للمرأة من خلال فتح شق صغير في البطن والرحم لإخراج الجنين,ثم يخيط الطبيبُ الشقَّ وينتهي الأمرُ غالبا بسهولة وبدون مضاعفات.
س 11 : هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته قبيل الوضع,وهل في ذلك ضرر على الجنين ؟
أما أثناء الحمل بصفة عامة فليس في ذلك أي حرج لأنه يوجد فراغ كاف للجنين,خاصة وأن الجنين يقبع في مكان بعيد عن مكان الاتصال ال***ي,والأفضل للمرأة الحامل أن تكون خلال الجماع راقدة على ظهرها.ومن جهة أخرى يجوز للزوج أن يجامع زوجته ولو قبل وضعها لحملها مباشرة أو قبل الوضع بيوم أو يومين.هذا هو الجواب العام الذي يقول به الشرع استنادا على قول الأطباء.لكن يجب على الزوج أن ينتبه هنا إلى ما يلي:ا-إذا طلب منه الطبيب أن يجتنب الاتصال ال***ي بزوجته قبل الوضع لمدة أيام أو أسابيع أو شهور وذكرَ له السبب الموضوعي والوجيه,وجب على الزوج أن يلتزم بأمر الطبيب الذي يصبح أمرا شرعيا.ب-إذا أصبحت الزوجة تتألم كثيرا بالجماع قبل الوضع بأيام أو أسابيع وجب عليه أن يراعي هذا الألم ويتوقف عن الجماع أو يقلل من عدد المرات أو يقلص من مدة الجماع بدون أن يُحرج نفسه هو كذلك.وليتم بينهما تراض مبني على القاعدة الأصولية والفقهية"لا ضرر ولا ضرار".
س 12 :هل يجب على الأم الحامل أن تذهب إلى المستشفى من أجل الوضع ؟
ليس شرطا,وإنما يمكن أن يتم الوضع في البيت كما يمكن أن يتم في المستشفى.أما إذا تم الوضع في المستشفى فيجب مراعاة الستر والبعد عن الاختلاط,وأما إذا تم في البيت فيفضل أن يتم في وجود امرأة خبيرة (قابِلة) وأن يكون البيت قريبا من المستشفى,حتى إذا حدث طارئ سيئ أثناء الوضع أمكن الإسعاف بسرعة في المستشفى.
س 13 : ما حكم الإسلام في التلقيح الاصطناعي الذي يمكن أن يُقبل عليه من عنده مرض يجعل الحمل بالطريقة العادية صعبا جدا أو مستحيلا ؟
لا يوجد من الناحية الشرعية ما يمنع من تحقيق هذه الرغبة لكن بشروط أهمها:الأول:أن يكون الإنجاب بين الزوجين وفي حال قيام عقد الزوجية.أما إذا انتهى عقد الزوجية بموت أو طلاق فلا يحل ذلك.الثاني:أن لا يدخل في عملية الإنجاب طرف ثالث ونقصد بذلك أن تكون البويضة من الزوجة لا من امرأة أجنبية عن الزوج وأن يكون الحيوان المنوي من الزوج لا من رجل أجنبي عن الزوجة وأن يكون الرحم المستعمل للحمل بعد التلقيح هو رحم الزوجة في حد ذاتها لا رحم امرأة مستأجرة.الثالث:أن يقوم بهذا التلقيح طبيبة مسلمة ثقة,وإلا فطبيبة غير مسلمة,وإلا فطبيب مسلم ثقة,وإلا فطبيب غير مسلم ثقة.الرابع :اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة لعدم اختلاط النطف وعدم الاحتفاظ بالمني في الثلاجات ,بل إجراء التلقيح بمجرد أخذه من الزوج وإعطائه للزوجة.
س 14 : لماذا لا تحيض الحامل ؟
إن الحيض يكون نتيجة موت البويضة وعدم حدوث تلقيح لها.أما إذا لُقحت البويضة وحدث حمل فإن إنتاج المبيض للبويضات يتوقف بسبب توقف الغدة النخامية عن إرسال هرمون معين منشط للحويصلات التي تؤدي إلى ظهور البويضة.
س 15 : ما علاقة الاستمتاع بالحمل ؟
لا علاقة ! إن المرأة يمكن أن تحمل من زوجها ولو كانت لا تعرف اللذة الكبرى ولا الاستمتاع ال***ي.والعكس صحيح ,إذ يمكنها أن تستمتع بزوجها ***يا كل الاستمتاع حتى ولو كانت عقيما.إذن الاستمتاع شيء والحمل والولادة شيء آخر.
س 16 : هل يؤثر صغر ذكر الرجل على إمكانية حمل المرأة من زوجها ؟
إن الحمل لا يتأثر عادة بقصر الذكر,بمعنى أن الرجل يمكن أن يعيش مع زوجته بذكر قصير (طوله أقل من 7 سم)–مع قلة استمتاع أو استمتاع ناقص– لكن زوجته تحمل منه بشكل عادي وطبيعي.والأصل في علاج هذه الحالة هو العملية الجراحية التي لا يمكن أن تزيد للرجل من طول ذكره أكثر من 3 سم مع ما تكلفه هذه العملية من نفقات.وإذا كان طول الذكر 7 سم أو أكثر فإنه يكون ذكرا عاديا تماما يمكن معه الاستمتاع والإمتاع وكذا يمكن معه الإنجاب بكل سهولة,وأخطأ وبعُد عن الصواب من قال خلاف هذا.
س 17 : ما هي العوامل التي تساعد الزوجة على الحمل إذا كانت هي وكان زوجها سليمين من أي مرض يعيق هذا الحمل ؟
يمكن أن نذكر منها:بعض المقويات والمنشطات التي يمكن أن يعطيها الطبيب الاختصاصي لأحد الزوجين أو لكليهما. وكذا الوضعية المناسبة للجماع والتي تُبقي على أغلبية المني مستقرا في رحم المرأة وأحسن وضعية هي التي تكون فيها المرأة مضطجعة على ظهرها والرجل فوقها,والأفضل لو تبقى المرأة بعد نهاية الجماع مضطجعة على ظهرها لحوالي ربع ساعة.وكذلك فإن تجاوب المرأة مع زوجها في الجماع يقوي من احتمال حمل المرأة من هذا الجماع.وأخيرا فإن توقيت العلاقة ال***ية بما قبل الحيض المقبل ب 14 يوما مهم جدا,حيث تتواجد البويضة في الرحم ويكون احتمال الحمل أكبر.
س 18 : ما هي المدة التي يجب أن تنقضي على الزوجين بعد الزواج بدون حمل,حتى يحق لهما التساؤل عن سبب التأخر,ثم الذهاب عند الطبيب الاختصاصي للفحص ثم للعلاج ؟
أقل مدة هي حوالي 18 شهرا كما يقول الكثير من الأطباء,ولا يجوز للمرأة ولا لزوجها أن يقلقا قبل ذلك ولا أن يسمحا للغير أن يقلقهما,لأن المرأة قد تتأخر عن الحمل لعام أو لأكثر قليلا بسبب أو بآخر بدون أن يكون أحد الزوجين مريضا.كما يقول الأطباء كذلك بأن 60 % من النساء الطبيعيات يحتجن إلى حوالي 6 أشهر للحمل و20 % منهن يحتجن إلى سنة كاملة.
س 19 : هل يجوز إسقاط الجنين بعد أن نُفخت فيه الروح بسبب أن الأم زانية وأن الجنين جاء من حرام ؟
لا يجوز هذا الإسقاط أو هذا الإجهاض أبدا وبأي حال من الأحوال,مادامت الروح قد نُفخت فيه,وهو إن وقع فإنه يعتبر قتلا لنفس بغير حق.أما كون الجنين ولد زنا فليس عذرا شرعيا مسوغا للقتل.بل إن الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله يقول بأن الإسقاط لا يجوز بعد نفخ الروح حتى ولو خيف من ولادة جنين مشوه.
س 20 : ما هي أسباب ولادة الجنين مشوها ؟
الأسباب كثيرة منها ما هو معروف طبيا اليوم ومنها ما ليس معروفا حتى الآن.وتحدث التشوهات في بعض الأحيان عند تعرض الأم لمرض أثناء الحمل أو عندما لا تحصل على الغذاء الكافي أو عندما تتناول أدوية خطرة أو تدخن أو تدمن تعاطي المسكرات من خمر أو ******.والتشوهات منها ما يمكن تصحيحه بعمليات جراحية (مثل الولادة بشفـة مشقوقة فتخاطُ عن طريق عملية) ومنها ما لا يمكن تصحيحه فيُكتفى بتخفيفه (مثل ولادة الطفل ضعيف البصر, فيتم إلباسه عدسات طبية ملائمة تقوي ولو نسبيا رؤيته للأشياء).
س 21 : هل كثرة استعمال المرأة لحبوب منع الحمل له آثار جانبية ؟
نعم بكل تأكيد !ومن ضمن هذه الآثار الصداع والتوتر والعصبية الزائدة و..مما يمكن الرجوع فيه إلى الكتب الطبية المتخصصة.كما يمكن أن يؤدي مع الوقت إلى العقم عند المرأة,بل قد يصل الأمر إلى أن تُصاب المرأة بسبب من ذلك بمرض السرطان.
س 22 : ما هي الاختبارات التي يمكن أن تجرى للزوجة من أجل التأكد من سلامتها من أسباب العقم المعروفة والراجعة إليها هي ؟
اختبار سلامة الأنابيب (قناة فالوب) من الانسداد,أو اختبار حدوث التبويض بالفعل,أو اختبار الملاءمة بين الحيوانات المنوية وإفرازات عنق الرحم والمهبل.
س 23 : هل يستطيع الطبيب تحديد موعد الولادة تحديدا دقيقا ؟
لا يعلم ذلك علم اليقين وبدقة إلا الله تعالى.أما الطبيب فمهما كان ماهرا لا يحدد الموعد إلا تحديدا تقريبيا وظنيا.
س 24 : هل تضعف الرغبة ال***ية للمرأة عند الحمل ؟
الرغبة ال***ية عند الحامل قد تضعف قليلا,ولكنها تعود إلى حالها الطبيعي تلقائيا بعد الوضع.
س 25 : ما الذي يلزم حتى يحدث الحمل ؟
يلزم أداء ***ي سليم ينتج عنه خروج نوعية جيدة من الحيوانات المنوية إلى أعضاء تناسلية أنثوية طبيعية تقوم بالتبويض وتسمح بصعود الحيوانات المنوية إلى مكان البويضة ليحدث لها التلقيح (داخل قناة فالوب)ويتوفر لها بطانة رحم طبيعية تسمح بإغماد البويضة الملقحة لتنمو إلى جنين.ومعنى ذلك أن سبب العقم قد يرجع للزوج أو للزوجة أو للإثنين معا,وقد يحدث لسبب واضح أو غير واضح.
س 26 : ما هي أهم أسباب العقم وعدم الخصوبة ؟
أهم الأسباب المؤدية إلى عدم الخصوبة هي :الأمراض ال***ية,والتي تنتج بالدرجة الأولى من الزنا واللواط والممارسات الشاذة أو المحرمة لل***.ثم الإجهاض الذي يؤدي إلى التهاب في الجهاز التناسلي للمرأة ,وكثيرا ما ينتهي بعدم الخصوبة.ثم اللولب الذي تستعمله ملايين النساء لمنع الحمل.ويؤدي استعمال اللولب إلى حدوث التهاب في الرحم وفي الأنابيب لدى نسبة غير قليلة ممن يستخدمنه,وبالتالي يؤدي ذلك إلى عدم الخصوبة.هذه هي العوامل الأساسية.وهناك عوامل ثانوية للعقم يمكن أن نذكر منها: التهاب الحوض والمهبل الناتج عن التهابات الزائدة الدودية والعمليات الجراحية ,مرض السل,الجماع أثناء الحيض,ممارسة المرأة لرياضات عنيفة,تأخر سن الزواج,التعرض للأشعة لكل من الرجل والمرأة ,بعض العقاقير المؤدية إلى العقم لدى الرجل والمرأة على السواء.
س 27 : ما هو أقل عدد من الحيوانات المنوية في مني الرجل وإلا أصبح غير مخصب ؟
يصبح الرجل غير مخصب إذا قل عدد الحيوانات المنوية عن 20 مليون حيوانا منويا في كل سنتمتر مكعب من السائل المنوي.ومن أسباب ذلك إما لا سبب واضح وإما إصابة الرجل بدوالي الخصية.
س 28 : هل يمكن أن يكون في كل واحد من الزوجين وفي نفس الوقت عيب يمنعه من الإنجاب ؟
طبعا يمكن ذلك ولا علاقة لأحدهما بالآخر,فمثلا يمكن أن يكون الرجل يعاني من عيب خلقي يمنعه من الإنجاب وتعاني زوجته كذلك من وجود رحم طفيلي يمنعها من الحمل.
س 29 : اكتشفنا-أنا وزوجتي-بعد مدة من الزواج أن الحمل والولادة قد تسبب خطر الموت على حياة زوجتي.هل يجوز أن نمنع الحمل (بالأساليب المتوفرة) محافظة على حياتها, خاصة أنني لا أفكر في الانفصال عنها ؟
إن الإسلام حث على الزواج ورغب في كثرة النسل، ومنه فالولد مرغّب فيه شرعاً ومحبّب إلى النفوس طبعاً،ولكنه إذا كان يشكل خطراً على حياة أمه فإن العلماء أجازوا إجهاضه إن كانت المرأة قد حملت به بالفعل،لأن الأم هي الأصل في حياة الجنين والجنين فرع، فيُضحَّى بالفرع من أجل الأصل،وهذا هو منطق الشرع كما أنه منطق الخلق،فالشرع ورد بارتكاب أخف الضررين وأهون المفسدتين.وأما إذا كانت المرأة ما زالت لم تحمل بعد الحملَ الذي يشكل خطراً على حياتها، وثبت ذلك من أطباء ثقات،فإنه لا مانع من تحديد الحمل مؤقتا أو توقيفه نهائيا إذا لم يكن هناك أمل في تحسن حالة الأم (التحسن الذي يسمح لها بالحمل بأمان).لا ما نع إذا لم نقل إنه يجب.ويبقى الإشكال في انقطاع نسل الزوج إذا لم تكن له زوجة أو زوجات أخريات. والذي يُنصح به هو أن يتزوج بثانية عسى أن يرزقه الله منها ذرية صالحة إن شاء الله.والخلاصة:أن للزوجة أن تستخدم ما يمنع الحمل،ولو كان مانعاً مؤبداً إذا كان الحمل يعرض حياتها للخطر وأخبرها بذلك الأطباء الثقات،ولم يكن ما بها من مرض مما يرجى زواله،فإن كان يرجى زواله فلتستعمل الوسائل المؤقتة كالحبوب والعوازل ونحوها.
س 30 :هل يمكن لمن بلغ ال 70 أن يتزوج ويستمتع بال*** ويُنجب ؟
صحيح أن بن ال 70 ليس كابن الثلاثين,لكن يمكن جدا أن يتزوج ويستمتع ويُمتِّع,وينجب إذا تزوج بصغيرة.
س 31 : ما الحكم في المرأة التي ينزل منها سقط.أتعتبر نفساء أم لا ؟
إن ظهر من السقط بعضُ خلقه كإصبع أو ظفر أو شعر ونحوه,فهو ولد تصير المرأة بالدم الخارج منها معه أو بعده نفساء.فإن لم يظهر من خلقه شيء من ذلك كأن وضعته المرأة علقة أو مضغة فإن أمكن جعل الدم المرئي حيضا بأن صادف عادة حيضها,فهو حيض,وإلا فهو دم علة وفساد.
س 32 : ما المقصود بالعقم المناعي ؟
في هذا النوع من العقم يفرز عنق الرحم أجساما مضادة تشل حركة الحيوانات المنوية.ويفيد التلقيح الاصطناعي في تخطي عنق الرحم إلى داخل الرحم مباشرة.
س 33 : ما هي أعراض المصابة بجن يمنعها من الحمل ؟
من أعراض عدم الحمل بسبب إصابة الجن للمرأة:تشكو المرأة من آلام في الظهر,آلام والتهابات في منطقة الرحم,عدم انتظام الدورة الشهرية,وجود نزيف أحيانا,ضيق المرأة أحيانا من الجماع بحيث لا تفعله إلا من أجل إرضاء الزوج.لكن مع ذلك أجدُ نفسي هنا مُضطرا لأن أنبه إلى أن المرأة تخطئ حين تظن بأن الطبيب المختص إذا قال لها ولزوجها بأنهما سليمان تماما –طبيا وعضويا-من أي مرض عضوي يمنع المرأة من الحمل,هي تخطئ حين تظن بأن هذا دليلٌ قطعي على أن السبب يكون إذن سحرا أو عينا أو جنا,ومنه فإنها لا تحتاج عندئذ إلا إلى رقية شرعية.ليس شرطا أن يكون هذا الاستنتاجُ صحيحا لأن السبب قد يكون عضويا لكن مازال حتى الآن غيرَ معروف عند الأطباء مهما كانوا متمكنين ومتفوقين في اختصاصهم.قد لا يكون اليوم معروفا ثم يُعرف غدا أو بعد غد.وقد لا يعرفُه طبيبٌ ويعرفه طبيبٌ آخر.
س 34 : هل احتفاظ السائل المنوي بلزوجته مطلوب من أجل إمكانية حمل المرأة من زوجها ؟
نعم هو مطلوب.إنه ما لم يصل السائل المنوي إلى الصورة السائلة فإن الحيوانات المنوية تعجز عن اختراق عنق الرحم إلى داخل الرحم.ويتم التدخل عن طريق التلقيح الاصطناعي بإضافة مواد مذيبة للسائل المنوي ثم إدخال الحيوانات المنوية إلى داخل الرحم مباشرة.
س 35 : ما حكم استعمال حبوب منع الحمل وما شابهها من موانع الحمل وما حكم المرأة التي ترفض الإنجاب وزوجها يطلب منها ذلك ؟
لا مانع من استخدام موانع الحمل بأنواعها،وذلك بشروط أربعة:
ا-ألا يكون في استخدامها ضرر على المرأة أو أن يكون ضرر الوسيلة المستخدمة أقل من ضرر غيرها.
ب-أن يكون ذلك برضى الزوجين،لأن إيجاد النسل من مقاصد النكاح الأساسية،وهو حق ثابت لكل واحدٍ منهما،فلا يجوز لأحدهما منع الآخر منه بدون رضاه كما لا يجوز للزوجة منع الزوج منه بدون رضاه إلا لعذر.
ج-أن تدعو الحاجة إلى ذلك،كتعب الأم بسبب الولادات المتتابعة،أو ضعف بنيتها،أو من أجل صحة الأولاد,أو حسن تربيتهم أو غير ذلك.
د-ألا يكون القصد من استخدام هذه الموانع هو قطع النسل بالكلية.
س 36 : إذا كان عند الزوج عيب خلقي غير قابل للعلاج يمنع القدرة على الإنجاب,هل تجوز مصارحة الزوجة أم لا ؟
لا يجوز فقط,بل يجب عليه أن يُصارحها.ثم بعد ذلك هي حرة في أن تواصل العلاقة الزوجية أو تنهيها.
س 37 : إذا مر على الزواج أكثر من عامين ولم يحدث للمرأة حمل,هل تعرض المرأة نفسها فقط على الطبيبة أم أن هذا العرض مطلوب من الزوجين ؟
هذا أمر مطلوب من الزوجين على حد سواء,لأن المانع من الحمل يمكن أن يكون سببه الزوجة كما يمكن أن يكون سببه الزوج.ومن الجهل بمكان أو من الأنانية بمكان أن يدفع الزوج زوجته للطبيبة ويبقى هو مختبئا وراءها.
س 38 : إلى متى تستمر قدرة الرجل على الإنجاب ؟
قدرة الرجل على الإنجاب قد تبقى إلى ما بعد ال80 سنة من عمره,والقليل فقط –حوالي 10 % -هو الذي تتوقف عنده هذه القدرة عند حوالي 60 سنة من العمر,بخلاف المرأة التي يتوقف عندها-غالبا-الاستعداد للحمل عند حوالي 45-55 سنة من عمرها,أي عند ما يسمى ب:"سن اليأس".
س 39 : ما ذا عن تناول المرأة الكبيرة لحبوب منع الحمل ؟
يجب على المرأة المتزوجة عدم تناول حبوب منع الحمل بعد ال 40 سنة من عمرها لأن ذلك سيكون عندئذ خطيرا جدا على صحتها,وإذا كان لا بد من ذلك فعليها على الأقل أن تستشير طبيبا قبل أن تشربها في هذه المرحلة من عمرها.
س 40 : ما البويضات عالية الخصوبة ؟
ربما كانت الحيوانات المنوية للرجل ضعيفة الحركة بحيث أنه يمكن أن لا ينجب من الكثيرات من النساء,لكنه إذا كان متزوجا بامرأة تتمتع ببويضات عالية الخصوبة,أي لها القدرة على جذب الحيوان المنوي أيا كانت حركته فإن هذا الرجل يمكن أن يُنجب بشكل عادي بإذن الله.
ثم الجزء 4 بإذن الله.




رد مع اقتباس
#4  
قديم 19-09-2011, 08:01 PM
شوشو
راقية سوبر
شوشو غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 242
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 1629 يوم
 أخر زيارة : 03-04-2014 (01:03 PM)
 المشاركات : 2,305 [ + ]
 التقييم : 319
 معدل التقييم : شوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركة
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: ملف شامل ومفيد عن الثقافة ال***ية


س 42 : هل يجوز للمرأة المريضة أن تجري عملية جراحية لوقف النسل,علماً بأنها تعاني من ارتفاع السكري والضغط أثناء الحمل ؟
لا يجوز إجراء عملية تستأصل من خلالها القدرة على الإنجاب سواء للرجل أو للمرأة إلا عند الضرورة،ومنه فلا يجوز للمرأة الإقدام على هذه العملية إلا أن يقرر طبيب مسلم ثقة أن حملها مع وجود هذه الأمراض فيه خطر محقق أو غالب على حياتها.
س 43 : ما حكم المرأة التي ترفض الإنجاب بسبب أنها تخاف من الوحم وأعراضه ؟ وهل يجوز للرجل أن يتحايل عليها بإحداث ثقب بسيط في"الواقي"قبيل الاتصال ال***ي مباشرة حتى تحمل منه زوجته بدون أن تحدث مشكلة بينه وبينها ؟
لا مانع من استخدام موانع الحمل بأنواعها المختلفة ك"الواقي" مثلا، وذلك بشروط أربعة ذكرتها من قبل. فإذا انتفى شرط من هذه الشروط حرم استعمالها.ولأن الشرط الثاني هو أن يكون ذلك برضى الزوجين لأن إيجاد النسل من مقاصد النكاح الأساسية وهو حق ثابت لكل واحدٍ منهما بحيث لا يجوز لأحدهما منع الآخر منه بدون رضاه كما لا يجوز للزوجة منع الزوج منه بدون رضاه إلا لعذر.والخوف من الوحم وأعراضه بدون تأييد من طبيب ثقة وخبير لا يصلح أن يكون عذرا شرعيا للمرأة,لذا فإنه يحرم على المرأة الامتناع من الإنجاب ويجوز للزوج أن يجبرها عليه.أما تحايله على ذلك فقد نختلف عليه وقد يميل أحدنا إلى ذلك وقد يميل آخر إلى المواجهة.وأنصح الزوج أن يحاول إقناع الزوجة بحرمة موقفها ويمكن أن يستعين بأهل الخير والعلم والصلاح من أجل إقناعها,فإذا لم تقتنع الزوجة فليختر ما يطمئن إليه قلبه:إما تحايل وإما مواجهة صريحة بالتوقف عن استعمال مانع الحمل المستعمل.
س 44 : ما الحكم في إجهاض الحمل بعد حوالي 15 يوما من التلقيح لغرض تنظيم النسل ؟
أجازه بعض العلماء ما دام يتم قيل نفخ الروح في الجنين,ومع ذلك فالأفضل أن لا تجهض المرأة ولو قبل نفخ الروح إلا لضرورة كما يقول الشيخ يوسف القرضاوي حفظه الله.
س 45 : اكتشفت أني حامل منذ شهر من زوجي الذي جامعني بين العقد والدخول.وأنا الآن حامل منذ 3 أشهر,وظروفي لا تسمح بالزواج الآن(العرس)وأريد أن أُجهض وبموافقة زوجي,فما الحكم ؟
لا يجوز لك الإجهاض,وهذا الحمل يعد حملاً شرعياً ما دام قد حصل بعد عقد القران،وعلى زوجك أن يحاول التعجيل بإعلان الزفاف تفادياً لما قد يحصل لكما من إشكالات مع الأهل أو غيرهم.فإن لم تستطيعا فاصبرا وتحملا ولا ترتكبا الحرام.
س 46 : إذا حملت المرأة من زوجها الذي جامعها بين العقد والدخول,هل ينسب الابن له أم لا ؟
نعم بطبيعة الحال,لأن الولد ابنه بالفعل ولأن الاتصال ال***ي الذي جاء منه الحمل والولد هو اتصال بين المرأة وزوجها الشرعي والحقيقي.
س 47 : ما علاقة غسل المهبل بعد الجماع مباشرة بتأخر حدوث حمل المرأة من زوجها ؟
العلاقة وثيقة لأن هذا الغسل يؤدي تلقائيا إلى طرد معظم الحيوانات المنوية إلى الخارج ,فتقل فرصة حدوث الحمل.
س 48 : إنني أعاني من نقص الحيوانات المنوية وقلة حركتها,لكنني أسأل: ما هي الأغذية التي تزيد من إنتاج هذه الحيوانات ؟ علما أنني أتعاطى الأدوية التي وصفها لي الطبيب.
المطلوب من الطبيب التأكد من عدم وجود اضطرابات هرمونية أو التهابات في مجرى البول أو البروستات أو دوالي الخصيتين.أما بالنسبة للتغذية فيُنصح السائل بتناول العسل يوميا وغسل الخصيتين بالماء البارد،وتجنب الألبسة الضيقة والسجائر والكحول وال******.
س 49 : هل للجماع من الدبر في القبل تأثير على صحة المرأة أو صحة الجنين أم لا ؟
إن جماع الرجل لزوجته في قبلها من دبرها جائز كما هو معلوم وذكرتُ ذلك في أكثر من جواب سابق.أما عن تأثيره على صحة المرأة أو الجنين فلا يوجد أي أثر كبير أو صغير بإذن الله.إنه لو كان الضرر موجوداً لما أبيح في شرع الله,وكذلك لذكره الأطباء.
س 50 : ما المسؤول عن تحديد نوع الجنين:ذكر أو أنثى ؟
الحيوان المنوي هو المسؤول. إن جميع البويضات عند المرأة متماثلة تماما,أما عند الرجل فيوجد نوعان من الحيوانات المنوية يختص أحدهما بإنجاب الذكور والآخر بإنجاب الإناث,ويكون إفراز هذين النوعين بنفس العدد تقريبا.ومنه فإن تحديد نوع ال*** يخضع إلى علم الله وحده.
س 51 : متى تنصح المرأة بالابتعاد عن الجماع في الشهور الثلاثة من الحمل ؟
تنصح بذلك على رأي بعض الأطباء (والمسألة خلافية بينهم وليست اتفاقية) إذا سبق لها حدوث إجهاض. وبصفة عامة ينصح الأطباء –بلا خلاف بينهم-الرجل أن لا يجامع زوجته أثناء الحمل عند تعرض الزوجة لبعض المتاعب مثل حدوث نزيف أو ألم مهبلي أو تسرب للمياه خارج المهبل.
س 52 : كيف يحصل الرجل على عينة من السائل المنوي لتحليلها من أجل التأكد من وجود أو عدم وجود عقم عنده ؟
الأفضل أن يمتنع الزوج عن الجماع لمدة أسبوع تقريبا,وفي يوم إجراء التحليل يجامع زوجته (وهذا أحسن بكثير طبيا من العادة السرية) ويقوم بالقذف خارج الفرج في زجاجة يعدها لهذا الغرض.بهذه الطريقة يتم الحصول على عينة جيدة للتحليل.
س 53 : ماذا عن تأخر نزول الحيض من المرأة,ألا يدل على الحمل ؟
تأخر نزول دم الحيض عن ميعاده المعتاد لا يعني دوما أن المرأة حامل خاصة إذا كانت دورة المرأة الشهرية غير منتظمة سابقا.كما قد يشير تأخر الحيض إلى أسباب أخرى غير حدوث الحمل,لذلك على المرأة أن لا تتسرع في الحكم بوجود حمل إلا إذا استمر انقطاع الحيض دورتين متتاليتين.وفي الحالة الأخيرة يزداد احتمال حدوث الحمل إلى حد كبير.
س 56 : هل يمكن حدوث الحمل رغم سلامة غشاء البكارة ؟
ممكن جدا!يمكن أن يحدث الحمل ولو بدون فض غشاء البكارة,بل ولو من خلال الاتصال ال***ي السطحي بين الفتاة وشاب آخر ربما كذب عليها وادعى بأنه يحبها ويريد أن يتزوج منها.بل يمكن أن يحدث الحمل ولو مع اتصال ***ي سطحي بين الشاب والفتاة وهي بملابسها الداخلية.إن وجود غشاء البكارة على حالته لا يمنع نفاذ الحيوانات المنوية خلاله.من المعلوم طبيا وعلميا أنه يمكن للحيوانات المنوية أن تتحرك وتتسلل داخل المهبل إذا تم القذف بالقرب من فتحته أو إذا امتدت يد الفتاة لتحمل جزءا من السائل المنوي ناحية المهبل دون أن تدري.ومنه فتجنب حدوث أي اتصال ***ي قبل العقد الشرعي شيء واجب شرعا وضروري عرفا وعادة حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه.ومن يدري ربما تبوء الخطوبة بالفشل فتقع الفتاة في محنة قاسية من جراء تلك المخاطرة من أجل لحظات من المتعة.
س 57 : متى تُنفخ الروح في الجنين ؟
القضية كما قلت من قبل يمكن الرجوع فيها إلى الأطباء,لكن نظرا لأنها متعلقة بالروح التي قال فيها الله:"قل الروح من أمر ربي,وما أوتيتم من العلم إلا قليلا",فإن الأطباء كذلك ليس لهم جواب قطعي حتى الآن في هذه المسألة,ولا أظن أنه سيكون لهم جواب في المستقبل القريب أو البعيد.أما الفقهاء فإن ملخص ما قالوه هو أن الروح تُنفخ إما بعد 42 يوما أو بعد 120 يوما.
س 58 : ما الحكم في إجراء تلقيح بين بويضة امرأة ونطفة رجل أجنبي عنها في رحم امرأة أخرى متطوعة ؟
هو حرام بلا خلاف,ولا يعتبر الحمل شرعيا ولا الولد شرعيا,بل إن العملية هي زنا وسفاح,والولد الآتي منها هو ولد حرام وزنا والعياذ بالله.
س 59 : هل يحدث نزيف بسبب حبوب منع الحمل ؟
عندما تنسى السيدة أن تتناول قرصا أو قرصين (خلال ال 3 أسابيع التي تناولت خلالها الحبوب) فإنه يحدث هبوط بمستوى الهرمونات بالدورة الدموية,مما يؤدي إلى حدوث نزيف.ومنه فإن على السيدة التي تعتمد على الحبوب أن تنتظم في تناولها,وإذا غفلت عن تناولها إحدى المرات فإنه يجب عليها أن تتناول هذه الحبة الناقصة بمجرد أن تتذكر.
س 60 : ما هو سبب النزيف الراجع إلى استعمال المرأة للولب ؟
يكون عادة بعد وضع المرأة للولب,وهو ناتج عن خدش عنق الرحم الآتي من إمساكه بالآلات أثناء تثبيت اللولب.ويكون هذا النزيف في العادة خفيفا ويستمر ليومين أو ثلاثة,ولا خوف منه.وقد يحدث النزيف في حالة أخرى, وهي إذا طال استعمال اللولب لعامين أو ثلاثة,ففي هذه الحالة قد يؤدي لالتهاب حوله ينتج عنه نزيف. ولذلك ينصح الأطباء كل سيدة تعتمد على اللولب بألا تطول مدة استعماله عن عامين على الأكثر.
س 61 : ما علاقة تناول حبوب منع الحمل بضعف الحيض ؟
ضعف الحيض وقلة كمية الدم النازلة من المرأة أثناءه من الظواهر كثيرة الحدوث بعد استعمال أقراص منع الحمل خاصة لمدة طويلة.والظاهرة عموما لا تقلق,وإن رغبت المرأة في التخلص منها فأحسن طريقة هي التوقف عن استعمال حبوب منع الحمل لأنه هو سبب ضعف الحيض.وكذلك يمكن أن ينشأ ضعف الحيض عند المرأة بعد سن الأربعين حينما تبدأ الدورة في الانقطاع بالتدريج.
س 62 : هل لطول استعمال المرأة لحبوب منع الحمل علاقة بتغير حجم الثديين عندها ؟
نعم ! يلاحظ أن طول استعمال أقراص منع الحمل يؤدي أحيانا إلى صغر حجم الثدي وضموره. ويمكن للمرأة التي تحدث لها هذه المشكلة أن تتوقف عن تناول الأقراص وتستعمل طريقة أخرى هي أو زوجها إذا كانا مصرين على منع الحمل وكانا متأكدين من أن لهما عذرا شرعيا في ذلك.
س 63 : ما علاقة الرحم المقلوب بامتـناع الحمل ؟
الرحم المقلوب أو ميله إلى الخلف يحدث عند حوالي 20 % من السيدات,وهو غالبا لا يمنع الحمل لكن قد يُعوقه فقط.وإصلاح وضع الرحم بجراحة لا يليق إلا بعد مرور أكثر من عام ونصف أو عامين على الزواج وبعد التأكد من أن سبب تأخر الحمل هو الرحم المقلوب لا غيره.
س 64 : هل استعمال الحاجز الواقي من طرف الرجل أثناء الجماع كوسيلة من وسائل منع الحمل,هل هو مضر بالصحة أم لا ؟
الحاجز الواقي وسيلة ليست فعالة تماما مثلها مثل سائر وسائل منع الحمل الأخرى,ولكنها من جهة أخرى وسيلة ليست لها بصفة عامة أية أضرار على الصحة العامة للزوج أو الزوجة.وهذه الطريقة أصبحت متبعة عند كثير من العائلات التي تريد منع الحمل.
س 65 : هل طريقة القذف الخارجي مضمونة لمنع الحمل أم لا ؟
طريقة القذف الخارجي أو العزل غير مضمونه أولا,ثم هي مضرة كما قلنا من قبل للصحة النفسية والجسمية بالنسبة للزوج وللزوجة.ومن هنا فإن على من يستعمل هذه الطريقة أن يفكر أكثر من مرة من أجل العدول عنها إلى طريقة أخرى غير مضرة أو أقل ضررا منها.
س 66 : إذا كانت الحيوانات المنوية للرجل ضعيفة الحركة بحيث لا يمكن أن تصل إلى البويضة لتلقيحها,ما الحل؟وهل يمكن أن يؤتمن الطبيب على التلقيح الاصطناعي بحيث لا يستعمل في العملية ماء رجل آخر غير الزوج عوض ماء الزوج بالذات ؟
يمكن في هذه الحالة اللجوء إلى الطبيب الذي يعمل من أجل توصيل الحيوانات المنوية إلى البويضة في مكانها بواسطة جهاز خاص.وإذا تمت العملية بماء الزوج وببويضة الزوجة وفي رحم الزوجة فإن العملية جائزة ولا حرج فيها بإذن الله.وعند الإخصاب تحدث عملية انقسام متتالية وتقوم البويضة بالتحرك إلى الرحم حيث تلتصق بجداره وتنمو نموها الطبيعي.أما الخوف من غش الطبيب فالتخلص منه بإذن الله سهل وبسيط إذا تم البحث عن طبيب ثقة حتى ولو كان كافرا إذا لم يوجد الطبيب المسلم الثقة.ويمكن أن تتم العملية بطريقة سهلة وأمام الزوج والزوجة بطريقة يصبح معها احتمال الغش يكاد يساوي الصفر بالمائة.
س 67 : هل حبوب منع الحمل تتعارض مع إصابة السيدة بالغدة الدرقية ؟
حبوب منع الحمل تتعارض بالفعل مع وجود الغدة الدرقية عند المرأة,ومنه فإن المرأة تُنصح في هذه الحالة باستخدام وسائل أخرى لمنع الحمل مثل استخدام اللولب أو الغلاف الواقي أو أقراص موضعية بالمهبل.
س 68 : هل اللولب وسيلة طبيعية لمنع الحمل,وهل تحدث منه مضاعفات ؟
اللولب له بعض المضايقات مثل حدوث الحيض بغزارة.ويمكن تحاشي هذه المضاعفات باختيار الحالات المناسبة لتركيب اللولب حيث أنه لا توجد وسيلة واحدة يمكن تطبيقها على الجميع بدون استثناء.ولكن الاختيار يتوقف على الفحص الطبي للسيدة لتحديد نوع الوسيلة المناسبة.واللولب وسيلة فعالة إلى حد كبير لمنع الحمل المؤقت.وفرصة حدوث الحمل مع وجود اللولب ضئيلة,وقد يكون سببها سوء اختيار الحالة أو عيب في طريقة تركيب اللولب.واللولب ليست له أضرار بشكل عام,ولا يليق بالمرأة أن تخاف منه.وعليها أن تعلم بأنه توجد منه أشكال وحجوم مختلفة.أما كي قناة فالوب وسدها بفتحة بجدار البطن فهو ليس تعقيما مؤقتا بل دائما لأن إعادة توصيل القناة وإزالة الجزء المحروق المسدود تعتبر من أدق العمليات,ونسبة نجاحها 5 أو 10 % إذا تمت على أيدي أبرع الجراحين.
س 69 : هل استعمال حبة من حبوب منع الحمل بعد الجماع لا قبله (وبدون سابق استعمالها من اليوم الخامس للدورة ) يفيد في منع الحمل أم لا ؟
هذا الاستعمال يجعل مفعولها ضعيفا,وإن كان الأمر يتوقف كذلك على ظروف الجماع وتاريخه بالنسبة للتبويض.وفي هذه الحالة لا داعي لمواصلة استعمال حبوب منع الحمل بعد هذا الاتصال الوحيد وخلال هذه الدورة لعدم جدواه أولا ولاحتمال حدوث حمل (وتعاطي حبوب منع الحمل قد يضر بتكوين الجنين).
س 70 : ما الحكم إذا تم فحص الزوجين وأثبت الأطباء الموثوق بعلمهم وأمانتهم أن النسل سيولد مريضاً وراثياً بدرجة لا يستطيع العيش معها حياة عادية,هل يجوز التوقف عن الإقدام على الزواج أو هل يجوز الفراق بعده ؟
إن تم الأمر بهذا الشكل, فحينئذ لا بأس بعدم الزواج قبله،أو الفراق بعده إذا رغب الزوجان أو أحدهما في ذلك.وإن عملا على منع الحمل بالموانع المؤقتة،فلا بأس بذلك,وقد يجد الطب مستقبلاً بإذن الله حلاً لمثل هذه الأمراض. ومنه فإن المرض المنتقل إلى الذرية والنسل هو من العيوب التي يثبت بها خيار فسخ النكاح.
س 71 :هل عملية ربط الحبل المنوي عند الرجل حتى لا يُنجب مؤقتا,وإذا شاء الإنجاب يمكن عكس العملية.هل هي خطيرة؟
هي خطيرة جدا لأن الخصية السليمة التي تُفرز حيوانات منوية ثم تجد الطريق مسدودا أمام إنتاجها يحدث فوقها ضغط كبير يؤدي إلى خلل حاد في وظيفتها مما ينتهي بضمورها.هذا ويمكن أن يتسرب من الحيوانات المنوية المحبوسة كميات قليلة داخل الدم مما يؤدي إلى تكون أجسام مضادة تساهم في العقم التام للرجل.
س 72 : ما هي وسيلة منع الحمل التي يجوز استعمالها للتحديد أو للتنظيم ؟
المهم أن يكون التحديد أو التنظيم جائزا ثم بعد ذلك يُرجع الإسلام أمرَ الوسيلة المستعملة لمنع الحمل إلى الطبيب المسلم الخبير الثقة.إن كل وسيلة لا ضرر فيها يجوز استعمالها,وإذا كانت جل الوسائل مُضرة فإن الإسلام يطلب استعمال أقل هذه الوسائل ضررا.ومهما تعددت الطرق فإن الوسائل المختلفة تقوم عموما على منع الحيوان المنوي من إخصاب البويضة أثناء أو بعد الجماع.
س 73 : هناك امرأة أنجبت 3 أولاد عن طريق جراحة قيصرية وبطريقة سهلة بسيطة,وبعد الجراحة الأخيرة نصحها ناصحون بأن تزيل الرحم لعدم حاجتها إليه مادام عندها الكافي من الأولاد.هل هذا جائز شرعا ؟
استئصال الرحم غير جائز في هذه الحالة لأنه لا ضرورة طبية وصحية تُحتم ذلك.إن الله أنعم علينا بالصحة في أبداننا واستخدام الأعضاء هو أبلغ الشكر لله على نعمه وعطاياه,أما الزهد فيها بدعوى عدم الحاجة فهو من باب العبث المرفوض علميا ودينيا.وأما إذا نصحها طبيب بذلك فالواجب أن لا تأخذ الرأي إلا من طبيب خبير علميا وأمين دينيا وأدبيا وأخلاقيا,لا من طبيب عاجز وقاصر ولا من طبيب لا يخاف الله.
س 74 : ما حكم الإسلام في منع الحمل بمعنى تحديده ؟
لا يجوز التحديد بمعنى المنع النهائي للحمل إما من البداية أو من بعد وضع المرأة لعدد معين من الأولاد إلا عند الضرورة. ومما يمكن أن يكون ضرورة تأكيد الطبيب المسلم الثقة للمرأة بأنها إذا حملت فإنها تخاف على نفسها أو على جنينها من الموت.
س 75 : ما الحكم في تنظيم النسل ؟
التنظيم أو تباعد الولادات بشكل لا تحمل معه المرأة إلا مرة كل سنتين أو ثلاث سنوات,هذا التنظيم جائز عند كثير من العلماء قديما وحديثا إذا تم بغرض المحافظة على صحة الأم والأولاد أو بغرض القدرة على حسن تربية الأولاد.
س 77 : ما حكم الإسلام في تنظيم النسل أو تحديده خوفا من الفقر ؟
هو حرام وغير جائز لأن الذي أمر بالزواج هو الذي يتكفل بإذن الله بضمان الرزق.هذا هو القول الذي يكاد ينعقد عليه الإجماع بين الفقهاء .
س 78 : ما هي حبوب منع الحمل ؟
هو هرمون تأخذه المرأة كل يوم لمدة معينة من كل دورة شهرية,وهو يمنع المبيضين من إنتاج البويضات.وإذا لم يكن بالمرأة بويضة جاهزة امتنع الحمل تماما.ويعد تناول حبوب منع الحمل وسيلة من وسائل منع حمل المرأة وإن لم تكن فعالة تماما.ولا يجوز أبدا إعطاؤها للبنت غير المتزوجة لأن ذلك يشجعها على الزنا من جهة,ولأن ذلك قد يحدث عندها بعض المشاكل الصحية (خاصة في الجهاز التناسلي) قبل أو بعد الزواج من جهة أخرى.ولحبوب منع الحمل حتى الآن الكثير من الآثار الجانبية السيئة في حاضر المرأة وفي مستقبلها,ومنه إذا كان لابد للمرأة المتزوجة أن تستعملها وجب عليها أن تخضع لفحوص طبية منتظمة لرصد الآثار الجانبية المحتملة الوقوع.

الفصل السابع: الجماع
س 1 : هل تنتقل العدوى(من التهاب البروستاتا) للزوجة عن طريق الاتصال ال***ي ؟
انتقال العدوى للزوجة مع السائل المنوي ممكن نظريا,ولكنه نادر الحدوث في الواقع.
س 2 : ما حكم من اغتسل من الجنابة بعد الجماع مباشرة,فنزل منه مني بعد الغسل.هل يعيد الغسل أم لا ؟
ليس عليه غسل جديد,ولا يجب عليه إلا الوضوء الأصغر فقط,وذلك لأن الغسل من الجنابة قد حصل بالفعل.والمرأة كذلك إذا خرج من فرجها المني بعد غسلها,فليس عليها إلا الوضوء الأصغر فقط.
س 3 :هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته قبل أن يخرج وقت الصلاة الاختياري بقليل ؟
إذا خاف الرجل إن جامعها أن لا يجد الوقت الكافي ليغتسل ويصلي قبل أن يخرج الوقت الاختياري للصلاة,حرُم عليه إتيانها.فإذا فعل فليتب إلى الله عزوجل.
س4 : هل يجب الغسل على الزوجة عندما يجامعها الرجل وهو مستعمل لواقي(مثل ال Preservatif) بحيث لا يصل الحيوان المنوي إلى جسم المرأة وإلى رحمها ؟
قال النبي-ص-: "إذا جلس بين شعبها الأربع،ثم جهدها فقد وجب الغسل".وفي رواية أخرى:"ومس الختانُ الختانَ",وذكر الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-أن في المسألة ثلاثة أقوال:
الأول أنه يشترط لوجوب الغسل أن يكون الإيلاج بلا حائل,والقائلون به قالوا بأنه مع الحائل لا يصدق مس الختان للختان ولا التقاؤهما,لذا فلا يجب الغسل.والثاني أن الغسل واجب ولو مع وجود الحائل,واستدل أصحابه بعموم قوله-ص-(ثم جهدها) قالوا: والجهد يحصل ولو مع الحائل.والثالث أن الحائل إن كان رقيقاً بحيث تكمل به اللذة وجب الغسل،وإن لم يكن رقيقاً فلا يجب الغسل,وواضح أن هؤلاء سلكوا المسلك الوسط للجمع بين القولين.قال الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله-عن القول الثالث:وهذا أقرب،والأحوط الغسل،والاحتياط أن تغتسل المرأة خروجاً من الخلاف.ثم قال:وهذه الأقوال محلها إذا لم يخرج من المرأة مني (والعادة أن مني المرأة لا يخرج كما قلت أكثر من مرة)،وإلا فإن الغسل يجب عليها قولاً واحداً.والحديث في السؤال عن المرأة لا عن الرجل,أما الرجل فإنه يغتسل وجوبا وبلاخلاف لأنه يخرج منه المني في نهاية الجماع.
س 5 : هل يجوز النوم بعد الجماع بدون اغتسال ؟
نعم يجوز النوم بدون اغتسال وبدون وضوء أصغر كذلك,لكن الأفضل في حق الزوج والزوجة المسارعة إلى الاغتسال قبل النوم,لأن الواحد منهما إذا تكاسل ربما كان تكاسله سببا في ترك الاغتسال مع طلوع الفجر وترك تأدية صلاة الصبح حتى يفوت وقتها.ومع ذلك إذا تكاسلا عن الاغتسال قبل النوم فيستحب أن يتوضأ كل منهما الوضوء الأصغر.
س 6 : امرأة جامعها زوجها ثم حاضت قبل أن تغتسل ثم طهرت بعد ذلك.هل يلزمها غسل واحد أو غسلان؟
يكفي الحائض الجنب غسل واحد للحيض وللجنابة في نفس الوقت,ولا يلزمها غسلان.
س 7 : ما حكم الرجل الذي يحكي لأصدقائه (أو المرأة التي تحكي لصديقاتها) تفاصيل ما يقع بينه وبين زوجته في الفراش ؟
يحرم على الزوجين التحدث إلى الناس بما مارسا من الجماع ومقدماته سواء تم ذلك تلميحا أو تصريحا.قال رسول الله –ص-: "شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها".
س 8 : هل يحل للمرأة أن تكتم الحيض أو الطهر عن زوجها ؟
لا يحل للمرأة أن تكتم الحيضَ عن زوجها خوفا من أن يجامعها وهي حائض,وكذا لا يحل لها أن تكتم طهرَها من أجل منعه من مجامعتها.إن كلا من هذا وذاك حرام,ولقد ورد اللعن للمرأة الموصوفة بإحدى هاتين الصفتين.
س 9 : ما هو الجماع الموجب للغسل ؟
"إذا التـقى الختانان وجب الغسل"هكذا أخبر رسول الله-ص-.إذن إذا دخل الذكر في فرج المرأة وجب الغسلُ على الزوج وعلى الزوجة,سواء أكمل الرجل الجماعَ أو توقف عنه في بدايته,وسواء أنزل الرجل في نهاية الجماع أم لم ينزل (وقع له إكسال,أي أنه حاول أن يكمل الجماع حتى يحصل له الإشباع ال***ي ويقذف ماءه في رحم المرأة فلم يستطع).
س 10 : هل يجوز للرجل أن يأتي زوجته بعد الحيض وقبل الاغتسال ؟.
لا يجوز ذلك,على الأقل في المذهب المالكي الذي يحرم على الرجل أن يجامع زوجته بعد الحيض وقبل أن تغتسل.وهذا هو قول جمهور الفقهاء.
س 11 : امرأة تستاء من زوجها كثيرا وتحب أن تمتنع عنه في الفراش لأنه أثناء الاتصال ال***ي يدخل أصبعه في دبرها,وهي تسأل: أيجوز له ذلك أم لا ؟
حتى وإن لم نجب عن السؤال إجابة كاملة ومباشرة,فإننا نقول بأن المطلوب من الزوجين التوسط في الأمر بمعنى أن الزوجة يجب أن لا تتشدد كثيرا وتعتبر زوجها وكأنه يريد أن يجامعها في دبرها وليكن واضحا عندها بأن هناك فرقا واضحا من الناحية الشرعية بين الجماع في الدبر والجماع في الفرج مع إدخال جزء من الأصبع في الدبر أثناء الجماع. هذا من جهة ومن جهة أخرى يا ليت الزوج يعرف بأن وضع الأصبع في الدبر غير مستساغ ذوقا لأنه وضع له في مكان مستقذر ما خلقه الله للاستمتاع (ولو باليد) بل خلقه لشيء آخر.
س 12 : هل تكرر الكفارة لمن جامع في رمضان متعمدا وكرر الجماع في نفس اليوم أكثر من مرة لكن قبل أن يكفر عن الجماع الأول ؟
إذا جامع في نفس اليوم مرة ثانية أو ثالثة أو ..قبل أن يكفر عن الأول فإنه لا يترتب عليه إلا كفارة واحدة فقط.أما إذا كان قد كفر عن الجماع الأول ثم جامع مرة أخرى في نفس اليوم فإنه يجب عليه أن يكفر بكفارة ثانية.
س 13 : هل يجوز الجماعُ للمُحرِم أم لا ؟
يحرم على المحرِم من لحظة إحرامه جملة أشياء منها: الجماع ومقدماته,وكذلك عقد النكاح.وخالف الحنفية في عقد النكاح فأجازوه على خلاف الجمهور.
س 14 : إذا جامع الرجل زوجته في يوم من أيام رمضان متعمدا ولم يُكفر,ثم كرر الجماع مرة ثانية في يوم آخر,هل تلزمه كفارة واحدة أم كفارتان ؟
تلزمه كفارتان عند المالكية.
س 15 :هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته في شهر رمضان فيما بين وقت الإمساك وأذان الصبح ؟
نعم يجوز مادام الجماع يتم قبل دخول الوقت الاختياري للصبح,أي قبل الأذان الثاني للصبح.أما وقت الإمساك فهو فقط للتنبيه إلى أن وقت الصبح قد اقترب.هذا مع وجوب التنبيه إلى أن الاحتياط يقتضي أن يتم الجماع بعيدا عن وقت الصبح حتى لا يؤذن المؤذن لصلاة الصبح والرجل مازال لم ينته بعد من الجماع.
س 17 : إذا علم الزوج وتيقن له تكاسل الزوجة عن الصلاة وتأخيرها,هل عليه إثم إن جامعها أم أن عليه أن يختار الأوقات التي يمكنها فيه الاغتسال حتى لا تقع في إثم تأخير الصلاة ؟
إن أداء الصلوات في أوقاتها من أوجب الواجبات،ومن أهم السبل لنيل القربات،ورضا رب السموات.وفي المقابل فإن تأخير الصلوات عن أوقاتها من الإثم العظيم،ومنه يحرم على الزوجة التكاسل عن الصلاة أو أداؤها على غير طهارة ما دامت تجد الماء وقادرة على استعماله،ويجب على الزوج أن يذكرها ويخوفها من عذاب الله وأن يستعمل كل الوسائل التي تمنعها من تأخير الصلاة عن وقتها أو عدم الطهارة لها.أما بخصوص جماعه لها مع علمه بأنه قد يؤديها إلى تأخير الصلاة أو أدائها على غير طهارة،فقد يكره له ذلك في الأحوال العادية أما إذا وجد مشقة في الصبر على الجماع فلا يلحقه من الجماع إثم إن شاء الله تعالى.لكن إذا كان تكاسل الزوجة عن الطهارة سببه هو مشقة استعمال الماء في أوقات خاصة فلا شك أن تأخير الجماع لوقت يتسنى فيه استعمالها للماء من غير مشقة ولا حرج أولى،لما فيه من إعانة الزوجة حينئذ على أداء فرضها على أكمل وجه،وبدون تحمل مشقة الطهارة في الأوقات الحرجة.
س 18 : ماذا يقول الرجل قبل أن يجامع زوجته ؟
إذا أتى الرجل زوجته,يستحب له أن يقول في البداية كما ورد في الحديث:"لو أن أحدكم إذا أتى أهله قال:بسم الله.اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا,فإن قضى بينهما ولد لم يضره الشيطان أبدا) ,وذلك حتى لا يقرب الشيطان ما يمكن أن تأتي به المرأة من هذا الاتصال ال***ي من ولد,وحتى لا يتسلط عليه بإذن الله.
س 19 : رجل جامع زوجته قبيل الفجر وأذن المؤذن لصلاة الصبح قبل أن ينتهي من الجماع,فماذا يفعل,وما الذي يترتب ؟
يجب عليه أن يُخرج ذكره في الحين من فرج المرأة ويقضي ذلك اليوم وجوبا,أما إذا تمادى في الجماع ولو للحظات قليلة فإن عليه القضاء والكفارة.والاحتياط يقتضي أن يجامع الرجل زوجته بعيدا عن موعد الفجر.
س 20 : إذا قطعت المرأة حيضها بدواء,هل يجوز للزوج أن يأتيها ؟
إذا قطعت المرأة حيضها أو نفاسها بدواء لسبب أو لآخر,جاز لزوجها أن يجامعها على اعتبار أنها طاهرة كسائر الطاهرات,وذلك بعد أن تغتسل بطبيعة الحال.
س 21 : هل للزوج إفساد صوم زوجته التي تطوعت به ولم تستأذن منه في ذلك ؟
نعم له ذلك ,أي يجوز (ولم أقل يجب) له أن يفسد ما تطوعت به من صيام لكن بالجماع فقط.ولا يجوز له أن يُفسده بأكل أو شرب لأنه ليست له أية مصلحة في أن تأكل زوجته أو لا تأكل.أما إن كان الزوج قد أذن لزوجته في الصيام فلا يجوز له أن يفسده عليها بعد ذلك مهما تغير رأيه.
س 22 : رجل جامع زوجته وهي نائمة.هل عليها غسل أم لا ؟
نعم يجب عليها الغسلُ بمجرد التقاء الختانين,سواء علمت أم لم تعلم .
س 23 : ما الذي يترتب على من جامع زوجته وهي حائض ؟
عليه بالتوبة وكثرة الاستغفار,ولا كفارة عليه عند بعض العلماء.هذا بخلاف من فرض عليه أن يتصدق بما يقابل الدينار أو نصف الدينار.
س 24 :هل يجوز للرجل أن يجامع زوجته وهو يتخيل مكانها امرأة أخرى ؟
يحرم عليه لأن ذلك يشبه الزنا.ولا يجوز للزوجة كذلك أن تضع بين عينيها غيرَ زوجها من الرجال حال إتيانه لها.ولقد قال العلماء بأن من وضع كأس ماء بارد أمامه مثلا ثم شربه وصور بين عينيه أنه خمر صار ذلك الماء عليه حراما.
س 25 : إذا جامع رجل زوجته في رمضان ,على من تجب الكفارة ؟
إن أكرهها وجبت عليه كفارتان:أما عن نفسه فبالصيام أو الإطعام وأما عن زوجته فبالإطعام لأن الصوم عمل بدني والأصل فيه أنه لا يقبل النيابة.أما الزوجة فلا شيء عليها.أما إذا جامع الرجل زوجته برضاها فإن الكفارة واجبة في حق كل واحد منهما.
س 26 : هل يجوز الاتصال ال***ي بالمرأة أثناء الاستحاضة ؟
دم الاستحاضة دم علة وفساد يخرج عموما بعد الحيض والنفاس أو قبلهما.والزوج يجوز له-فيما قال العلماء قديما-أن يجامع زوجته أثناء الاستحاضة,لكننا نقول اليوم مع كل ما وصل إليه العلم والطب بأن الأفضل له أن يعرض زوجته على طبيب,فإذا طمأنه الطبيب إلى أنه لا بأس من جماعها فليفعل ولا حرج,وإلا فالحذر والصبر أولى من أجل صحته وصحة زوجته.
س 27 : هل يستنفذ الرجل كل الحيوانات المنوية إذا أكثر من الجماع ؟
لا!لأن الواقع يدل على أن أجسام الرجال تستمر في صنع الحيوانات المنوية ماداموا أحياء,لكن الإكثار من إخراج المني سواء بالجماع أو بالاستمناء يزيد من عمل الخصيتين ويُنزل بهما التعب أو المرض والإنهاك,مما يُقلل من قدرتهما على الإنتاج الجيد.ومنه فإن القذف إذا تعدد وتتابع بطريقة مبالغ فيها من كثرة الجماع المتكرر في فترة وجيزة,فإن مقدار السائل المنوي يقل وتقل محتوياته من الخلايا الحية العادية بينما تزيد خلاياه الميتة أو غير الناضجة.
س 29 : ما هي أسباب كثرة الجماع ؟
الاتصال ال***ي الحلال بين الزوج والزوجة فيه من الخير ما فيه,لكن ككل شيء آخر يجب عدم المبالغة في ممارسته.ومن أسباب كثرة الجماع يمكن أن نذكر:كثرة الاختلاط بالنساء,العزوف عن الزواج لمدة طويلة,زواج رجل واحد بنساء كثيرات,الحرمان الذي تعرَّضت له المرأة أو الرجل قبل الزواج,جمال المرأة الأخاذ وخبرتها في مسالك الحب والإغراء, كثرة التفرج على المناظر ال***ية المحرمة.
س 30 : ما علاقة الجماع بامتلاء المعدة ؟
الأفضل-طبيا-أن يتم الجماع والشخص لا ممتلئ المعدة ولا جائع,حتى لا يضره الجماع وحتى يكون استمتاعه به أكبر.
س 31 : ما هو الجماع الموجب في الصيام للقضاء والكفارة ؟
هو الجماع لشخص يطيق الجماع كالزوجة مثلا,ويكون ذلك بإدخال الحشفة (رأس الذكر) في فرج المرأة,هذا بشرط أن يكون الزوج عالما بأنه في رمضان وأنه يحرم عليه أن يجامع فيه.فإذا لم يكن الرجل قاصدا انتهاك حرمة الشهر فسد صيامه وعليه القضاء فقط.
س 32 : هل يجوز الجماع أمام الغير ؟
يحرم ذلك قطعا وبلا أي خلاف,إذا تم أمام الآخرين أو عند الطريق, كما نهى الإسلام عن الجماع أمام طفل بدأ يرى ويفهم الحركات.
س 33 : الاتصال ال***ي الناجح يمر باستثارات.ما هي ؟
من الثابت علميا أنه يتحتم للاتصال ال***ي الناجح أن يبدأ الزوج باستثارة عاطفية أولا من خلال الكلام العاطفي والغزل اللطيف وإشعار الزوجة بتفوق أنوثتها وجمالها ثم باستثارة جسدية ثانيا من خلال بدء الزوج لملامسة جسد زوجته تدريجيا ثم باستثارة الأعضاء التناسلية ثالثا من خلال مداعبة الفرج والثديين باليد أو بالذكر.
س 34 : هل يضر الجماعُ في الحيض الرجلَ كذلك ؟
الخوف المطلوب هو بالدرجة الأولى من عقاب الله (يوم القيامة) الذي حرم إتيان الحائض تحريما قطعيا,والمطلوب من المسلم أن يلتزم لله أولا سواء عرف الحكمة من التحريم أو لم يعرف.هذا أولا,أما ثانيا فهذا الجماع يضر بالمرأة بالدرجة الأولى لأن أعضاءها التناسلية تكون محتقنة في تلك الأثناء وقد ينقلب الاحتقان التهابا بالاحتكاك والهياج الناشئ عن الجماع.ومع ذلك فليست المرأة فقط هي التي يمكن أن تتضرر بالجماع أثناء الحيض,بل الرجل كذلك يمكن جدا أن يتضرر.إن دخول مواد الحيض في عضو التناسل عند الرجل قد يُحدث التهابات صديدية تشبه السيلان,وربما امتد ذلك إلى الخصيتين فآذاهما,ويمكن أن ينشأ من ذلك عقم الرجل.وقد يُصاب الرجل بالزهري إذا كانت جراثيمه في دم المرأة. هذا فضلا عن أن الجماع في الحيض مما يأباه الذوق السليم لكل البشر على مر الأزمنة والأمكنة.
س 35 : هل الإسراف في ممارسة ال*** مع الزوجة منصوح به أم لا ؟
إن الأصل في الإسراف في أي شيء هو أنه مضر,والإعتدال هو المطلوب.إن المبالغة في ممارسة ال*** سيء التأثير على صحة الزوجين,ذلك لأن المفروض أن المباشرة ال***ية تستلزم قيام رغبة الطرفين المشتركين.فإذا كان أحدهما على غير استعداد للاشتراك فيها فإن تأثيرها يمكن أن يكون سيئا على أعصابه.صحيح أن المرأة مطلوب منها أن تُرغِّب نفسها في ال*** لتلبي رغبة زوجها الأكبر في العادة من رغبتها,ولكن صحيح كذلك أن على الرجل أن لا يبالغ حتى تكون زوجته راغبة فيه ومن ثم يكون استمتاعه بها أكبر وكذا فإن العملية ال***ية تتم بشكل أسهل وأحسن.
س 36 : ما هي أقدم هيئة من هيئات الجماع ؟
أقدمها كما يكتب البعض ممن يهتم بتاريخ العلاقات ال***ية هي هيئة قديمة وجديدة في نفس الوقت:تستلقي المرأة على الفراش ويعلو الرجل فوقها ويكون رأسها إلى الأسفل وهي رافعة رجليها,ويمكن أن يرفع وركها بالوسادة ويحكُّ برأس الذكر على سطح الفرج ثم يدخله فيه ولا يخرجه حتى ينزل.وهذه الهيئة فيها من اللذة والمتعة ما فيها,واستحسنها الكثير من الفقهاء والأطباء.
س 37 : ما قيمة حصول الزوجين على الإشباع معا ؟
تكون لذة الجماع أعظم باتفاق كل الأزواج,إذا حصل الإشباع للزوجين في نفس الوقت أو في وقتين متقاربين,وخاصة إذا حصل بعد جماع طويل طولا نسبيا.
س 40 : ما هي أقل مدة يجب أن تكون بين جماعين حتى لا يتضرر الرجل صحيا ؟
يستحسن طبيا (ولا أقول يجب) أن لا تقل المدة بين الجماعين عن ال 10 ساعات,مهما بالغ الرجل في الجماع,ولو في بداية الحياة الزوجية.نقول هذا ونحن نعرف طبعا أن من الرجال من يجامع في ليلة واحدة حتى ال 5 مرات,وفي بعض الأحيان حتى يخرج منه دم عوض المني,وواضح أن هذا إسراف كبير قد يضرُّ الرجلَ في صحته ويُقلق المرأةَ إلى درجة ما بدنيا ونفسيا,إلى جانب أنها يمكن أن تصبح باردة,تفعل ما تشاء لإرضائه فقط لكن بدون أن تشاركه في استمتاعه.
س 41 : هل المرأة هي التي يجب عليها أن تستجيب للرجل متى طلبها للجماع بلا شرط أم أن الرجل هو الذي يجب أن لا يطلبها إلا
إذا كانت مستعدة لذلك ؟
لا بد من حل وسط بين الزوجين يخفف من مطالبة الرجل الزائدة لل*** ويقلل من رفض الزوجة المستمر للجماع. والجماع يكون دوما أحسن إذا كان مبتغى من طرف كل منهما,بعيدا عن مجاملة أي منهما للآخر,وبعيدا عن انتقاص حق أي منهما.ثم نقول بأن الذي له رغبة أقل في ال***-المرأة عادة-هو الذي يجب أن يبذل جهدا أكبر من أجل زيادة رغبته.ويجب أن يكون هذا الجهد أكبر من الجهد الذي يجب أن يبذله صاحب الرغبة الجياشة-الرجل عادة-من أجل الإنقاص من رغبته.
س 42 : ما الذي يفعله الرجل لزوجته إذا سبقها بالإشباع ال***ي وارتخى ذكره ولم يستطع بالجماع أن يُشبعها ***يا ؟
يمكن أن يكرر الجماع في اليوم الموالي من أجلها هي.ويمكن كذلك أن يوصلها إلى الرعشة الكبرى بعد سحب ذكره مباشرة,وذلك بأن يواصل الزوج مداعبة بظر الزوجة حتى يحصل لها الإشباع ال***ي ويزول عنها التوتر والهياج والشبق.
س 44 : ما الحكم فيما كان يعطيه الرجل من مال لزوجته في ليلة دخوله عليها في مقابل أن تُمكِّنه من نفسها وتسمح له أن يجامعها ؟
هو فعل حرام لأن الجماع في هذه الحالة شبيه بالزنا,ولأن الرجل عندما عقد على المرأة ودفع لها المهر أصبحت زوجتُه حلالا عليه يجوز له أن يستمتع بها بدون أن يدفع لها أي شيء.أما إذا دفع الرجل لزوجته شيئا أو أهدى لها هدية تطوعا منه ومن تلقاء نفسه,من باب الإحسان والإكرام فلا شيء في ذلك بإذن الله .
س 45 :هل يستحسن انفصال جسدي الزوجين عن بعضهما البعض بعد القذف مباشرة أم لا ؟
إن على الزوج أن ينتظر زوجته بأن يُطيل مداعبتها قبل البدء بالعملية,كما أن عليه أن يستمر معها بعد القذف مباشرة بشيء من المغازلة ولو كانت قبلة عميقة وضما هادئا ولمدة دقيقة أو أقل قليلا,لأن ذلك سيشعر المرأة أنها ليست مجرد ملهاة ومتعة للرجل يقضي من خلالها حاجته ثم يرميها بعد ذلك مباشرة.
س 46 : ما هي مدة الجماع ؟
قد تحتاج المرأة لتثار قبل الجماع إلى حوالي 10 دقائق من المداعبة أو أقل أو أكثر,والأمر يختلف من امرأة إلى أخرى.أما الرجل فيمكنه أن يجامع زوجته مباشرة ولا تلزمه المداعبة.والجماع في حد ذاته يمكن أن يتم في دقيقتين كما يمكن أن يستمر لساعة أو أكثر,وأقل مدته بين دقيقتين وخمس دقائق لا أكثر عند أغلبية الرجال.وغالبا ما تكون المدة قصيرة في بداية الزواج,ولكن مع الوقت يستطيع الزوج أن يتعود على إطالة المدة إلى الحد الذي يعطيه الفرصة للاستمتاع أكثر بزوجته وكذا حتى يسمح لزوجته بالوصول بدورها إلى الإشباع ال***ي.ومنه فالواجب هو أن يتم الجماع-قصيرا أو طويلا-بالتراضي والتفاهم بين الزوجين.
س 48 :هل يعرف الرجل بصفة آلية كيف يجامع زوجته عندما يتزوج بدون أن يتعلم قبل ذلك؟
يستطيع أغلب الرجال أن يمارسوا ال*** بطريقة صحيحة وبشكل آلي بدون أن يمارسوا ال*** قبل ذلك وبدون أن يتعلموا من قبل كيفية ممارسته.ومع ذلك فإننا نؤكد على أن الذي تعلم ذلك قبل الزواج من وسائل إعلام دينية وعلمية وطبية أفضل بكثير من الذي لم يتعلم.أما أن يدعي شخص بأنه لا بد للرجل أن يزني قبل الزواج حتى يمارس ال*** مع زوجته بشكل صحيح وسليم,فهذا كلام باطل ليست له أية قيمة شرعية أو علمية أو واقعية.
س 49 : ما الذي يمكن أن يُنقص من الرغبة في ال*** عند أحد الزوجين ؟
مما يمكن أن يُنقص من الرغبة في ال*** أمور عدة منها : بعض الأمراض,التعب أو الانهيار العصبي أو اضطراب الأعصاب ,تناول بعض الأدوية,بعض المشاكل مثل البطالة أو القلق أو وفاة عزيز أو الطلاق,تناول الخمر أو الدخان بكثرة,كثرة تعود الرجل على الخصوص على الجماع بدون رغبة منه في زوجته,الروتين في حياة الزوجين,كراهية الرجل لزوجته أو العكس.وهذا النقص في الرغبة ال***ية يكون –عادة-عابرا يزول بزوال السبب.
س 50 : ما الذي يحصل للرجل وللمرأة بعد الجماع ؟
بعد الجماع يحدث الاسترخاء عند الرجل والمرأة.وفيه ترجع الأعضاء إلى استرخائها الطبيعي,وضربات القلب التي زادت سرعتها أثناء الجماع (وخاصة قبيل الإشباع ال***ي) ترجع إلى سرعتها الطبيعية,وكذلك التنفس.كل ذلك يكون مصحوبا بإحساس كبير بالراحة التي لا توصَف.وإذا تم الجماع في الليل فإنه يكون-عادة-متبوعا بنوم عميق ثم استيقاظ مع شعور بالراحة والنشاط والثقة الزائدة بالنفس.أما إذا شعر الزوجان بغيرِ ذلك,فإن هذا يكون تحذيرا لهما بوجوب الإنقاص من عدد مرات الجماع.
س 51 : ما هي المضار التي من أجلها حرم الإسلام إتيان المرأة في دبرها ؟
لأسباب وحكم كثيرة جدا يمكن أن نذكر منها أن الدبر ليس موضع الولد وأنه على الضد محل الأذى اللازم والدائم,ولأن الجماع في الدبر يؤدي إلى انقطاع النسل,ولأنه ذريعة قريبة جدا لانتقال الرجل من دبر المرأة إلى دبر الصبي أو الرجل(اللواط),ولأن الوطء في الدبر يُفوت على المرأة حقها في الاستمتاع وفي الإشباع ال***ي الذي لا تحصل عليه إلا بالجماع في الفرج,ولأن الدبر لم يُخلق للجماع بل خُلق لشيء آخر,ولأنه يضر بالمرأة كثيرا لأنه وارد غريب بعيد عن الطباع منافر لها غاية المنافرة.هذا كله فضلا كما يقول بعض العلماء عما ينتج عنه من نفرة وتباغض شديد وتقاطع بين الفاعل والمفعول به.وأيضا فإن الجماع في الدبر يمكن أن يُفسد من حال الفاعل والمفعول به فسادا لا يكاد يُرجى بعده صلاح إلا أن يشاء الله عزوجل بالتوبة النصوح.
س 52 : هل هناك ضرر من إطالة مدة اللقاء ال***ي ؟
ليس في ذلك أي ضرر مادام يتم بالتراضي بين الزوجين ومادامت نهاية الجماع طبيعية.ومع ذلك نحن نقصد بالطول الطول الطبيعي لا المبالغ فيه, أي الطول الذي مدته ساعة أو أقل قليلا أو أكثر قليلا.أما الطول الزائد فلا يصلح لكلا الزوجين.
س 53 : ما الذي يُنصح به من تزوج بامرأة شهوانية مرهفة الإحساس متحمسة للجماع ؟
ينصح بأن لا يحاول إرضاء شهوات زوجته المتقدة غاية الإرضاء حتى ولو واتته القوة والقدرة,لأنه إذا أرضاها مرة قد لا يستطيع إرضاءها ثانية فيدفع الثمن غاليا ويندم حين لا ينفع الندم.إن من الرجال من يستهتر فيفرط في اتصالاته ال***ية مع زوجته إفراطا في القوة والعدد ولكنه بعد ذلك لا يستطيع الاستمرار في منح زوجته هذه اللذة المتكررة العنيفة فترة طويلة.إن من مصلحة الرجل أن يرضي زوجته ولو نسبيا لكن بشكل دائم ومستمر,وهذا أفضل له ألف مرة من أن يرضي زوجته بشكل كامل لشهور ثم يتوقف توقفا مفاجئا,وعندئذ يقف الزوج أمام حلين أحلاهما مر:إما أن يترك شهوات زوجته متقدة دون إطفاء وإرواء فتصاب باضطراب عصبي يهدم سعادة الزواج وهدوءه,وإما أن يحاول إرضاءها وتلبية رغبتها الثائرة فيجهد نفسه إجهادا مُفرطا ودائما لا ينتهي مادام حيا.
س 54 : هل امتناع الزوج عن الجماع بسبب أن زوجته لا تتجاوب معه هو تصرف سليم من الزوج أم لا,خاصة وهو متضرر كثيرا من جراء هذا الامتناع ؟
هو تصرف بعيد عن السلامة.إن الواجب على الزوج أن يسعى مع زوجته من أجل أن تتجاوب معه في الجماع ومن أجل أن تطلب منه ما يطلب منها ومن أجل أن تستمتع به على غرار استمتاعه هو بها,وقد يلجأ بعد ذلك إلى طبيب أو خبير في علم النفس.لكن على الزوج أن يعلم كذلك أن من حقه أن يستمتع بزوجته مؤقتا حتى وإن لم تستمتع به هي ولم تتجاوب معه.إن هذا الاستمتاع من طرف واحد لن يُشبعه الإشباع الكامل لكنه بكل تأكيد أحسن بكثير من الامتناع عن الجماع والاعتذار بالأعذار الواهية.
س 55 : هل الأفضل أن يتم الجماع في الظلام ؟
المرأة تميل إلى الظلام في الجماع أو إلى الضوء الخافت جدا أكثر مما تميل إلى الأضواء,والرجل على خلاف ذلك,وذلك لأن الرجل يثيره النظر إلى جسد زوجته أولا,أما المرأة فتثار بغير ذلك مثل الكلام والرائحة أكثر مما يثيرها النظر إلى جسد زوجها.والمطلوب من الزوجين محاولة التوفيق بين رغبتيهما,وحرص كل واحد منهما على أن يتنازل للآخر.
س 56 : ماذا عن جماع الرجل لزوجته وهي حائض ؟
من ابتلي بجماع زوجته وهي حائض أو نفساء عليه أن يعلم بأنه ارتكب ذنبا عظيما,والواجب عليه أن يكفر عن ذنبه بالتوبة الصادقة النصوح واستغفار الله عز وجل والندم على ما فعل .وهذا هو مذهب جمهور العلماء بمن فيهم الإمام مالك رضي الله عنه.ولقد ثبت طبيا أن هذا الجماع يحدث أضرارا مختلفة منها:آلام أعضاء التناسل عند الأنثى,وربما أحدثت التهابات في الرحم في المبيض أو في الحوض,وربما أدى ذلك إلى تلف المبيض وإحداث العقم.ثم إن دخول مواد الحيض في عضو التناسل عند الرجل قد يحدث التهابا صديديا يشبه السيلان,وربما امتد ذلك إلى الخصيتين فآذاهما,ونشأ من ذلك عقم الرجل.وقد يصاب بالزهري إذا كانت جراثيمه في دم المرأة.
س 57 : ما الذي يمكن أن يُنقص من الرغبة في ال*** ؟
أشياء عدة منها:بعض الأمراض مثل مرض السكر ,التعب,الانهيار العصبي أو اضطراب الأعصاب,تناول بعض الأدوية,بعض المشاكل مثل البطالة والقلق ووفاة عزيز والطلاق,تناول الخمر أو..بكثرة,كثرة تعود الرجل على الجماع بدون رغبة منه في زوجته,الروتين في حياة الزوجين,كراهية أحد الزوجين للآخر.وهذا النقص في الرغبة ال***ية يكون-عادة-عابرا بحيث يزول بزوال السبب.
س 58 : بعد الزواج,هل يمكن وصول الزوجين بسرعة إلى التوافق ال***ي الذي يجعلهما يحصلان غالبا في نفس الوقت على الإشباع ال***ي ؟
غالبا لا بد من وقت طويل لتحقيق التوافق ال***ي بين الزوجين بعد الزواج,وقد يستمر لأسابيع أو شهور أو أكثر أو أقل.ويعدُّ التكافؤ ال***ي بالنسبة لأكثر الأزواج مسألة مهمة جدا,لأنهم يعتبرونه مسألة الوصول إلى توافق عقلي وعاطفي أكثر منه جسماني.
س 60 : ما نسبة الذين يمكن أن يصابوا بالارتخاء ال***ي بعد سن 75 عاما ؟
يصاب حوالي 75 % من المسنين بالارتخاء ال***ي بعد هذا السن المذكور.
س 61 : ما علاقة الاتصال ال***ي (عند المرأة) الآلي الخالي من الانفعال بالبرود ال***ي عندها ؟
هناك علاقة وثيقة,لأن المرأة بسبب اعتقادها أن الجماع وال*** من مستلزمات الزواج ولمصلحة الزواج فقط,وأن العملية ال***ية قذرة,فإنها بذلك تجرد ال*** من الجانب المعنوي أي جانب الحنان والعطف والإعجاب بالرجل.وهذا خطأ من أكبر الأخطاء التي ترتكبها المرأة والتي تؤدي إلى إصابتها بالبرود ال***ي وتدفع الرجل من جهة أخرى إلى الارتماء في أحضان غيرها من النساء أو إلى التقوقع على نفسه نادبا حظه السيئ مع هذه المرأة الباردة الجافة.
س 62 : لماذا هذا التفريق بين الرجل والمرأة في استجابة الواحد للآخر إذا طلبه للفراش ؟
هو تفريق تمت فيه مراعاة الشرع للفروق الأساسية بين طبيعة الرجل وطبيعة المرأة.ومعلوم أن طبيعة الرجل تختلف عن طبيعة المرأة في الناحية ال***ية لأن رغبته في ال*** أكبر بكثير من رغبتها فيه،ومن هنا نص الفقهاء على أن الواجب على الزوجة تمكين زوجها من وقاعها في كل وقت رغب في ذلك،ولو كانت في شغل شاغل،وعلى أي هيئة كانت,طبعا ما لم يضرها أو يشغلها عن فرض.أما الرجل،فإنه لا يجوز له ترك فراش الزوجية وقتاً طويلاً يضر بالمرأة.
س 63 : كيف يفكر الرجل في الزواج وكيف تفكر المرأة فيه ؟
إن أكثر الفتيات يحلمن مبكرا جدا بالزواج بعكس الفتيان.والمرأة تفكر في الزواج كستر وحرمة و..بالدرجة الأولى,على خلاف الرجل الذي يفكر في الزواج بالدرجة الأولى من أجل ال***,قبل أن يفكر فيه من أجل النسل وتكوين البيت وتربية الأولاد و..
س 64 : هل هناك فرق بين التهيئة النفسية اللازمة للمرأة قبل الجماع والتهيئة النفسية للرجل قبله ؟
هناك فرق واضح.إن المرأة يجب أن تكون في حالة عقلية وعاطفية لائقة حتى تستجيبَ للمهيجات ال***ية وتُقبلَ على ال*** وتفعلَ للزوج ما يحبه منها وتطلبَ منه ما تحبه هي منه,لذلك فإن على الأزواج مراعاة ذلك مع زوجاتهم.إن الكلمة الطيبة مع المرأة قبل الذهاب إلى بيت النوم,والابتسامة الحلوة,والمدح الجميل,والهدية المعبِّرة,والمداعبة اللطيفة و..كل هذا مهم جدا من أجل فتح شهية المرأة لل***.أما الرجل فيمكن أن تموت أمه في الصباح ويجامع زوجته في الليل.قد يبدو للزوجة أن زوجها غير عادي لكنه في حقيقة الأمر عادي تماما,وهذه هي طبيعته.
س 65 : كيف تمر القوة ال***ية (أو القدرة على الجماع) مع الوقت عند الرجل وعند المرأة ؟
أما الرجل فيبدأ مع بداية زواجه قويا ***يا وذلك بأكثر من إشباع في اليوم الواحد ثم تنقص قدرته مع الوقت,فيصبح بعد سنوات طويلة أو قصيرة لا يجامع إلا مرة كل يومين أو ثلاثة,ثم يصبح بعد عشرات السنين يأتي زوجته بمعدل مرة أو مرتين في الأسبوع.هذا مع التنبيه إلى أن الرجال عموما يختلفون فيما بينهم وليسوا كلهم نسخة واحدة.ومن الطبيعي كذلك أن لا يبقى الإقبال على ال*** والاستمتاع به كما كان في شهر العسل بسب كبـر سن كل زوج من الزوجين,وبدء استحواذ القلق على الزوج عندما تبدأ الأعباء بعد الزواج بالتراكم عليه,لكن يجب مع ذلك مقاومة هذه الأعباء والجمع بين مواجهة أعباء الحياة واستمتاع الزوجين ببعضهما البعض ***يا.أما المرأة فإن الحياء يكون غالبا عليها في بداية زواجها,وكذلك يكون عندها من الجهل ما عندها من حيث الثقافة ال***ية,لذا فإنها تبدأ ضعيفة ثم تتفتح ***يا مع الوقت وتنضج أنوثتها أكثر ويزداد استعدادها للأخذ بالاستمتاع وللعطاء بالإمتاع.هذا مع التنبيه إلى أنها ستضعف قليلا مع الوقت,أي عندما تصل إلى سن اليأس.
س 66 : ما هي خير وسيلة لاحتفاظ الزوج بقواه ال***ية وبقدرته على الاستمتاع والإمتاع إلى أطول مدى ممكن ؟
الصحة ال***ية هي جزء من الصحة البدنية والعقلية والنفسية والروحية,لذا فإن المحافظة على الصحة في هذه الجوانب أو عدم المحافظة ستؤثر حتما سلبا أو إيجابا على الصحة النفسية,لكن المؤكد أنه إلى جانب ذلك فإن خير وسيلة للاحتفاظ بالقوة ال***ية إلى أطول مدة ممكنة هي التزام الرجل بحد الاعتدال في ممارسة ال*** مع زوجته منذ البداية

الفصل الثامن : ما يجب أن يُعرف عن المرأة
س 1 : ما العلاقة بين عفاف الزوج بعد الزواج وسعادة الزوجة ؟
هناك علاقة وثيقة.إن من أشق الأشياء على نفس الزوجة أن تشعر بأن زوجها ليس عفيفا,فتارة ينظر إلى هذه وتارة يكلم هذه وتارة يسترسل في علاقة محرمة مع تلك و..ويسقط الزوج من عين الزوجة وتشعر أنها تعيش مع رجل تحركه الأهواء والشهوات وقد يتخلى عنها إذا ذهب جمالها.وشتان شتان بين هذا وبين زوج يخاف الله ويغض بصره ويغلق على نفسه أبواب الفتنة ويعيش لزوجته ولها فقط ويتأسى بنبي الله يوسف-ص-عندما عُرضت عليه الفتنة سهلة ميسورة فركلها بقدمه خوفا من الله عزوجل.
س 5 : هل للرغبة ال***ية عند المرأة فترات مد وجزر؟
نعم,وإن استعدادها لقبول العلاقات ال***ية في فترات الجزر يكون ضعيفا إن لم يكن معدوما.
س 6 : ما الذي يترتب على عجز الزوج عن إرضاء رغبة زوجته ال***ية إذا كانت زوجته مصابة بالشبق ال***ي ؟
سواء كان الأمر كذلك أو كانت الزوجة عادية وغير مصابة بالشبق ال***ي لكن الزوج أناني يُشبع نفسه ولا يفكر في إشباع رغبة زوجته.إن الذي يمكن أن يترتب في الحالتين هو :ا-إما كبت شعور الزوجة حتى تصاب بالأرق وسرعة الغضب وسوء الهضم,ثم ربما تصاب بالبرود ال***ي في النهاية.ب-وإما الالتجاء إلى الاكتفاء بالطرق الملتوية وغير الشرعية (استمناء أو سحاق أو زنا أو..) لأنه مهما كانت قوة إرادة البشر فإن للطبيعة سلطانا أعلى من كل سلطان إلا سلطان الخوف من الله الذي قد يتوفر للزوجة بالقدر الكافي وقد لا يتوفر.وإذا لجأت المرأة إلى هذه الوسائل الملتوية فإنها ستؤدي في النهاية ومع الوقت إلى القضاء على الحب الذي تكنه الزوجة لزوجها وإشاعة النفور والكراهية محل الحب والوئام.
س 7 : ما الذي يجعل استجابة المرأة للجماع أكبر ؟
جملة عوامل منها شمولية المداعبة-قبل الجماع– لأجزاء أكثر من جسدها,وكذا طول مدة المداعبة,وكذا تريث الزوج من أجل إطالة أمد الجماع في حد ذاته.إن كل ذلك من شأنه أن يجعل استجابة المرأة أقوى وأن يجعل العلاقة ال***ية أجمل وأمتع.
ثم الجزء الخامس والأخير بإذن الله تعالى.




رد مع اقتباس
#5  
قديم 19-09-2011, 08:04 PM
شوشو
راقية سوبر
شوشو غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 242
 تاريخ التسجيل : May 2010
 فترة الأقامة : 1629 يوم
 أخر زيارة : 03-04-2014 (01:03 PM)
 المشاركات : 2,305 [ + ]
 التقييم : 319
 معدل التقييم : شوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركةشوشو راقية مشاركة
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي رد: ملف شامل ومفيد عن الثقافة ال***ية


س 8 : ما أسباب عدم توافق الزوجة مع الزوج ***يا وحصولها على الإشباع معه في نفس الوقت ؟ يمكن أن نذكر منها : أنانية الزوج التي تجعله يتجاهل رغبات زوجته ال***ية,تسرع الزوج في الاتصال ال***ي المباشر بدون طول مداعبة للزوجة,سرعة القذف عند الزوج,الألم عند الزوجة,وخوف الزوجة من الحمل.
س 9 : هل لا بد أن تصل الزوجة مع زوجها في كل جماع إلى درجة الإشباع ال***ي ؟
لا ليس شرطا! بل إن أغلبية النساء الساحقة لا تصل إلى الرعشة أو اللذة الكبرى مع نهاية كل جماع.وحتى تكون الزوجة طبيعية وحتى يطمئن الزوج إلى حيويتها ال***ية يكفي أن تصل إلى درجة الإشباع ال***ي في نهاية 60 أو 70 % من الجماعات.
س 10 : ما الذي يحدث للمرأة عند بلوغها اللذة الكبرى ؟
إن الزوج الحكيم يعرف في نهاية الجماع إن كانت زوجته قد حصلت لها الهزة أم لا.إن مما يمكن أن يظهر عليها مما يدل على أنها وصلت للرعشة :الشفتان تبردان,والوجه يشحب مع برودة لأن الدم يفارقه,وجلد الصدر يتضرج ويتوهج, والعضلات في الجسم تنقبض وترتخي وخصوصا عضلات المهبل.ومن الأفضل للزوجة أن تكون صريحة,فتقول إنها بلغت الهزة أو لم تبلغها إن سألها زوجها أو حتى إن لم يسألها.إن هذه الصراحة في غاية الأهمية لما تشيعه من صفاء وود بين الزوجين.
س 11 : هل إرضاء المرأة جسديا أصعب أم إرضاءها عاطفيا ؟
الإرضاء العاطفي الذي يتم بالمعاملة الطيبة والعشرة الحسنة من الزوج لزوجته أصعبُ بكثير من الإرضاء الجسدي الذي يتم بالمداعبات والجماع ومقدمات الجماع.ومنه فإن الجهد الأكبر يجب أن يبذله الرجل من أجل إرضاء زوجته عاطفيا. فإذا تحقق هذا سَهُل تحقيق ذاك.
س 12 : بماذا يُنصح الرجل حين يريد أن يعاقب زوجته بالهجر ؟
يجب أن يكون الهجر بسببه الشرعي ثم يجب أن يكون مسبوقا بوعظ ثبت أنه لم ينفع.وبعد ذلك يمكن أن يُقال للزوج: إذا هجرتَ زوجتَك فكن شجاعا واترك الهجر يأتي بفائدته (وهو زجر المرأة عما هي فيه من نشوز),واحذر أن تهجرها يوما ثم ترجع أنت إليها تحت ضغط الجوع ال***ي,لأن المرأة إذا عرفت منك هذا الضعف مرة واحدة سقطت قيمةُ الهجر وفعاليتُه عندها,وأصبح غير ذي فائدة كوسيلة من وسائل معاقبة الرجل للمرأة أو زجرها.
س 13 : هل الأفضل أن يحكي الرجل لزوجته ما يمكن أن يكون قد ارتكبه من أخطاء قبل الزواج مع نساء أجنبيات عنه ؟
لا! ليس هذا هو الأفضل,وإن كان ذلك لا يضر في الغالب.إن الأفضل هو أن لا يفعل الرجل ذلك حتى تبقى نظرة زوجته إليه أطيب وأحسن,ومع ذلك فحتى لو صارحها وفاتحها بأخطائه أو بخطاياه التي صدرت منه قبل الزواج مع نساء أجنبيات فإن المرأة لا يقلقها ذلك كثيرا.إنها بقدر ما تتسامح مع الرجل فيما يمكن أن يكون قد فعل قبل الزواج, فإنها مستعدة لتدمر كل شيء فوق رأس زوجها إذا سمعت به ارتكب ولو خطأ بسيطا فيما بعد الزواج مع أية امرأة أجنبية عنه.
س 14 : الزوج يقول باستمرار لزوجته التي بلغت حوالي الخمسين من عمرها:"لقد كبرتِ وما بقي لكِ جمالك السابق ولا جاذبيتك السابقة"إلى حد أنه أقلقها كثيرا بهذه الملاحظة.فما الرأي ؟
إن الزوج مخطئ بكل تأكيد.إن عليه أن ينتبه إلى أنه قلما تحافظ المرأة وهي في الخمسين من عمرها على نفس جاذبيتها التي كانت تتمتع بها وهي في العشرين.والشيء نفسه يقال عن الرجل,فقلما يحافظ هو كذلك بعد تلك السنوات الطويلة من زواجه على نفس درجة جاذبيته.إن كل شخص يتغير مع مرور السنين ومن غير المتوقع أن يظل الإنسان كما كان عليه قبل عقدين أو ثلاثة عقود من الزمن.
س 15: ما هي المواضع من جسد المرأة التي تثار أكثر ***يا بمداعبة الرجل لها ؟
يطلب الإسلام من الرجل أن يتميز في ممارسته لل*** مع زوجته عن الحيوان وعن الحمار أكرمكم الله,وذلك بأن يقدم بين يدي الجماع القبلةَ والمداعبةَ:خاصة لصدر المرأة وثدييها وللبظر من فرجها ولشفتيها,ثم لعنقها ومؤخرتها وظهرها وبين الفخذين وعلى مستوى الكتفين,و…
س 16 : ما الذي يمكن أن يُنقص من الرغبة في ال*** عند المرأة ؟
مما يمكن أن ينقص من الرغبة في ال*** عند المرأة أو من أسباب الضعف ال***ي عندها:النزيف الحاد بعد فض غشاء البكارة ليلة الدخول خاصة عند غير واعية من النساء,المرض(مثل السكر ,الالتهاب في الجهاز البولي),الضعف الذي يأتي بعد تسمم أو بعد ولادة أو يأتي بعد تعب أو قلق أو يأتي على إثر جماعات سريعة يتم معها دخول الذكر في الفرجِ وهو جاف (أي أن الذكر يدخل بصعوبة ومع ألم ),العادة السرية.لكن الغالب هو أن سبب ضعف المرأة ***يا نفسي لا عضوي,مثل:جهلها الكبير بأساسيات الثقافة ال***ية,تربية سابقة متشددة في صغرها,حادث ***ي مؤلم لها في الصغر (كالاغتصاب),رؤية ولادة عسيرة لطفل أو السماع عنها,مداعبات للمرأة وهي صغيرة,حرمان من العاطفة ومن القبلات في الصغر, استمتاع المرأة بالجماع بدون الوصول إلى اللذة العظمى,الخوف من مرض معين قد يأتي من الجماع أو الخوف من مضاعفة مرض,الألم المصاحب للجماع خاصة في الليلة الأولى,النفور من الزوج بدنيا أو سلوكيا,استبداد الأب في التعامل مع الأم,خوف الزوجة من الحمل.
س 17 : ما هي عواقب حرمان الرجل لزوجته من الوصول إلى اللذة الكبرى عند الجماع ؟
حرمان المرأة من اللذة العظمى يعني-في نظر الكثير من الأطباء الأخصائيين بالتحليل النفسي-كبت طاقة قد تتحول فيما بعد بطريقة عصابية كيميائية إلى أعراض جسدية ونفسية,فضلا عن أن المرأة تصبح تشعر غالبا بالنقص وعدم الاطمئنان والقلق الناجم عن خوفها من فقدان زوجها.والزوجة التي تحصل غالبا على اللذة الكبرى تكون أكثر اتزانا نفسيا وبدنيا ,وتعتـني بنفسها أكثر لتحصل على ما تريد من زوجها ولتُنيلَ زوجَها منها ما يريدُ.
س 18 : ألا تستمتع المرأة بذكر الرجل المرتخي بعد قذفه لمنيه,إذا كانت هي لم تصل بعد إلى الرعشة الكبرى ؟
الأصل هو أنه يُطلب من الرجل-إذا لم يكن مصابا بالقذف السريع-أن يطيل مداعبة زوجته وأن يتريث معها في الجماع حتى يحصل الإشباع ال***ي للزوجين في نفس الوقت أو في وقتين متقاربين.لكن إذا حصل وقذف الرجل منيه والمرأة مازالت لم تأخذ نصيبها الكامل منه فيجب أن يواصل مع زوجته بأن لا يسحب ذكره من فرجها وأن يلتصق بها أكثر وأن يقبلها وأن يداعب أجزاء معينة من جسدها مثل البظر والثديين و.. حتى تصل إلى الرعشة الكبرى.يجب أن نعلم أن المرأة تسعد بإيلاج القضيب في المهبل بغض النظر عن كون الزوج قذف أو لم يقذف.والمرأة وإن كان استمتاعها بالذكر المنتصب أكبر لكن حتى وجود العضو مرتخي في المهبل مع مواصلة الحركة الميكانيكية يمنحها لذة وشعورا قريبين من اللذة والشعور الذي كان لديها قبل القذف.كما أن هذه اللذة تصبح أكبر باستمرار التصاق الجسدين واستمرار التقبيل والعـناق وملامسة مواضعها الخارجية الحساسة للإثارة كالشفرين الرقيقين والبظر وكذلك الثدي وسلسلة الظهر والرقبة.إن كل هذا يُكمل لذتها بال*** إلى جانب ما يحمله لها تجويف المهبل نفسه من إحساس باللذة حتى ولو كان العضو مرتخيا.
س 19 : هل تحب المرأة أن تكون مرغوبا فيها ؟
نعم ! إن المرأة تحاول بشتى الوسائل أن تكون مرغوبا فيها من طرف الرجل ,وأن تجعل الرجل طوع بنانها إن أمكن .والعجيب أن الرجل هو الذي يعطيها هذه الوسائل,ولا يكتفي بذلك بل يفرح كثيرا –وهذه طبيعة فيه-بهذه القيود التي تقيده بها المرأة وتجعله خاضعا لها.هذا مع ضرورة تذكر الفرق بين من يخاف الله ومن لا يخافه,كما قلت من قبل.
س 20 : ما الفرق عند الزوجة بين غلطة الزوج قبل الزواج وغلطته بعد الزواج ؟
بقدر ما يقتل ماضي المرأة (مع رجال آخرين سواء بالحرام أو حتى بالحلال)حبَّ الرجلِ,بقدر ما يزيد ماضي الرجل(مع نساء أجنبيات بالحلال أو حتى بالحرام)من حبِّ المرأة له وتمسكها به.أما الشيء الذي لا تغفره المرأة للرجل أبدا-مهما كان-فهو غلطته مع امرأة أخرى بعد زواجه منها هي.
س 21 : هل اهتمام المرأة بزوجها في بداية الزواج أكبر أم أنه في سن متأخر أكبر؟
المرأة في الشيخوخة أحنى على الرجل منها في الشباب,حيث يصبح اهتمامُها بالرجل هو ما يشغلها بالدرجة الأولى,أما في السنوات الأولى من زواجها فهي تهتم بنفسها وأولادها قبل اهتمامها بزوجها.
س 22 : لماذا تحب المرأة ال*** وتتظاهر بغير ذلك ؟
يقال بأن الرجل أحمق لأنه لا يزال يطارد المرأة ويتسلق الأشجار من أجل ثمارها,ولو انتظر قليلا لتساقطت الثمار بين قدميه ولأتته المرأة صاغرة ذليلة,لأنها تحبه ولا تريد أن تظهر ذلك له.وإذا اعتبرنا هذه حماقة فإنها حماقة طبيعية وفطرية في الرجل لا يجوز أن يُلام عليها,إلا أن يصل الأمر به أن تستعبدَه المرأة وتصبح تديره-كما يقال-كالخاتم في يدها كما تشاء,فعندئذ يصبح الأمر غير مقبول منه البتة,لأن الله خلق الرجلَ ليقود المرأة لا لتقوده,فإذا أصبحت هي التي تقوده لن يبقى رجلا ولن يرتاح,والمرأة لن تبقى امرأة ولن ترتاح.إذن المرأة –في الحقيقة-تحبُّ ال***َ,لكن عفتها الوراثية تحول بينها وبين المصارحة برغباتها أو الذهاب في تحقيقها إلى حد الجرأة والمخاطرة والاصطدام بأوضاع المجتمع. لذلك تصد المرأة عن الرجل وتُعرضُ وتمتنعُ وتتدللُ وتمتحنُه كي تعرف مدى تعلقه بها وإخلاصه لها.
س 23 : ماذا يحدث للمرأة في مرحلة الإحساس باللذة ال***ية وقبل الجماع ؟
تخرج إفرازات مهبلية تجعل المكان لزجا فيسهل إيلاج عضو الذكر,كما ينفرج الشفران ويبدأ المهبل في الاتساع.
س 24 : ماذا عن الحساسية ال***ية في نهدي المرأة ؟
هي شديدة وهامة بدرجة غريبة ولا سيما في الحلمتين.إن العجن الخفيف والدعك والعصر لهما براحة اليد يكفي في معظم النساء لإثارة تهيجهن الحسي.وإذا زاد التهيج باستعمال الأصابع أو بطريقة أشد كالمص بالشفاه واللسان انتفخ الثدي وامتلأ بالدماء الواردة له وتوتر,وقد يُفرز لبنا في بعض الأحيان.وتهييج الحلمة تهييجا محليا له قدرة فائقة على إغراء المرأة إغراء عنيفا لمدة طويلة.
س 25 : هل يمكن للمرأة أن تباهي ببرودها ال***ي ؟
نعم,قد تكبت المرأة الرغبة في العملية ال***ية طوعا أو كرها,وذلك بأن تتسامى بها وتوجهها إلى أعمال ذهنية أو اجتماعية,فتحتقر الجماع والرغبة ال***ية وتصبح غير شهوانية وتتأخر بقوة إرادتها وتباهي ببرودها وتنظر للعملية ال***ية بأنها أقل من مستواها ومن كرامتها.
س 26 : ما هي الأسباب العضوية للبرودة ال***ية عند المرأة ؟
هي قليلة جدا بالمقارنة مع الأسباب النفسية,ويمكن أن نذكر منها:
ا-صغر البظر. ب-الوضع المعيب للبظر. وفي هذه الحالة قد يكون البظر في مكان مرتفع جدا من عظم العانة فلا يتنبه بالاحتكاك.وقد يكون البظر مغلفا أو به ورم. جـ-عدم وجود مهبل أساسا. د-اتساع فتحة المهبل أو اتساعه أو ارتخاؤه,بحيث لا يسمح بالاحتكاك والتماس الكافيين .وكثيرا ما تحصل هذه الحالة بعد الوضع . هـ-وقد تحصل البرودة من صعوبة العملية ال***ية أو الألم أثناءها.
الفصل التاسع : ما يجب أن يُعرف عن الرجل
س 1 : رجل يقول عن زوجته بأنها لا تسمح له منذ سنوات بأن يجامعها أو لا تتجاوب معه أثناء الجماع إلا في مقابل أن يعطيها شيئا من المال أو يقضي لها حاجة مادية معينة أو يشتري لها شيئا,إلى درجة أنه أصبح يقول "أصبحت معها في وضع المتسول أو أصبحت معها كأنني في دار دعارة لا مع زوجة!"ما الرأي يا ترى في هذه المرأة وفي هذا الرجل ؟
إن المرأة إذا لم تحب من قلبها أو لم تحب لوجه الله,فيمكن إغراؤها ببريق من الذهب,كما يقول توفيق الحكيم في "حماريات الحكيم",وهذه حقيقة من الحقائق المؤسفة,لا تعني كل النساء لكنها تتعلق بنسبة معينة منهن قد تكون كبيرة وقد تكون صغيرة لكنها موجودة بكل تأكيد.إن المرأة بحكم ضعف إيمانها بالله وسيطرة حب المال عليها يمكن أن لا تعامل زوجها كما ينبغي,كما يمكن على الخصوص أن لا تشبع رغباته ال***ية كما يحبُّ هو, إلا أنه إذا أغراها بالقليل أو الكثير من المال فإنها تؤدي له ما يطلب منها أو تزيد خاصة في مجال ال***.لذلك قيل:"كلما أكثر الرجلُ من إتحاف المرأة كَثُرَ عندها,وإن أَقَلَّ قلَّ ".وزوجة السائل هي من هذا النوع الذي يتعلق بالمال لا بالله,وبالمال لا بالزوج,وهي تكذب مليون مرة حين تدعي بأنها تحب زوجها,نسأل الله لها الهداية.ومع ذلك فإنني أرى أن العيب ليس في المرأة فقط بل في الرجل الذي يسايرها كذلك ولو تحت ضغط الرغبة ال***ية القوية عنده.إنني لا أنصح زوجا بأن يتَّبِع مع زوجته هذه الطريقة:لأنه بذلك يعبر عن ضعف منه غير مقبول مع زوجته,ولأن المرأة إذا لم تكن لديها القناعة لن يكفيها مال الدنيا كلها,ولأنه بذلك يُعتبَرُ مستسلما راضيا بحال زوجته-السيئة-مع نفسها ومعه,ولأن هذه المرأة بهذه السيرة تشبه حيوانا أو ساقطة,لكنها لا تشبه أبدا امرأة أو زوجة,ولأن ما يُعملُ لوجه المال والدنيا لا يدوم بل سيسقط بمجرد نفاذ المال الذي يقدمه هذا الرجل لزوجته.
س 2 : من هن النساء المرفوضات ***يا عند أغلبية الرجال ؟
المرأة التي لا تعجب أغلبية الرجال من الناحية ال***ية هي : التي تبدو وكأنها لا تحب ال*** نهائيا وهي تقبل عليه وكأنه مفروض عليها فرضا في حياتها,والمرأة التي لا تحبه بالفعل أي الباردة ***يا,والتي لا تتولى زمام المبادرة إلى ال*** بين الحين والحين,والمرأة التي تتعامل مع جسد زوجها بتكلف واستغراب وكأنه شيء موحِش,والمرأة التي يشعر زوجُها أنه مسؤول عن قيادة الجماع لوحده من أول خطوة إلى آخر خطوة,وعلى الضد منها المرأة التي تريد أن تقود الجماع دوما لوحدها من أول خطوة إلى آخر خطوة فيحسُّ الرجل مع هذه وكأنه في الفراش مع شبه رجل وليس مع امرأة,والمرأة التي لا تتجاوب مع زوجها عند الجماع وكأنها قطعة خشب بكماء وصماء,والمرأة التي تحتقر نفسها وجمالها وتقول دوما :"أنا كبيرة ,أنا قبيحة ,أنا لست جميلة,..",وعلى الضد منها التي تبالغ في الاعتزاز بجمالها وتتكبر على زوجها بجمالها وتعتبر أنها كل شيء وأن زوجها لا شيء,والمرأة التي لا تعرف كيف تتزين لزوجها وقد تلبس ملابس داخلية قبيحة, والمرأة التي لا تتعامل مع ال*** بتلقائية وعفوية بل لا بد لها من مقدمات طويلة جدا تجعل الزوج تفتر رغبته في زوجته أو يتعب وينام,المرأة التي تحكي الحكايات المنغصة أثناء الجماع,والمرأة التي تقول لزوجها مع بداية الجماع:"أسرِع وخلِّصني ".
س 3 : أيهما أفضل عند الزوج:المهتمة به ***يا ولو كانت قليلة الجمال أم الجميلة جدا ولو أهملته ***يا ؟
الأولى أفضل بلا ريب,ومن هنا فما أكثر ما نجد زوجة جميلة جدا يهملها زوجها وينظر إلى غيرها بينما نجد زوجة قليلة الحظ في الجمال ومع ذلك تمتلك قلب زوجها وعواطفه.إن الزوجة هي المسؤولة وحدها عن ذلك.
س 4 : ما علاقة استبداد المرأة عموما وفي مجال العلاقات ال***ية خصوصا بضعف الرجل ال***ي ؟
هناك علاقة وثيقة لأن المرأة إذا كانت دكتاتورية في البيت عموما أو كانت المرأة دكتاتورية في مجال ال*** بحيث لا تمكنه مثلا من نفسها في الفراش إلا إذا أعطاها كذا وخدمها في كذا واشترى لها كذا مما يقدر ولا يقدر عليه,وكان الرجل ضعيف الشخصية فإن هناك احتمالا في أن تؤدي هذه العلاقة غير الطبيعية بين الزوجين إلى إصابة الزوج بالضعف ال***ي.ومن هنا فإننا ننصح الرجل دوما بأن يحسن إلى زوجته وفي نفس الوقت أن يكون هو المالك لدفة الأمور في منزل الزوجية.
س 5 : هل يفتن الزوج أكثر بالزينة وارتداء الملابس الجذابة و..أم باستعمال العطور المختلفة و..أم عن طريق رقة الصوت والكلمات المعسولة ؟
إذا استطاعت المرأة أن تبذل له كل ما ذُكر فذلك أحسن وأطيب وأدعى لزيادة أجرها عند الله وكسب زوجها إلى صفها في أغلبية الأحيان.أما إذا لم تستطع فليس هناك أدنى شك في أن اعتماد المرأة على حاسة الرؤية عند الزوج أولى,أي بالاهتمام الزائد بزينتها ونظافتها والكحل والحناء والوضوء والسواك والملابس الجذابة و..
س 6 : هل حرمان الرجل ***يا قبل الزواج بسبب عفته وأدبه ودينه وشرفه وأخلاقه سبب يجعله بعد الزواج أقل إقبالا على ال*** ؟
العكس هو الصحيح في الغالب.إن الذي عاش عزوبيته بعيدا عن المثيرات ال***ية وبعيدا عن الاتصال ال***ي الحرام يكون إقباله على زوجته ***يا بعد الزواج,يكون أكبر من إقبال غيره,لكن الشاب في الكثير من الأحيان عندما يشعر بشيء من الشبع ال***ي بعد مرور سنوات على زواجه يأخذ في الاعتدال حفاظا على صحته وحيويته ال***ية وعلى صحة زوجته وحيويتها ال***ية كذلك.
س 7 : ما دور الزوجة في ربط زوجها بها ؟
لها دور عظيم وكبير ومهم لإسعاد زوجها والحفاظ عليه من إغراءات خارج البيت.إن المرأة البارعة هي التي تنسي زوجها إغراءات الشارع وتحولها لمصلحتها بحيث يصبح كل ما يلفت نظر زوجها ويثيره إعدادا له وإشعالا لعواطفه التي تنصب وتنتهي لديها هي.إن الزوجة الناجحة هي التي تعرف رغبات زوجها وما يثيره مثل الألوان التي يفضلها وكذلك الملابس الداخلية والخارجية ونوع الزينة.
س 8 : إلى أي حد يتأثر الرجل ***يا بالرائحة ؟
تتأثر سرعة القذف عند الرجل وقوة إقباله على ال*** وشدة استمتاعه به إلى درجة كبيرة بالحواس المختلفة كالنظر واللمس والشم.ومنه فمن الطبيعي أن يصل الرجل إلى الذروة بسرعة إذا طالعته الزوجة برائحة عطر مثير.ومن الطبيعي أيضا أن يتأخر القذف أو قد يفشل الزوج بالمرة في الجماع أمام رائحة البصل مثلا!.
س 9 :هل هناك علاقة بين ضعف شخصية الرجل وضعفه ال***ي ؟
يمكن أن يكون الزوج فاشلا ***يا مع زوجته,إذا كان ضعيف الشخصية اتجاه أمه أو كان معجبا بأمه فوق اللزوم.أما إذا كان مستقل الشخصية عن أمه فإن ذلك يمكن جدا أن يساعده كثيرا في نجاحه ال***ي مع زوجته,فلينتبه الرجال والنساء إلى ذلك.
س 10 :هل يصح من المرأة أن تقول لزوجها بعد سن ال40 مثلا :"لقد كبرنا الآن ولا يليق أن نهتم بأنفسنا,بل واجبنا الآن هو الاهتمام بالأولاد ليس إلا"؟
لا يصح أبدا.إن على الزوجين أن يختصا دوما بغرفة مستقلة لهما وحدهما (ولا يُقبل منهما أن يتركا طفلهما الصغير ينام معهما في نفس الغرفة بعد أن يجاوز السنتين من عمره), ليس فقط من أجل إشباع رغباتهما ال***ية مع بعضهما البعض,ولكن كذلك للتعاون على اكتساب المعارف وتوثيق عرى الوفاق والانسجام بينهما.إن عليهما أن يتركا بين الحين والآخر أعباء الأبوة والأمومة جانبا ويعيشا لنفسيهما مهما تقدم العمر بهما.وعلى الزوجين أن يهربا في بعض الأوقات لقضاء عطلة أسبوع مثلا في الخلاء تحت كنف الطبيعة كي يكتشفا أكثر نفسيهما.إنه لا غنى للزوجين عن الخلوة,وإلا اتسعت الهوة بينهما وأصبحا بعيدين غريبين الواحد عن الآخر,ويضيع الحب وتفتر العلاقة ال***ية بينهما,ولا يقدر الواحد منهما بعد ذلك لا على اهتمامه بنفسه ولا على اهتمامه بالأولاد.
س 11 : هل هناك فائدة في أن تحكي المرأة لزوجها ما يمكن أن تكون قد ارتكبته من أخطاء قبل الزواج مع رجال أجانب عنها ؟
هذا عين الخطأ! إنها بذلك تدمر حياتها الزوجية عن طريق زوجها بتطليقها أو بسوء معاملتها أو بالشك فيها أو باحتقارها أو ..وهي كلها نتائج سيئة يمكن أن تترتب على مصارحتها لزوجها.وإذا ظنت المرأة أنها بهذه الطريقة تُكوِّن الثقة فيما بينها وبين زوجها فإنها واهمة,وهي بذلك تقدم الدليل على سذاجتها.
س 12 : ما قيمة تجاوب المرأة مع زوجها عند الجماع ؟
على المرأة أن تحرص على التجاوب مع زوجها –في حدود الاستطاعة-في كل جماع أو على الأقل في أغلب الجماعات سواء أخذت نصيبها هي في نهاية الجماع بحصولها على اللذة الكبرى أم لا,لأن الرجل إذا فاته حصول زوجته على اللذة العظمى,لا يحِبُّ أن يفوته تجاوبُها معه.
س 13 : ما قيمة تبسم المرأة لزوجها ؟
إن للمرأة من القوة في تبسُّمها ما ليس للرجل في عضلاته.قد يخيف الزوج زوجته بعضلاته,لكن يمكنها هي في المقابل أن تستولي على زوجها بابتسامة حلوة منها في الوقت المناسب وفي المكان المناسب وفي الظرف المناسب.فعلى المرأة إذن مراعاة ذلك.
س 14 : هل يمكن ذكر البعض مما يؤدي إلى فتور الزوج في إقباله على زوجته ***يا ؟
ذكرت من قبل بعض العوامل ,ويمكن أن أضيف الآن :رائحة فم الزوجة الكريهة,عدم مسايرة الزوجة لزوجها في إحساسه وعدم التجاوب معه أثناء المداعبة أو الجماع,تثاؤب الزوجة وإظهارها التعب والإعياء وزوجها في قمة حماسه لل*** وللعملية ال***ية,عدم اهتمام المرأة بزينتها وبنظافتها,إلى جانب المتاعب الاقتصادية وكثرة مطالب الزوجة وإحساس الزوج بالعجز عن سداد ما يُطلب منه.كل ذلك قد يتسبب في فتور الزوج في العلاقة ال***ية.
س 15 :هل تقل الرغبة في القذف عند الرجل في نهاية كل جماع بعد سن الخمسين ؟
إلى حد ما ! إن الرجل بعد سن الخمسين يمكن أن تقل الرغبة عنده في القذف في كل جماع,فتجده في بعض الأحيان يجامع بانتصاب كامل أو شبه كامل ويستمتع كما ينبغي,لكن عند نهاية الجماع قد تقذف زوجته ولا يقذف هو منيَّه.ومع ذلك لا يحس الرجل-عادة-بإحباط ولا بعجز,بل قد يحس بالفحولة والرجولة لأنه يقدر على إشباع الطرف الآخر.أما المرأة فعلى الضد قد تحس بالإحباط لأنها تظن مخطئة أنها هي المسؤولة –بسبب كبرها في السن-عن عدم قذف الزوج لمنيه في نهاية الجماع.
س 16 : ماذا في إظهار المرأة لثدييها أمام زوجها وهي ترضع طفلها ؟
مع أن ذلك جائز لها شرعا إلا أنه من الأفضل لها أن لا تُرضع طفلَها أمام زوجها,لكي تبقى محتفظة باستمرار بالصورة الجميلة لنهديها عند الزوج.
س 17 : ما الفرق بين قدرة الرجل على إخفاء العلاقات المحرمة بينه وبين أخريات قبل الزواج وبين قدرة المرأة ؟
إن الزوج التائب من علاقاته مع أخريات غير زوجته يكون أكثر اتزانا وأقل خطرا من الزوجة,لأن الرجل يترك –بالزواج وبسهولة-كل ذكرى على عتبة بيته,أما المرأة فتحملُ ذكرى علاقاتها السابقة مع رجال أجانب إلى فراش الزوجية,الأمر الذي يكوِّن عندها نفورا من زوجها وأحيانا كراهة شديدة له.ومن جهة أخرى فإن المرأة عندما تحب رجلا غير زوجها تصبح حياتها مع زوجها جحيما لا يطاق,بينما يمكن للرجل أن يقيم مائة علاقة مع نساء أخريات ثم يرجع إلى بيته بشكل طبيعي وكأنه عائد من إلقاء محاضرة عن البر والتقوى.وهذا فارق من الفوارق التي يجب أن تُعلم والتي توجد بين المرأة والرجل.
س 18 : هل ال*** هو كل شيء عند الرجل ؟
لا أبدا!.إن القبلة والضمة والمداعبات الجسدية والحديث اللطيف بين الزوجين أشياء تُضفي على الحياة الزوجية مذاقا خاصا يحفظ لها بريقها وحرارتها.ولا شك أن كل زوج يُرحب بهذه الأشياء ويسعده تبادلها بينه وبين زوجته بين وقت وآخر بغض النظر عن متعة الفراش,أي ولو تم هذا بعيدا عن الفراش وبلا جماع وخاصة إذا جاءت المبادرة من الزوجة من وقت لآخر. فعلى الزوجات أن ينتبهن لذلك.
س 19 : تقول المرأة المقصرة في حق زوجها ال***ي,تقول لزوجها:"أعطيك كل شيء ولا تطلب مني أن أعطيك ال***!"فما الجواب ؟
الجواب هو أن المرأة يمكن جدا أن تكون مريضة ويجب عرضها على طبيبة اختصاصية.إن تحضير الأكل والشرب والحرص على النظافة والنظام وغسل الأواني والثياب و..والقيام بتربية الأولاد وحفظ البيت و..كلها أمور مطلوبة وأساسية,لكن لا يُغني شيء عن شيء.كما أنه لا يصلح أن تقول له:"اختر واحدة:أكل أو شرب"ولا يصلح أن يُقال للولد:"اختر واحدا فقط:الأب أو الأم"فكذلك لا يصلح بالزوجة أن تقول لزوجها:"أعطيك كل شيء ولا تطلب مني أن أعطيك ال***",لأنه قد يقول لها عندئذ وله بعض الحق في ذلك:"أعطني ال*** ولا تعطني شيئا".
س 20 : تقييم الرجل لجمال المرأة يعتمد أساسا على ما يراه أو ما يسمعه أو ما يعقله ؟
هو يعتمد بالدرجة الأولى على ما يراه أكثر مما يعتمد على ما يسمعه منها أو ما يشمه أو ما يعقله .
الفصل العاشر: سرعة القذف
س 1 : هل سرعة القذف منتشرة كثيرا عند الرجال ؟
هي مشكلة شائعة جدا,ويعاني منها أكثر من ثلث الرجال.أسبابها متعددة,وأما طرق التخلص منها أو الإنقاص من حدتها فسأذكرها في جواب لاحق.
س 2 : هل هناك فرق بين القذف المبكر(السريع) الطبيعي عند الرجل وبين القذف الذي يكون نتيجة لعلة أو مرض قد أصاب الزوج ؟
إن طرق معالجة القذف المبكر التي سأذكرها لا تنفع إلا في علاج حالات القذف السريع الطبيعي,أما إذا كان نتيجة علة أو مرض قد أصاب الزوج (التهاب أو أمراض معينة في الجهاز التناسلي له) فإنه بعلاج هذه العلة أو هذا المرض تُحل المشكلة ونجد أن الزوج قد رجع إلى حالته الطبيعية التي كان عليها.
س 3 : ما المقصود بطريقة(Stop and start) المقترحة من أجل علاج مشكلة القذف المبكر؟
القذف المبكر هو حدوث القذف بعد فترة بسيطة جدا من بدء الجماع لا تكاد تشعر خلالها الزوجة بشيء من المتعة,أو يمكن تعريفه أيضا على أنه حدوث القذف على غير رغبة الرجل وبسرعة بعد بدء التلامس بين الزوج والزوجة.وهذه الطريقة اقترحها بعض أساتذة الطب لمعالجة سرعة الإنزال,وهي طريقة "توقف وابدأ"والتي تساعد على زيادة فترة الوصول للذروة بدرجة ملحوظة.وتتطلب من الزوجة أن تحرض زوجها ***يا بيدها أو بالجماع حتى يتولد الإحساس عند الزوج بقرب حدوث القذف ثم يتوقف عن إحداث الإثارة أو يشير إلى زوجته بالتوقف عن إثارته.وعندما يزول الإحساس بعد حوالي 30 ثانية تقريبا تعيد الزوجة الكرة أو يعود هو إلى ما كان عليه من قبل.ويتكرر التوقف في كل مرة إما ذاتيا وإما بإشارة من الزوج للزوجة.ويكرر الزوج هذه الطريقة 3 مرات مثلا ويقذف في المرة الرابعة.والأفضل قيام الزوج بإثارة نفسه بيد زوجته في بداية الاستعانة بهذه الطريقة حتى تبدأ سرعة القذف في التحسن,ثم يبدأ في تطبيقها من خلال الجماع.وهكذا..حتى يتعود الزوج على التحكم في العملية وإطالتها كما يشاء بما يرضيه ويرضي زوجته.
س 4 : هل التمرينات التي قدمت في جواب سابق والتي يمكن أن يستعين بها الرجل من أجل التخلص من سرعة القذف أو الإنقاص من حدتها,هل هي لكل رجل أم للمتزوج فقط ؟
هي للمتزوج فقط,وزوجته تعينه إلى حد كبير على القيام بهذه التمرينات التي يمكن أن تفيد بإذن الله في أكثر من 60 % من حالات القذف السريع عند الرجال.أما الأعزب فلا يليق به أبدا أن يشغل نفسه بهذه المشكلة لأنها مشكلة تعني المتزوجين أولا,وحلها ممكن جدا إن شاء الله.
س 5 : ما هو أبسط حل لمشكلة سرعة القذف ؟
يمكن الرجوع إلى الإجابة عن حل مشكلة القذف السريع من خلال ما تقدم من الاستشارات,وأضيف هنا أن الحل الطبيعي هو التدريب على التحكم التدريجي في الإنزال:ويتم ذلك بمعاونة الزوجة ومعرفتها،ويكون بالتوقف لفترة عن ممارسة الإدخال والحركة عند الشعور بقدوم المني، ثم المعاودة حتى الشعور بقدومه،ثم التوقف لفترة،وهكذا..حتى يتم التدريب التدريجي على التحكم في الإنزال بإذن الله.
س 6 : هل هناك طريقة مجربة للتخلص من مشكلة القذف السريع عند الرجال ؟
كل ما ذُكر من قبل مجرب ونافع بإذن الله.ويمكن أن نضيف هنا نصيحة مجرب جربها على نفسه وتخلص من المشكلة نهائيا.وخطوات هذه التجربة تتمثل فيما يلي :
1-الامتناع عن ملاعبتها لي،أو بالأحرى لأعضاء التناسل عندي قبل الجماع.
2-تأخير الإيلاج قدر المستطاع،والاستعاضة عنه بملاعبتي إياها في سائر جسدها خاصة الفرج حتى تزداد إثارتها بشكل كبير.
3-قيامي إلى الحمام وغسل الأعضاء أو التبول-أعزكم الله-إذا شعرت أنني اقترب من الإنزال.
4-استمرار المداعبة للزوجة بصورة مركزة،ولوقت أطول وأطول.
5-البدء بالإيلاج مع قرب شعور الزوجة بالإنزال أو قمة التهيج فيحدث إنزالي وإنزالها في تزامن وأحيانًا كانت هي تنْزِل قبلي.وفي هذه الحالة يكون في الإيلاج المزيد من المداعبة والمتعة لها.
الفصل الحادي عشر: بين الرقية وال***
س 1 : الزوجان اللذان أكد لهما الطبيب بأنهما سليمان طبيا وبأنه ليس عندهما مانع يمنع من الحمل. هل لا بد أن يكون(تبعا لذلك) أحدهما أو كلاهما مصابا بسحر أو عين أو جن ؟
ليس شرطا,لأن الذي لم يكتشفه طبيب قد يكتشفه طبيب آخر,ولأن سبب عدم حدوث الحمل قد يكون عضويا لكن مازال الأطباء حتى الآن لا يعرفونه وقد يعرفونه غدا أو بعد غد,وإذا كان عضويا فإنه يحتاج إلى طبيب لا إلى رقية.
س 2 :هل يمكن أن يلتقي الختانان فيما بين الرجل والمرأة ليلة الدخول ومع ذلك يكون الزوج مربوطا أو مسحورا ؟
في ليلة دخول الرجل على زوجته,وأثناء محاولة الرجل الاتصال ال***ي مع زوجته إذا دخل رأس الذكر في فرج المرأة فلا معنى للقول بأن الزوج مربوط (أو مسحور) وأنه يحتاج إلى رقية شرعية من أجل فك الربط.إن الأمر لو كان كذلك فإن الذكر يرتخي تماما قبل أن يحاول الرجل إدخاله في فرج المرأة,ولن يدخل ولو جزء بسيط منه في فرجها.وما دام قد دخل الرأس في الفرج,فإن المشكلة تصبح إما تعب أو قلة نوم أو خوف أو ضعف عضوي ولا علاقة لها في كل الأحوال بالربط أو السحر.
س 3 : إذا لاحظ الزوج على نفسه ليلة الدخول أنه يقترب من زوجته وذكرُه منتصب ويلامس ذكرُه فرجها والذكر باق على انتصابه,ولكن الزوج يحاول إدخاله في الفرج فلا يستطيع وكأن أمام الذكر حائطا منيعا.أين تكمن المشكلة في هذه الحالة؟
إن هذا يكون دليلا على : 1-إما أن المرأة مسحورة,وهذا هو السبب الذي يقع غالبا.وتحتاج المرأة في هذه الحالة إلى من يرقيها عن طريق رقية شرعية. 2-وإما أنها مُصابة بمرض عضوي يتعلق بضيق غير طبيعي موجود في الفرج.وهذا السبب نادر جدا في أوساط النساء.ومع ذلك إن وُجد فإن المرأة تحتاج إلى اختصاصية في أمراض النساء التناسلية لتعطيها دواء أو لتجري لها عملية جراحية بسيطة. 3-لكن هناك احتمالا آخر يتمثل في أنه يمكن أن يكون للزوجة غشاء صلب أو غليظ كما يقول بعض أطبائنا أو طبيباتنا,هو الذي يمنع دخول الذكر في الفرج (والغشاء الصلب عند المرأة- الذي يؤكد الطبيبُ وجودَه- يختلف عن الغشاء المطاطي, كما أنه حالة نادرة وشاذة عند النساء). وإذا كان سبب صعوبة إيلاج الذكر في الفرج هو هذا الغشاء الصلب فإن الحل يصبح متمثلا في عملية جراحية بسيطة يمكن من خلالها زيادة مساحة الشق الذي يخرج منه دم الحيض والذي يدخل منه الذكر.والعملية سهلة ويسيرة تتم في أقل من ساعة وتخرج الزوجة على إثرها في أحسن وأكمل صحة وعافية.
س 4 : ما هي أعراض ربط الرجل عن زوجته أو المرأة عن زوجها ؟
من أهم أعراض الربط:آلام في الفخذين وثقل شديد في الرأس مع صداع وتغير في المزاج.ومع رقية المربوط يمكن أن يُؤمر المربوطُ بدهن الفخذين بزيت زيتون مرقي,ويشربُ من ماء مرقي ويغتسل به لمدة 7 أيام.والغالبُ أن يُحَلَّ الربطُ من اغتسال اليوم الأول.
س 5 : هل يُفك ربط"المصفحة" بالسحر أم بالرقية الشرعية ؟
الشابة المقبلة على الزواج, والتي علمت-قبيل الزواج- أنها مربوطة (مْصَفحة كما يقول الجزائريون .والتصفاح حرام ولو تمَّ بنية حسنة)منذ الصغر,هذه المرأة لا يجوز لها أن تسمح لامرأة مهما كانت أن تفُكَّ لها السحر بطريقة سحرية.وإنما الواجب عليها أن ترقيَ نفسها أو تبحث لنفسها عمن يرقيها بطريقة شرعية بعيدا عن الدجل والشعوذة.
س 6 : إذا دخل الرجل على زوجته ليلة الدخول,ولاحظ على نفسه أنه عندما يكون بعيدا عنها ينتصِبُ ذكرُه بشكل عادي,لكنه بمجرد أن يقتربَ منها ليجامعها يرتخي ذكره تماما وفجأة قبل أن يلامس الذكرُ الفرجَ.على ماذا يدل هذا؟
إن هذا يكون دليلا على :إما أن الرجل مسحور,وهذا هو السبب الذي يقع غالبا.ويحتاج الرجل في هذه الحالة إلى من يرقيه عن طريق رقية شرعية.وإما أن عند الرجل عقدة من الجماع أو من الزواج أو من النساء أو من هذه المرأة بالذات.وهذا سبب نادر الوقوع,ويحتاج الرجل في هذه الحالة إلى طبيب نفساني ليعالجه من خلال جلسة أو أكثر,أو يحتاج إلى ناصح خبير من أهله أو من معارفه يسمع منه مرة واحدة أو عدة مرات وينصحه ويوجهه.وفي الحالتين,تكون المشكلة مشكلته هو لا مشكلة زوجته:إنه هو المُصاب لا هي.
الفصل الثاني عشر: العزل
س 1 : ما المقصود بالعزل , وهل هو حسن أو سيئ ؟
العزل معناه عزل الرجل لمائه عن الأعضاء التناسلية للمرأة عند القذف أو في نهاية الجماع,وهو وسيلة من الوسائل القديمة والجائزة من الناحية الشرعية لمنع الحمل.وهي طريقة كانت متبعة في عهد النبي –ص-.أما كونها حسنة أو سيئة فإن الذي يؤكد عليه الأطباء هو أنها غير منصوح بها طبيا: ا-قد تضر بالمرأة عضويا ونفسيا: احتقان للأعضاء التناسلية يمكن أن يؤدي لنزيف دموي أثناء الحيض أو بعده ترافقه آلام مبرحة ثم يتضخم الرحم وتصاب المرأة باضطرابات عصبية أو توتر عصبي,فتصبح تبكي لأتفه سبب وتتبرم بحياتها الزوجية. ب-كما تضرُّ بكل تأكيد بالرجل نفسيا لأنه في الوقت الذي يحبُّ كثيرا أن يلتصق بالمرأة كل الالتصاق هو يبتعد عنها.إنه يتألم لذلك نفسيا أشد الألم,بل الكثير من الرجال يفضلون-لذلك-أن لا يجامعَ أحدُهم زوجتَه من الأساس عوض أن يجامعَ ويعزلَ.وقد تتألم المرأة مع زوجها كذلك في الكثير من الأحيان بسبب العزل,إلا أن الذي يُهوِّن عليها ذلك هو حبها لأن لا تحمل من زوجها.
س 2 : هل الأفضل الإكثار من العلاقات ال***ية مع الزوجة دون إتمامها(أي بقطعها عن طريق العزل لغرض أو لآخر) أو يقلل منها نسبيا مع تركها تصل إلى النهاية ؟
إن الزوج الذي يظن أنه مع المداومة والإكثار من مباشرة "العزل" يمكن أن يحافظ على حيويته ال***ية,إن هذا الرجل مخطئ كل الخطأ.لقد ثبت قطعا أن تكرار هذه العادة المذمومة,أي العزل (وإن جاز شرعا إذا تم عند الضرورة ولأغراض معينة ومحددة) والإفراط فيها يؤدي حتما إلى الإصابة بالأمراض العصبية ال***ية,وبتوالي الزمن تتعرض صحة الزوجين العامة للتلف والبوار.هذا فضلا عن أن الجوع ال***ي (والذي يعزل ماءه عن زوجته قبيل القذف يبقى جائعا ***يا ولو بدا له غير ذلك) مهما يكن مصدره هو حالة خطيرة ينبغي أن يحذر المرء-رجلا كان أو امرأة-من مغبة نتائجه البعيدة. ومن هنا فإننا نقول بأنه خير للرجل ألف مرة أن يعتدل في علاقاته ال***ية مع زوجته وأن تبلغ هذه العلاقات مراحلها النهائية,من أن يُفرط في هذه العلاقات بغير إتمام لأن ذلك يؤدي إلى حدوث اضطراب عصبي عنيف فضلا عن الاضطراب الذي يمكن أن يصيب الجهاز التناسلي كله.وإلى جانب هذه المتاعب فقد يُصاب الرجل في النهاية بالضعف ال***ي وهي نهاية مؤسفة للغاية لا يقبلها لنفسه أي رجل يعتز برجولته.
س 3 : ما علاقة العزل بالعادة السرية ؟
لا علاقة من حيث أن هذه مشكلة وتلك مشكلة مختلفة,لكنهما يشتركان مع بعضهما البعض من حيث أن كلا منهما مصيبة.وإذا قُبل العزل أيام زمان كوسيلة من وسائل منع الحمل فإنه اليوم (مع التقدم العلمي الكبير ومع اكتشاف الكثير من وسائل منع الحمل الأقل ضررا) غير منصوح به البتة.إن العزل من الأسباب المؤدية إلى الضعف ال***ي وهو من وسائل بلوغ الشبع ال***ي الزائف.وكما أن العادة السرية شائعة بين الصغار وغير المتزوجين من ال***ين فإن الانسحاب وسيلة شائعة بين المتزوجين وهو شر بدني ونفسي خطير ينبغي الحديث عنه بصراحة.ومع أن هذه الوسيلة أقل خطورة من العادة السرية من حيث التأثير البدني والنفسي إلا أنها تتفق معها في الكثير من الوجوه,ومن ثم فإنها تأتي في المرتبة الثانية بعد العادة السرية من حيث الضرر الذي ينتج عنها.
س 4 : ما هو العلاج من العزل وسيئاته ؟
العلاج الوحيد والأساسي لجميع أنواع الجماع غير العادية مثل العزل أو الانسحاب هو الكف عنها تماما والعودة إلى الوسيلة الطبيعية.وكلما كانت الأمراض الناجمة عن استخدام هذه الوسيلة أخف كان العلاج أبسط,وربما لا يتعدى مجرد الكف عن العزل.أما إذا كانت الأعراض شديدة,فإن ذلك يقتضي استعمال الأدوية المقوية مع الراحة ال***ية التامة لعدة شهور.
س 5 : هل العزل الذي ذُكر بأن سيئاته كثيرة,هل هو مقبول في بداية الزواج أم لا ؟
قد يُقبل العزلُ بعد أن وُلد للرجل أولاد,أما بالنسبة لمن ليس له ولد فينبغي له إذا دخل بزوجته البكر أن لا يعزل عنها كما يفعل بعض الناس,وذلك على أمل أن يُسرع ماؤه إلى رحمها ويجعل الله له من ذلك ذرية ينفعه بها حاضرا ومستقبلا.ولعل ذلك آخر عهده بالنساء,والإنسان لا يأمن الموت الذي يمكن أن يأتيه في أية لحظة.
س 6 : ما هو أسوأ ما في العزل ؟
إن جزءا لا بأس به من الهزال والضعف والأنيميا وسرعة الغضب والكسل الذي يعاني منه الكثير من الأزواج والزوجات راجع أولا وقبل كل شيء كما يؤكد بعض الأطباء إلى التجاء هؤلاء إلى طريقة العزل.والذي يجب أن يعرفه الرجل وكذا المرأة أن هناك فرقا هائلا بين أن يُسكب السائل المنوي في نهاية الجماع في المهبل أو خارجه.إن الانسحاب في لحظة التوتر الشديد(قبيل القذف)يمكن جدا أن يُؤدي إلى حدوث صدمة عصبية للرجل والمرأة.ولا شك أن لتكرار حدوث هذه الصدمة آثارا وخيمة لا تلبث أن تظهر بوضوح.
الفصل الثالث عشر: الاحتلام
س 1 : هل احتلام الرجل المتزوج طبيعي أم لا ؟
هو غالبا طبيعي,والسبب فيه أن لقاءاته ال***ية الأخيرة بزوجته كانت ناقصة من حيث درجة الانفعال,ومن ثم يتم تعويض ذلك من خلال الاحتلام.إن هذا الاحتلام لا يزيد عن كونه طاقة زائدة,إلا إذا تكرر كثيرا بدون سبب ظاهر فيحتاج الزوج عندئذ إلى استشارة طبيب.
س 2 : ما أسباب احتلام الرجل بعد الزواج ؟
الرجل يحتلم كثيرا قبل الزواج,لكن احتلامه يقل بشكل ملحوظ بعد الزواج حتى يصبح نادرا.وإذا وُجد زوج يحتلم كثيرا بعد الزواج فإن احتلامه لا يشكل عادة أي خطر ذا بال على صحته,ويكون عادة لسبب من الأسباب الآتية:
ا-إما لأن زوجته مقصرة في حقه ***يا.ب-وإما لأنه من النوع النادر من الرجال الذين لا تكفيهم امرأة واحدة –***يا-مهما بذلت من جهد ومن وقت من أجل إرواء زوجها وإمتاعه وإشباعه.ج-وإما لأنه لا يخاف الله ولا يقنع بما أعطاه الله مهما كان كثيرا وطيبا ومباركا,فيفكر في غير زوجته أكثر مما يفكر في زوجته,ويفتح عينيه على النساء الأجنبيات أكثر مما يفتح عينيه على زوجته,فيحتلم نتيجة لكل ذلك.د-وإما أن هذا أمر طبيعي لا هو مسؤول عنه ولا زوجته مسؤولة عنه,وهذه الحالة نادرة.
الفصل الرابع عشر: الاستمناء
س 1 : هل الزواج هو العلاج للعادة السرية في كل الأحوال ؟
إن الزواج شرط لازم لكنه ليس كافيا.إن المطلوب قبل الزواج قوة الصلة بالله ثم قوة الإرادة ثم..حتى يكون الزواج مفيدا بالفعل في التخلص من آفة العادة السرية.ومن هنا فإننا نجد في الواقع بعض الرجال تزوجوا وبقوا على ممارسة الاستمناء إلى جانب العلاقات ال***ية الطبيعية مع الزوجة,بل إننا نجد بعض الرجال ما كادوا يتزوجون حتى نفروا من العلاقات الزوجية نفورا تاما وعادوا إلى الانغماس في العادة السرية مما اضطر زوجاتهم إما إلى الضلال أو إلى طلب الطلاق.فإذا لم يتأكد الطبيب من قوة الرجل ال***ية,ومن أنه إذا تزوج لن يحنَّ إلى الاستمناء من جديد,ومن قوة صلته بالله,ثم قوة إرادته فالواجب عليه عندئذ أن يستمر مع المدمن في العلاج إلى أن تزول هذه الموانع بصفة نهائية,فيسمح للمريض عندئذ بالزواج.
س 2 : هل متعة الرجل في الاستمناء هي نفسها التي يجدها في نهاية الجماع ؟
طريق الحدوث واحدة في جميع أنواع الإشباع ال***ي,غير أن ذلك لا يعني بالضرورة أن يكون الشعور واحدا ومتشابها .والمؤكد أنه لا يمكن أن تجد لذة في حرام أعظم من اللذة في الحلال.إن هذا مستحيل,ومنه فإن اللذة في الجماع الحلال أعظمُ بكثير من أية لذة أخرى,بل إن لذة الاتصال ال***ي بين الزوجين هي أعظم لذة حسية على الإطلاق.
س 3 : كيف يُتوقع أن تكون حياة المرأة إذا تزوجت بمدمن على العادة السرية وباق على إدمانه ؟
يمكن أن لا تعرف (إذا لم يكف الزوج عن هذه العادة الذميمة ولم يتخلص من آثارها السيئة) هذه المرأة معنى السعادة معه مما يدفعها إلى البحث عن السعادة بين أحضان الرجال الآخرين.وإن لم تفعل المرأة ذلك بدافع من الدين أو الضمير, فيمكن أن تطالبه بالطلاق لعلها تجد السعادة الزوجية المفقودة مع رجل آخر.
س 4 : شاب عمره 25 سنة وهو مقبل على الزواج.مشكلته أنه يمارس العادة السرية كثيرا,وهو خائف من العلاقة الزوجية أن تفشل.إنه قلق لأنه سمع من بعض الشباب أن الذي يدمن على العادة السرية لن يتركها ولو بعد الزواج,وهو يسأل:هل هذا صحيح ؟
إن الذي سمعه السائل اعتقاد خاطئ.إن الشخص السوي نفسيًا حتى إذا مارس العادة السرية قبل الزواج كأحد صور تفريغ الطاقة ال***ية قبل الزواج فإنه من المفروض أن يكون الزواج أمرًا حاسمًا في وقف العادة السرية تمامًا.وأما الاستمرار في العادة السرية بعد الزواج فهو يعبر عن مشكلة في العلاقة ال***ية بين الزوجين أو يعتبر لدى بعض المراجع النفسية انحرافا نفسيا.ومنه فإن ممارسة العادة في هذه الحالة,أي بعد الزواج يعتبر نوعا من أنواع الانحراف ال***ي الذي قد يحتاج إلى العرض على الطبيب النفسي لبيان أسباب هذا الأمر وعلاجه.ويبقى الأصل في القاعدة أنه لا عودة للعادة السرية بعد الزواج في الحالات الطبيعية.
س 5 : أنا أمارس عادة الاستمناء مند سنوات تقريبًا،وبفضل الله استطعت منذ شهور الإقلاع عن هذه العادة،ولم أجد صعوبة كبيرة في ذلك؛إلا أنني في هذه الأيام قرأت في مجلة علمية أن التوقف عن الاستمناء هكذا مرة واحدة،وعدم استبداله بعلاقات ***ية طبيعية بعد ذلك مباشرة قد يسبب القذف السريع ومشاكل في الانتصاب,وهذا ما أزعجني وجعلني أفكر في الرجوع إلى هذه العادة.هذا مع العلم أن موعد زواجي بعد ستة أشهر, والسؤال هو: هل أستمر في الابتعاد عن هذه العادة أم أعود لها حتى موعد زفافي؟‍
في الحقيقة يعتبر هذا الكلام فارغا,ولا يوجد في المراجع العلمية المعتمدة ما ذُكر في الرسالة.وليس كل كلام في مجلة تسمي نفسها علمية كلامًا علميًّا ثابتًا ومستقرًا.وبناءً على هذا فإن المطلوب منك أن تستمر على إقلاعك عن العادة السرية وتطرد فكرة حدوث القذف السريع أو مشاكل الانتصاب عن ذهنك تمامًا، وتستعد لليلة الزفاف بصورة طبيعية,ونسأل الله أن يبارك لك في زوجتك.واعلم أنه في حالة حدوث أية مشاكل في الأيام الأول-لا قدر لله-سواءً بالقذف أو ضعف الانتصاب فلن يكون لذلك علاقة بالعادة السرية،ولكن بالتوافق العاطفي والنفسي بينك وبين زوجتك حتى يمر وقت كاف لحدوث ذلك التوافق والتفاهم.
الفصل الخامس عشر: الديوث
س 1 : ما هو الديوث ؟
هو الذي يقبل الفاحشة أو مقدماتها في أهله,وللأسف ما أشد انتشار الدياثة في هذا الزمان.والديوث يبقى ذكرا لكنه لا يصلح أن يُعتبر رجلا,وما أكثر الذكور اليوم وما أقل الرجال.
س 2 : هل يمكن ذكر أمثلة عن الديوث ؟
الأمثلة على الديوث كثيرة جدا جدا خاصة في هذا الزمن الرديء منها الرجل الذي يسمح لابنته أو زوجته أو أخته أن تتفرج في البيت على أفلام ساقطة أو تسمع أغاني خليعة,ومنها الرجل الذي يترك إحدى نساء أهله تكشف أكثر مما تستر من جسدها أمام الأجانب في المناسبات وفي غيرها,ومنها الذي يأخذ نساءه إلى الشاطئ في الصيف ليسبحن أمامه وأمام غيره من الرجال شبه عاريات,ومنها الذي يختار لابنته(وفي وجودها هي معه)من السوق اللباس الفاضح ثم يشتريه لها وهو معتز بلا أدنى حياء ولا خجل,ومنها...الخ...
الفصل السادس عشر: العفة
س 1 : هل هناك فرق بين العفة الإرادية واللاإرادية ؟
من المحقق: ا-أن العفة اللاإرادية قد تكون ضارة للغاية,والمثال عليها إذا كانت الزوجة رائعة الجمال فاتنة بحيث تثير في زوجها رغبة ***ية حادة,ولكنها لا تمكنه من إشباع هذه الرغبة وتلزمه بالالتجاء إلى العفة.إن العاقبة ستكون وخيمة على الزوج وقد ينشد الاكتفاء ال***ي بوسيلة أخرى كممارسة العادة السرية أو مخالطة البغايا.ب-أن حالات العفة الإرادية نافعة ومفيدة بإذن الله,كأن يتجنب الرجل ال*** أو يقلل منه من تلقاء نفسه وبإرادة منه,خوفا من عذاب الله وطمعا في رحمته أو دفعا لضرر ما أو جلبا لمصلحة معينة.
س 2 : ما أسباب الخيانة الزوجية ؟
من أسبابها : إهمال الزوج لزوجته ماديا وكذا اشتغاله عنها بأعمال كثيرة خارج البيت بحيث قلَّما يجلسُ معها أو يتحدثُ إليها أو يهتمُّ بها,وكذا أنانيته معها في الفراش.
س 3 : ما علاقة العفة قبل الزواج بالاستقامة بعده؟
الاختلاط ال***ي قبل الزواج يؤدي غالبا إلى علاقة زوجية مهزوزة تفتقر إلى الثقة بين الطرفين.إن هؤلاء الأزواج قد يصبحون عرضة للخيانات الزوجية وإلى حدوث الطلاق بالمقارنة مع غيرهم من الأزواج الذين بدءوا حياتهم على أساس نظيف قائم على الود العفيف.إن العفة قبل الزواج تشد أواصره بروابط قوية,أما الانحلال فيقطع أكثر مما يصل.
س 4 : ما هو الدليل القطعي على عفاف الزوجة ؟
إذا أردت أيها الزوج أن تعرف الدليل القطعي على عفاف زوجتك ولا أقول على عذريتها (لأنها قد تكون عفيفة وغير عذراء كما أكدت على ذلك أكثر من مرة) فاعلم علم اليقين أن اختيار الزوجة ذات المنبع الحسن والسمعة الطيبة والدين السليم هو فعلا الدليل الأكيد بإذن الله على عذرية المرأة.فليكن هذا هو مقياسك وشعارك.أما إن كان لديك مقياس آخر غير هذا المقياس فأنت وشأنك لكنني أحذرك من أن تلاحق زوجتك أو تضغط عليها بالباطل وبدون بينة أو دليل أو برهان.
س 5 : هل غشاء البكارة دليل قطعي على العذرية ؟
يمكن أن يكون دليلا ظنيا,أما أن يكون دليلا قطعيا فلا.إن الأطباء المختصين يؤكدون على أن غشاء البكارة ليس دليلاً أكيدًا على عذرية المرأة؛,إذ لا يدل وجوده على عفتها،كما لا يدل غيابه على عكس ذلك.إن هذا الغشاء مجرد قرينة أو علامة على عذرية المرأة قد تصدق وقد تكذب.
الفصل السابع عشر: سن اليأس
س 1 : ماذا عن أعراض سن اليأس ؟
هي الأعراض التي تصاحب انقطاع الحيض,وتنتج عن توقف المبيض عن العمل.وتحدث هذه الأعراض بصفة مؤقتة في فترة الانتقال التي يحتاج إليها الجسم للتعود على انتهاء نشاط المبيضين.هي أعراض مؤقتة ولكن يزيد من حدتها الانفعال النفسي والتوتر عند بعض السيدات.
س 2 : هل ينقطع دم الحيض فجأة عن المرأة فيما يسمى بسن اليأس ؟
يحدث ذلك فيما بين سن ال 45 وال 55 سنة من عمر المرأة.وقد يتوقف مجيء دم الحيض أو نزوله فجأة وقد لا يتم إلا خلال سنتين أو ثلاث يضعف خلالها التواتر المعتاد لنزول دم الحيض من المرأة حتى يتوقف تماما.
س 3 : ما المقصود بسن اليأس عند المرأة ؟ وهل تنقص حيوية المرأة ال***ية بعد سن اليأس أم لا ؟ فيما بين 45 سنة و55 سنة من عمر المرأة تبدأ عملية الإباضة والحيض بالتلاشي,إن في القدر وإن في عدد المرات إلى أن تنقطعا نهائيا بعد تدرج طويل قد يستمر لشهور أو لحوالي سنة.وهذا هو ما يعرف بسن اليأس عند المرأة.والمرأة التي تفقد خصبها لا تفقد حيويتها ال***ية,بل تظل لديها الرغبة في الجماع وتبقى الشهوة عندها متواصلة,بل إن الرغبة ال***ية تزداد في بعض الأحيان لشعور المرأة بالأمان وعدم الخوف من الحمل وعدم الحاجة إلى وسائل منع الحمل التي تكدر صفو العلاقة بين الزوجين في بعض الأحيان.
س 4 : ما الذي يجب أن تحذره المرأة في سن اليأس حتى تبقى لها الحيوية ال***ية ؟
عليها في هذه المرحلة من عمرها أن تحذر أمرين: ألا تقبل على الجماع إلا وهي راغبة فيه ولا بأس أن ترغِّبَ نفسها فيه من أجلها أو من أجل زوجها.ثم ألا تكثر من عدد الجماعات لأن جسمها لا يتحمل عندئذ التهيج الجسمي والانفعال النفسي اللذين يرافقان الجماع وخاصة الإشباع ال***ي أو اللذة العظمى أو الرعشة الكبرى.كما أن عليها –بعيدا عن ال***-أن تجتنب الإفراط والإجهاد في كل شيء ,وعليها ألا تكثر من العمل وأن تأخذ نصيبها الكافي من النوم.وعليها أن تعيش بعد الأربعين عيشة طبيعية هادئة,وأن تدرك في الوقت المناسب سبب ما يطرأ عليها.
س 5 : متى تعتبر زيارة المرأة بعد سن اليأس للطبيب ضرورية ؟
زيارة الطبيب لازمة للمرأة بعد وصولها إلى سن اليأس في الحالات الآتية : إذا زادت الإفرازات المهبلية,عند حدوث حكة في المهبل,عند حدوث نزيف مهبلي أو نزيف لمجرد لمس عنق الرحم عند الشطف الداخلي أو عقب الجماع,إذا استمر الحيض عندها إلى ما بعد ال 52 سنة,وعند حدوث صعوبة في التبول أو حرقة أو نزيف.
س 6 : ما هي الأعراض والتغيرات التي يمكن أن تحدث للمرأة في بداية سن اليأس ؟
في سن اليأس يمكن أن تحدث عند المرأة تغيرات وأعراض معينة بدنية ونفسية,لكن نسبتها تتوقف على نوع شخصية المرأة قبل هذه السن,فالشخصية العاقلة المتزنة قلما تتعرض لها-خاصة النفسية منها-وتمر بهذه الفترة كالطيف الخفيف, وأما الشخصية المهتزة أو المدللة في حالة ازدواج الشخصية أو الشخصية الشكاكة فتكون هذه الفترة قاسية جدا عليها وتحتاج إلى العديد من العقاقير للمحافظة على توازنها النفسي والعاطفي والعقلي.
وفيما يلي أهم هذه الأعراض والتغيرات :يحدث للمرأة ضمور في الثديين(الذين يفقدان مرونتهما وينكمشان بعض الشيء ويتهدلان) وفي حجم الرحم وضمور في المهبل ونقص في الإفرازات المهبلية (والضمور الأخير وكذا الجفاف قد يسببان في الحالات الشديدة آلاما عند الجماع وهي حالة يمكن أن تكون عند بعض النساء بعد سن ال 65) وفي الأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى,وقد يحدث عند بعض النساء ازدياد في الوزن نتيجة ازدياد الشهية أو بفعل اضطرابات نفسية,ويكون المزاج متقلبا,وتظهر المخاوف النفسية من فقدان الأنوثة وتأثير ذلك على الزوج وكذا الخوف من المرض أو من الوفاة وهذا يشكل عند المرأة هزة عنيفة حتى ولو كان لها العديد من الأولاد ,ونشوء اكتئاب بسيط في بعض الأحيان,والقلق وعدم النوم الكافي والاضطراب النفسي والحساسية الشديدة والصداع وتنميل الأطراف وأصوات شتى (على شكل ضوضاء في الرأس) والرغبة ال***ية قد تزداد عند البعض وقد تنقص وقد تبقى كما هي بدون أن تتأثر(مثل الشهية للطعام تماما),والمعاناة من سوء الهضم والانتفاخ في المعدة والإمساك,وزيادة ضربات القلب والإحساس بها وعدم انتظام النبض,والتدفقات الساخنة المتجهة إلى الرأس,واحمرار الوجه وتهدج النفس يقلان كثيرا عن ذي قبل أثناء الجماع, والاكتئاب والانطواء والنظرة التشاؤمية للحياة.
س 7 : ما النزيف المتعلق بسن اليأس ؟
ينقطع دم الحيض عند المرأة في سن اليأس ب 3 صور مختلفة:الأولى,وهي الغالبة.وتقل فيها كمية الدم تدريجيا وتتباعد المدة بين كل حيض وآخر إلى أن ينقطع الحيض تماما.والثانية,وينقطع فيها الحيض فجأة رغم انتظامه على مر الشهور السابقة.والثالثة وهي المقصودة هنا,وينقطع فيها الحيض على هيئة نزيف رحمي شديد,ويحدث هذا بسبب هرمون معين يخرج من المبيض.
إنتهى بحمد الله تعالى.
عبد الحميد رميته




رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الثقافة, الجنسية, شامل, ومفيد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف شامل (( دليلك سيدتي للرشاقه)) دلوعة القمر صالون العناية بالبشرة والجسم 2 26-08-2011 08:09 PM
ملف شامل لأشهى الحشوات راقية سوبر المواضيع المنقولة 0 25-07-2011 01:00 PM
ملف شامل لجميع حلويات رمضان ملكة المواضيع المنقولة 0 12-07-2011 10:58 AM
ملف شامل لجميع انواع المربـات الراقية قسم الحلويات 1 23-06-2011 08:13 PM
ملف شامل عن العناية بالمواليد وكيفية التعامل معهم الراقية تربية الاطفال , تعليم الاطفال 2 08-06-2011 08:52 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

قائمة الانتقال السريع
الاعلانات النصية
تحميل ياهو ماسنجر 10 اخر اصدار اختراعات واكتشافات مدونة اكل العلاج الطبيعي والطب البديل
مدونة حـاسـب البــنات صلح للكمبيوتر موبيليات حماده كرسوع ملكة الكمبيوتر
الساعة الآن 09:56 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.

:: الموقع محمي من قبل الطريق المدعوم ::


Security By © : Sponsored WaY
على جميع العضوات الراقيات الرجاء قبل كتابة اى موضوع ملاحظة ان جميع المشاركات المنشورة في منتديات الراقيات لا تمثل باى شكل من الاشكال رأي الإدارة وإنما تمثل وجهة نظر كاتبها

« نرحب بالتبادل الاعلانى »
منتديات الراقيات منتديات الراقيات منتديات الراقيات منتديات الراقيات منتديات الراقيات
منتديات الراقيات التسوق عبر الانترنت التسوق عبر الانترنت التسوق عبر الانترنت التسوق عبر الانترنت